البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

بلدٌ لا يُخترق … وبه فرسان الحق

بلدٌ لا يُخترق … وبه فرسان الحق
الأنباط -
بقلم الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي

في يوم العلم …. سطّر فرسان الحق إنجازاً أخضر حيث أضرموا ناراً حمراء أبادت كل مخطط خبيث فاستحقت جباههم السمراء نجمةً بيضاء، حيث أضافت دائرة المخابرات العامة بقيادة اللواء أحمد حسني فصلاً جديدًا إلى سجل البطولات الوطنية. لم يكن ما تم الكشف عنه مجرد اعترافات عابرة، بل حقيقة مؤلمة عن خلية إرهابية كانت تخطط للإضرار بالوطن، وتهدد أمن الشعب الأردني واستقرار وطنه.

وفي الوقت الذي كان العالم يعاني من تبعات جائحة كورونا في عام 2021، كانت هناك أيادٍ خفية، مأجورة الفكر والانتماء، تزرع الشر في الظلام، وتحاول تنفيذ مشروع خبيث لتصنيع صواريخ محلية تهدف لزعزعة الأمن الداخلي. ولكن هيهات! فالأردن، بلد العز، له عيون يقظة وأيدٍ لا تكل، وقيادة حكيمة لا تقبل التهاون مع كل من يعبث بأمنه.

امتدت خيوط المؤامرة من داخل المملكة إلى خارجها، بدءًا من مصانع سرية في الزرقاء وصولًا إلى تدريبات مشبوهة في لبنان، وتمويلات غامضة لشراء أدوات الخراب. كانت الخلية تستعد لإنتاج صواريخ خطيرة في مواقع مخفية، ولكن أجهزة المخابرات اليقظة كانت لها بالمرصاد. بتخطيط دقيق ورؤية أمنية عالية، تم رصد الخلية منذ البداية، حتى حانت لحظة الانقضاض، فتم إحباط المؤامرة قبل أن تولد.

اليوم، ومع إحباط هذه المحاولة الدنيئة، نؤكد دعمنا الكامل لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، رمز الحكمة والحزم، الذي وجه كلمة صريحة بقوله: "عيب عليكم". نعم، عيب على من يبيع وطنه، عيب على من يخون الأرض التي منحت له الأمان.

نحن نُعرب عن اعتزازنا الكبير بأجهزتنا الأمنية، وخاصة دائرة المخابرات العامة، وفرسان الحق الأبطال بقيادة اللواء أحمد حسني، الذين لم يترددوا لحظة في حماية كل شبر من تراب هذا الوطن الغالي. من يخون وطنه لا يعد خصمًا سياسيًا بل خائنًا، لا مكان له بيننا. الخيانة جريمة في ميزان الشرف، والوفاء للوطن هو واجب الجميع.

الأردن ليس ساحة للمساومة أو التلاعب. إنه وطن العز والفخر، وطن الشرف والولاء. ومن يحاول المساس به، سيواجه عقابه الحتمي، كما حدث مع هؤلاء الخونة. فالخيانة عار لا يغتسل، والجزاء هو العزلة والخذلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير