اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

الكلية الجامعية في لواء ذيبان!

الكلية الجامعية في لواء ذيبان
الأنباط -

أحمد الضرابعة

قبل ثلاثة عشر عاماً، زار جلالة الملك عبد الله الثاني لواء ذيبان وقَدَّمَ مكرمة ملكية سامية لسُكّانه، تمثَّلت في إنشاء كلية جامعية تمنحُ درجة البكالوريس في عدد من التخصصات الجاذبة، وهو ما اعتُبر آنذاك فاتحة عهد تنموي جديد، من شأنها أن تضع لواء ذيبان على خارطة التعليم العالي في المملكة، وتفتح الباب أمام التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية التي يستفيد منها المجتمع المحلي عبر تنشيط الحركة التجارية وخلق فرص العمل، وتحفيز الاستثمار في قطاعات النقل والأبنية وغيرها من القطاعات المرتبطة بالتعليم والخدمات، خاصة أن عدد السكان في لواء ذيبان يتجاوز 40000 نسمة، وأظهروا اتجاهاً نحو التعليم العالي، وهو ما يجعل من غياب مؤسسة جامعية فيه خللاً لا يمكن تجاوزه


لكن ما الذي تحقق منذ ذلك الحين؟

منذ عام 2012 وحتى اليوم، تَشكَّلت سبع حكومات، وتَبدّلت السياسات وتغيرت الأولويات الوزارية والبرامج الوطنية، ومع ذلك بقيت الكلية الجامعية في لواء ذيبان حلماً مؤجلاً، ولم تُترجَم المكرمة الملكية السامية إلى واقع ملموس، ولم تُتخذ أي خطوات حكومية جادة في سبيل تنفيذها. بل أكثر من ذلك، تدور الأحاديث حول توجه وزارة التعليم العالي لاعتماد موقع الكلية الجامعية الموعودة خارج حدود لواء ذيبان، وهو ما يُشكّل التفافاً على الرؤية الملكية بتحويل اللواء إلى مركز تنموي يحتضن أبناءه، ويضرب العدالة التنموية بعرض الحائط

لذلك يمكن القول إن التباطؤ الحكومي في إنشاء الكلية الجامعية في لواء ذيبان أو محاولة نقلها خارج حدوده يُفرّغ المكرمة الملكية من مضمونها، ويتجاهل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ففي ظل التقديرات التي تشير إلى أن البطالة بين الشباب والخريجين من ذيبان تتجاوز 25%، فإن الحاجة إلى التمكين الاقتصادي تصبح ضرورة، وقد لا تُحل مشكلة البطالة بإقامة كلية جامعية فقط، ولكنها تخلق متوالية من التحولات البنيوية التي توفر فرص عمل جديدة ومختلفة يمكنها أن تسهم جزئياً في حل مشكلة البطالة في ذيبان

أخيراً، هذه دعوة لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان أن يصدر توجيهات واضحة وحاسمة تلزم الجهات المعنية بتنفيذ المكرمة الملكية السامية بما يلبي احتياجات وتطلعات أهالي ذيبان كما أوعز جلالة الملك عبد الله الثاني، بما يعكس احترام الدولة لوعودها والتزاماتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير