البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

حظر الجماعه ضرورة وطنية لحماية الأمن والاستقرار

حظر الجماعه ضرورة وطنية لحماية الأمن والاستقرار
الأنباط - ايمن العوايشة 

حظر الجماعه ضرورة وطنية لحماية الأمن والاستقرار

بينما تتجه معظم دول العالم نحو ترسيخ مفاهيم الدولة الوطنية، واحترام سيادة القانون، والعمل السياسي العلني والمشروع، تظل جماعات الإسلام السياسي، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، تدور في فلك أفكار متجاوزة للزمن، وعلى رأسها ما طرحه سيد قطب من نظريات الحاكمية والأممية، التي تتعالى على القانون، وترفض الدولة الوطنية، وتسعى إلى إنشاء كيان موازٍ للدولة.

لقد أثبتت التجربة أن هذه الجماعة لا تزال تفضل العمل السري، وتمارس نوعًا من "التقية السياسية” لتضليل الرأي العام، مدعية الاعتدال والانفتاح، بينما تتبنى في واقع الأمر خطابًا أيديولوجيًا إقصائيًا، وتميل في ممارساتها إلى استخدام العنف بشتى أشكاله، سواء المادي أو اللفظي.

إن حظر جماعة الإخوان المسلمين لم يعد خيارًا سياسيًا خاضعًا للجدل، بل أصبح ضرورة وطنية لحماية الأمن القومي، والحفاظ على استقرار الدولة ومنع انتشار الفكر المتطرف. كما أن هذا الحظر يمثل سدًا منيعًا أمام محاولات الجماعة لاختراق مؤسسات الدولة، خاصة المؤسسات التعليمية، وتحويلها إلى أدوات تخدم أجندات أيديولوجية لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية العليا.

ولا يقل أهمية عن ذلك، قرار التحفظ على أموال الجماعة وشبكاتها المالية، التي كانت تُستخدم في تمويل أنشطة غير قانونية، وهو ما يتيح للدولة تفكيك البنى التنظيمية والاقتصادية الموازية التي تهدد سيادتها وتستهدف استقرارها.

في ضوء ما سبق، فإن حماية الدولة الأردنية من محاولات الاختراق الفكري والسياسي، تتطلب الحسم في التعامل مع مثل هذه الجماعات، وتقديم مصلحة الوطن على أي اعتبارات أيديولوجية أو شعارات عابرة للحدود.

حمى الله الأردن من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير