البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

تهنئة للشاعر حميد سعيد بمناسبة نيله جائزة العويس للشعر

تهنئة للشاعر حميد سعيد بمناسبة نيله جائزة العويس للشعر
الأنباط -


إسماعيل أبو البندورة
       عمّان

وتكون التهنئة واجبة لصاحبهما الذي وضع لمسات شعرية عميقة وحداثية على مدار زمن يزيد عن نصف قرن، كان فيها يؤسس ويرسم الشاعرية العربية بكلمات لها خصوصية التفف التأثير والإبداع ويؤثث مكانه ومكانته في الثقافة العربية.
وكان يستحق في كل الحقب التي مضت، وقفات اعتراف وتأمل في هذا الإنجاز الكبير المتواصل الذي وصل به إلى ذرى ومنارات عالية، ووقفات أخرى حول إنسانيته الطافحة التي أجمع عليها كل من عرفه واقترب منه.
كلمات وادعة وغزيرة قد تنهال على القلب والعقل عندما يجري الحديث عن هذا الشاعر ، والإنسان الكبير الذي أكمل ولا يزال يكمل مشواره الأدبي والثقافي، على الرغم من غربته ومنفاه  واقتلاعه من وطنه الأعز والأحب والأغلى، لكن عقله وعراقه العريق، بقيت ترتحل معه أينما حل وعاش، وكأن نخيل العراق يرتحل معه، أينما حل وعاش وكأن نخيل العراق يرتحل معه ويظلله ويبعث في روحه الطمأنينة والسكون.
في الصباح يمضي إلى ديوانه الأثير ، مقهى فوانيس، في قلب عمان حاملاً دفاتره وسبحته وشجونه وتأملاته ويتقاطر عليه  الأصدقاء وتبدأ ندوته التي لا تتوقف وتبقى ابتسامته الودود، حاضرة وهو يستقبل الناس، ويبقى تواضعه وكبرياؤه خيطاً يشد الناس إليه ويرفع من مقامه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير