اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الليمون الأحمر .. فاكهة نادرة تختفي بعد 72 ساعة فقط الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار مسافر يثير الذعر على متن طائرة أمريكية ويجبرها على الهبوط إحباط تزويج طفلتين في مصر .. والسلطات تلاحق المتورطين بنك الإسكان يواصل تمكين طلبة مؤسسة الحسين للسرطان من خلال منح جامعية كارمن أيمن تنال درجة الماجستير في الصحافة والإعلام عبدالهادي راجي ليس خصما الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته نقابة الصحفيين تقر لائحة جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2026 المنطقة غارقة في اللايقين تعالو نطوي صفحة سويسرا الأمن العام يتعامل مع مشاجرة في منطقة الأشرفية صحيفة الرأي وشركة الصحافة للدعاية والإعلان توقعان اتفاقية وزارة الشباب تعلن بث مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم عبر شاشات عملاقة في المدن الشبابية و60 مركزاً شبابياً المعاني يحيي احتفالاً وطنياً بعيد الاستقلال الـ80 في لواء ماركا جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي إيران في مواجهة الاستنزاف (1): كيف أعادت طهران تعريف التهديد الوجودي؟ بلدية السلط الكبرى وجامعة البلقاء التطبيقية تحتفلان بعيد الإستقلال الـ 80 الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتكررة على الكويت الشقيقة بدء تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين في الجامعات الأردنية

تهنئة للشاعر حميد سعيد بمناسبة نيله جائزة العويس للشعر

تهنئة للشاعر حميد سعيد بمناسبة نيله جائزة العويس للشعر
الأنباط -


إسماعيل أبو البندورة
       عمّان

وتكون التهنئة واجبة لصاحبهما الذي وضع لمسات شعرية عميقة وحداثية على مدار زمن يزيد عن نصف قرن، كان فيها يؤسس ويرسم الشاعرية العربية بكلمات لها خصوصية التفف التأثير والإبداع ويؤثث مكانه ومكانته في الثقافة العربية.
وكان يستحق في كل الحقب التي مضت، وقفات اعتراف وتأمل في هذا الإنجاز الكبير المتواصل الذي وصل به إلى ذرى ومنارات عالية، ووقفات أخرى حول إنسانيته الطافحة التي أجمع عليها كل من عرفه واقترب منه.
كلمات وادعة وغزيرة قد تنهال على القلب والعقل عندما يجري الحديث عن هذا الشاعر ، والإنسان الكبير الذي أكمل ولا يزال يكمل مشواره الأدبي والثقافي، على الرغم من غربته ومنفاه  واقتلاعه من وطنه الأعز والأحب والأغلى، لكن عقله وعراقه العريق، بقيت ترتحل معه أينما حل وعاش، وكأن نخيل العراق يرتحل معه، أينما حل وعاش وكأن نخيل العراق يرتحل معه ويظلله ويبعث في روحه الطمأنينة والسكون.
في الصباح يمضي إلى ديوانه الأثير ، مقهى فوانيس، في قلب عمان حاملاً دفاتره وسبحته وشجونه وتأملاته ويتقاطر عليه  الأصدقاء وتبدأ ندوته التي لا تتوقف وتبقى ابتسامته الودود، حاضرة وهو يستقبل الناس، ويبقى تواضعه وكبرياؤه خيطاً يشد الناس إليه ويرفع من مقامه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير