البث المباشر
وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم بتوجيهات ملكية ... القوات المسلحة الأردنية تُسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى سوريا Xinhua Headlines: Celebrating 70 years of diplomatic ties, China, Africa boost cooperation in advancing modernization طقس شديد البرودة مع تعمّق المنخفض وتحذيرات من السيول منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025

الاردن والعراق: علاقة اخوية تهددها عواصف فيسبوكية..!

الاردن والعراق علاقة اخوية تهددها عواصف فيسبوكية
الأنباط -
لطفي الزعبي
رئيس القسم الرياضي – قناة ومنصة المشهد

 منذ صافرة مواجهة ثُمن نهائي كأس أسيا الى تصفيات كأس العالم، 
لم تكن مواجهة الاردن والعراق مجرد صراع على ارض الملعب، 
بل أخذت الامور مسار غير ذلك، 
وامتد الى سجال كبير على منصات التواصل الإجتماعي، 
التي لم تحترم تاريخ العلاقات الاردنية العراقية التي امتدت بين الشعبين الى عشرات السنوات.

قمّة الاردن والعراق تميزت منذ الجيل الذهبي لكلا المنتخبان بنكهة اخوية، 
فالأول كان حُضن دافئ للعراق، 
والثاني عنوانا للكرم والفخر. 
ولطالما كانت تتبادل الجماهير شعارات المحبة والترحيب، 
التي جعلت الشعبين يجدان هذه القمة فرصة لتعزيز العلاقات الاخوية بينهما.

القمة بعدما كانت فرصة لتعزيز العلاقات اصبحت فرصة لاولئك الباحثين عن اشعال الفتنة، 
وسم الشعارات العنصرية وفبركة الاخبار والصور والفيديوهات من اجل اخراج المباراة من مضمونها الرياضي 
وجعلها طريق لتمهيد الصراعات التي قد تتفاقم الى ابعد من ذلك.

للأسف
المنتخبان اليوم لم يضعا حدودًا تمنعهما من الانجراف خلف العواطف، 
ولم يكن هناك من يلقي حجارة التهدئة في بحر الغضب المتلاطم. 
العُقلاء يدركون اليوم ان القضية لم تعد للحديث عن "من بدأ أولًا”، 
فالجميع يرفض الاعتراف، والجميع لديه عشرات المبررات
بينما الاغلب يحاول ان يطمس الحقيقة الثابته والتي لا تتغير:

الأخوّة والمودة هما الأصل و الميزان الذي يجب أن يرجح دائمًا فوق كل الحسابات العابرة.

يالله ما اجملها من ايام محبة وصفاء ..!

حين حُرم العراق من اللعب على أرضه، شعرنا بوجعه وكأن القرار صدر بحقنا. 

كنا نرى في ذلك ظلمًا، 
لكنه كان مشوبًا بفخر، حين رأينا نجوم العراق يلعبون في عمّان وكأنها بيتهم.
كان استاد عمّان الدولي ملعبًا عراقيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

موقف لا ينسى ..!

لا أنسى يوم علّقت على مباراة جمعت الأردن والعراق إلى جانب الراحل الكبير مؤيد البدري.
سألني حينها عن شعوري وأنا أعلق على مباراة بين البلدين؟
اذكر ان لحظات صمت رهيب اجتاحتني، تمنيت لو كان بإمكان الفريقين الفوز معًا، تمنيت أن تخسر كل قوانين كرة القدم وتنتصر المشاعر وحدها. 
تمنيت لو اكسر كل قواعد الدنيا كي لا اجرح مشاعر اصدقائي العراقين
لم أكن أريد الانحياز للأردن، 
ولم يكن بوسعي أن أشجع ضد العراق، فهذا البلد يسكن فينا، وأهله يعيشون في قلوبنا.

أما في البصرة فقد قضيت اجمل سهرة..!
لا انسى عندما زُرت البصرة لحضور  مباراه  العراق والاردن، 
ما زلت اذكر ان الشعب العراقي اخذنا بالاحضان 
وكانت رسائل الحُب من الصغير والكبير تدخل الدفئ لقلوبنا، 
وتسائلت اني ارى حُب و ود في العراق، 
وارى شد وحساسية على السوشال ميديا، ادركت حينها ان الاردن والعراق بخير، 

وان تلك فئة جاهلة تسعى للعبث بهذه العلاقة الوطيدة

لا أنسى أيضًا حين فتح العراقيون بيوتهم وقلوبهم لكل من زار البصرة في خليجي 25، ولا أنسى فرحتنا حين توّج العراق بلقب آسيا، وكأن اللقب زُفّ لنا جميعًا مع هدف يونس محمود التاريخي

نحن أخوة وأحبّة، وسنبقى كذلك، مهما حاولت أصوات شاذة أن تصنع فجوة بيننا. عهدنا العقلاء في البلدين يرممون الشقوق،
لكن بعض المجانين يتركون ندوبًا في الذاكرة.

مواقفنا ثابتة وراسخة ..! 

كأردنيين، لم ولن نغير مشاعرنا تجاه العراق وأهله. 
ولا نريد العودة إلى الحديث عن الأخطاء والهفوات التي وقع فيها الجمهور هنا وهناك،

فليس هذا وقت تصفية الحسابات، 

بل وقت طيّ الصفحات السوداء وفتح القلوب على مصراعيها.
عمّان شهدت لقاءات الأخوة والأحبة،
فتحنا أبوابنا مشرعة أمام أهل وأصدقاء وأشقاء محبين، 
لا نادمين، 
وسنبقى معكم على العهد يدًا بيد.
إذا أزعجكم هتاف هنا، فإن صافرات الاستهجان أزعجتنا هناك،
لكن القلب يتّسع لهفوات المحبين مهما كانت.
دعونا نعود كما كنا… أشقاء، أهل، أصدقاء. نحبكم أهل العراق بكل أطيافكم
لطفي الزعبي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير