البث المباشر
فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام ثلوج في رأس النقب.. "الدوريات الخارجية" تطلق تحذيرا عاجلا لمستخدمي الطريق الصحراوي أبو ظبي: مقتل شخصين وإصابة 3 بشظايا اعتراض صاروخ باليستي حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي

" نجاعة ديبلوماسية "

 نجاعة ديبلوماسية
الأنباط -

‏مهند أبو فلاح 
‏استنفرت الديبلوماسية القطرية و تحركت بكافة الاتجاهات في أعقاب العدوان الصهيوني الاخير على الدوحة و لا سيما باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد الداعم الأول للكيان الغاصب في محاولة لاحتواء الموقف و منع حكام تل أبيب من المضي قدما في تصعيدهم العسكري بكافة الاتجاهات .
‏التحركات القطرية المكثفة تمخض عنها عقد قمة عربية إسلامية مشتركة طارئة في الدوحة لمناقشة العدوان الصهيوني على دولة قطر و هذا بحد ذاته خطوة بالاتجاه الصحيح فيما لو تمخضت عن هذه القمة المرتقبة العتيدة مقررات عملية تردع حكومة اليمين الفاشي المتطرف في الدويلة العبرية المسخ عن مواصلة اعتداءاتها المتكررة على الأقطار العربية و الإسلامية و توقف تهديداتها السافرة بحقها .
‏الاجراءات العملية التي بوسع أقطار الوطن العربي و العالم الإسلامي اتخاذها كثيرة و متعددة لو توافرت الإرادة و الرغبة الصادقة في وضع حد نهائي لعربدة الكيان الغاصب في عموم أنحاء و أرجاء منطقة الشرق الأوسط تشتمل على حزمة من الخطوات الاقتصادية و السياسية لوقف التطبيع مع حكام تل أبيب و الوقوف على قلب رجل واحد في مواجهة أطماعهم التوسعية و الا فإننا ماضون نحو كارثة محققة تحقيق بنا جميعا و تلوح بالأفق بسبب فرقتنا و اختلافنا .
‏الوحدة مصدر قوة لو تحققت على قاعدة متينة و صلبة بين الأقطار العربية و الإسلامية و بخلاف ذلك فستبقى عاجزين عن اتخاذ ابسط القرارات البديهية في ظروف يستفرد بها الكيان الصهيوني بنا واحدا تلو الآخر و يضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية الأممية و كأنها لا تعني بالنسبة له شيئا سوى أنها حبر على ورق ، حيث لم يعد يجدي الكلام نفعا مع اساطين الإرهاب و الإجرام العالمي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير