اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يستنزفك العمل؟ .. 9 طرق لاستعادة التوازن والطاقة طبيب مصري أعاد بصر شاب فسرقه الإعدام الفاشل .. ماذا حدث داخل غرفة تنفيذ "الحكم الأخطر" في أمريكا؟ "تمنعه من دخول المرحاض بعد تنظيفه" .. زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027 فعالية دولية للقفز المظلي الحر في وادي رم مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض أسبوع عمّان للتصميم 2026 يفتتح معرضه في الهنجر في رأس العين الصين تشارك في الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمّان الدولي للكتاب العميد عبدالله ابوكركي واولاده ينعون الاستاذ محمود الحجيج (ابو بشار ) ندوة من يكتب لطفل ٢٠٣٠ في معرض عمان الدولي للكتاب بمشاركة سارة طالب السهبل و عبده الزراع وعلي البتيري و ادارة وائل عبدربه رقابة غذائنا ودوائنا بخير.. وأزمتنا في الأسعار مع منتج وطني نفتخر به ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تدعو للتحول من الفعاليات العابرة إلى التنمية الثقافية المستدامة البريد الأردني "صدور تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026" أبو شحادة يسحب ترشحه للانتخابات الإسرائيلية بعد توجه المحكمة لشطبه زراعة الكورة: 4 آلاف طن إنتاجية الزيتون لهذا الموسم الأزهر يدين بشدة استهداف منشأة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة طرح تذاكر مباراة المنتخب الوطني وفنزويلا الودية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية

معهد الإعلام يطلق النّسخة العربية من كتاب "ذاكرة فلسطين 1948"

 معهد الإعلام يطلق النّسخة العربية من كتاب ذاكرة فلسطين 1948
الأنباط -  قالت مؤسِّسة معهد الإعلام الأردني، سمو الأميرة ريم علي، "إنَّ من الأهمية إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم، واستمرار نشر القصّص حتى تُسمع بالشّكل الصّحيح، ويُنظر إلى أصحابها كبشر متساوين في الحقوق والكرامة".
وأضافت خلال حفل إطلاق النسخة العربية من كتاب "ذاكرة فلسطين 1948" في معهد الإعلام، اليوم الخميس، إن إقامة هذا الحدث في المعهد يحمل رمزية خاصة؛ نظرًا لدوره الإقليمي في إعداد صحفيين محترفين من الأردن وفلسطين ودول عربية أخرى.
وبينت سموها، أن الرواية كانت ولا تزال أداة محورية في محاولات طمس القضية الفلسطينية، مؤكدة أن النكبة عام 1948، لم تنجح في طمس الحقيقة أو تحقيق تطهير عرقي كامل كما خطط له، رغم محاولات إعادة صياغة التاريخ وتجميله.
من جهتها، أشارت الرئيسة التنفيذية للمعهد هانية برقاوي، إلى أن الإعلام ليس مجرد ناقل للخبر، بل هو حارس للذاكرة، وشاهد على الحقيقة، معربة عن سعادتها باختيار المعهد شريكًا في هذا الحدث الاستثنائي، ومؤكدة أن هذه الشراكات تعزز دور الإعلام في بناء وعي حر ومسؤول.
من ناحيتها، أكدت مؤلفة الكتاب الصحفية كريس كونتي، أن العمل على هذا المشروع استغرق 3 سنوات، وهو نتاج تعاون 15 مساهمًا من خلفيات مهنية وأكاديمية متنوعة، من بينهم صحفيون ومصورون ومترجمون ومحررون ومؤرخون مختصون في الأنثروبولوجيا والسياسة.
وقالت إن "الكلمة التي تخرج من القلب تصل إلى القلب"، مشيرةً إلى المؤلفين الحقيقيين لهذا الكتاب هم 21 فلسطينيًا شاركوا بشهاداتهم وتفاصيل حياتهم التي شكّلت جوهر هذا العمل، ومضمون هذه الشهادات التي تعكس مشاعر الحنين، والانتظار رغم قسوة التجربة، والاستمرار تحت الاحتلال.
بدوره، شدد المتحدث الرئيسي الدكتور غسان أبو سِته، على أن ما يحدث اليوم في غزة ليس حدثاً معزولاً، بل هو امتداد لصراع تاريخي عمره أكثر من 80 عاماً، هدفه الأساسي طمس السّردية الفلسطينية ومحاولة استبدال سكان الأرض الأصليين، مشيراً إلى أن الفلسطينيين حرموا طويلاً من امتلاك أرشيف يوثق روايتهم ويعرضها للعالم.
وأكد أبو سته، أن المشروع الإسرائيلي لا يزال يقاتل الفلسطينيين في المربع الأول، ضد نفس السكان الذين سعى لإبادتهم منذ النكبة، إلا أن تمسك الشعب بأرضه وماضيه هو الذي يرسم المستقبل، وهو ما أجبر المشروع الإسرائيلي على الانتقال من التهجير إلى الإبادة الجسدية.
وأعرب الممول والناشر للنسخة العربية من الكتاب، عزام فخر الدين، عن فخره بأن يكون جزءًا من هذا المشروع، مبينا أنه يكتسب أهمية وطنية كبيرة، نظرًا لروايته الحقيقة على لسان من عاشوا تلك المرحلة وكانوا شهودًا على أحداثها، حتى تتمكن الأجيال القادمة من ترسيخ هذه الحقيقة في وجدانهم وذاكرتهم.
وشهد الحفل مجموعة من الفعاليات الثقافية، من بينها عرض لفيلم قصير يُوثّق شهادات لفلسطينيين عايشوا النكبة، كما احتضن المعهد معرضًا فوتوغرافيًا بالتعاون مع مهرجان الصورة "عمّان"، وسلّط الضوء من خلال الصورة على لحظات التهجير وثبات الانتماء.
يشار إلى أن كتاب "ذاكرة فلسطين 1948" هو عمل توثيقي وإنساني استثنائي، يجمع شهادات لفلسطينيين عايشوا أحداث التهجير وما أعقبها في مختلف أنحاء العالم، وتعكس الوجع الجمعي، حيث تتنوع القصص لتُشكّل مجتمعة شهادة حيّة على أحد أكثر فصول التاريخ الفلسطيني إيلاماً.
كما صدر الكتاب بأربع لغات هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، بهدف إيصال الرواية الفلسطينية إلى جمهور عالمي واسع، ويُخصَّص ريعُه من النسخة العربية بالكامل لدعم برامج الرعاية النفسية والعلاجية لضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة، تعزيزًا لرسالة التضامن الإنساني التي يحملها هذا العمل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير