البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

تهنئة للشاعر حميد سعيد بمناسبة نيله جائزة العويس للشعر

تهنئة للشاعر حميد سعيد بمناسبة نيله جائزة العويس للشعر
الأنباط -


إسماعيل أبو البندورة
       عمّان

وتكون التهنئة واجبة لصاحبهما الذي وضع لمسات شعرية عميقة وحداثية على مدار زمن يزيد عن نصف قرن، كان فيها يؤسس ويرسم الشاعرية العربية بكلمات لها خصوصية التفف التأثير والإبداع ويؤثث مكانه ومكانته في الثقافة العربية.
وكان يستحق في كل الحقب التي مضت، وقفات اعتراف وتأمل في هذا الإنجاز الكبير المتواصل الذي وصل به إلى ذرى ومنارات عالية، ووقفات أخرى حول إنسانيته الطافحة التي أجمع عليها كل من عرفه واقترب منه.
كلمات وادعة وغزيرة قد تنهال على القلب والعقل عندما يجري الحديث عن هذا الشاعر ، والإنسان الكبير الذي أكمل ولا يزال يكمل مشواره الأدبي والثقافي، على الرغم من غربته ومنفاه  واقتلاعه من وطنه الأعز والأحب والأغلى، لكن عقله وعراقه العريق، بقيت ترتحل معه أينما حل وعاش، وكأن نخيل العراق يرتحل معه، أينما حل وعاش وكأن نخيل العراق يرتحل معه ويظلله ويبعث في روحه الطمأنينة والسكون.
في الصباح يمضي إلى ديوانه الأثير ، مقهى فوانيس، في قلب عمان حاملاً دفاتره وسبحته وشجونه وتأملاته ويتقاطر عليه  الأصدقاء وتبدأ ندوته التي لا تتوقف وتبقى ابتسامته الودود، حاضرة وهو يستقبل الناس، ويبقى تواضعه وكبرياؤه خيطاً يشد الناس إليه ويرفع من مقامه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير