البث المباشر
النفط وهرمز.. وضغط الطاقة الجيش اللبناني يدعو المواطنين للتريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران العراق يُعلن إعادة فتح أجوائه أمام حركة الملاحة الجوية بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام الأردن يدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة بالعراق الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المرحومة عريفة صافي الاردن مع عمقه العربي مدير "النقل البري" يطلع على واقع خدمات النقل في مجمع المحطة قطاع الطاقة يحقق قفزات نوعية في الربع الأول من 2026 عربيا ودوليا.. ردود الفعل على إعلان ترامب وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ‏شي يحث على فتح آفاق جديدة في التنمية عالية الجودة لقطاع الخدمات أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق الأكل ببطء.. خطوة صغيرة لصحة أفضل الأسباب الرئيسية لنقص الطاقة في الجسم ترامب: إيران أرسلت للولايات المتحدة مقترحا "قابلا للتطبيق" من 10 نقاط بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي" ترامب: أوافق على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين من الأردن إلى الجزائر الحمود و بن قويدر نسايب أسعار النفط تتراجع مع بوادر تهدئة أميركية–إيرانية

‏حاضرة عن الاقتصاد والتمويل الأخضر من منظور إسلامي

‏حاضرة عن الاقتصاد والتمويل الأخضر من منظور إسلامي
الأنباط -

‏ أكد وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأسبق الدكتور عبدالناصر أبو البصل، أن الاقتصاد الإسلامي عميق في مفاهيمه لما يمتلكه من أرضية فكرية وسمات وسطية ساعية إلى سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة.
‏وقال خلال محاضرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع مساء أمس بعنوان "الاقتصاد والتمويل الأخضر من منظور إسلامي" عبر منصة زوم، إن تحقيق العدالة في المجتمع أمر مطلوب لحفظ الدين والنفس والمال، وأن الضرر محرم في الدين الإسلامي، لذلك فإن نظام الفائدة يؤدي إلى التضخم والإضرار بالناس.
‏وأشار إلى أن الفقر من الأمور التي يرفضها الدين ويجب أن نحارب الفقر بالعدالة الاجتماعية ومساعدة الفقراء، لذلك أوجب الإسلام أن يكون الفقير شريكا للغني بنسبة 2.5 بالمئة وهي الزكاة، حتى تسود العدالة.
‏وقال "لدينا أحكام عامة تحكم كل شيء حتى العلاقات الدولية وأوقات السلم والحرب"، مشيرا إلى أن التمويل الحقيقي هو الذي يلتزم بمبادئ الإسلام التي تتعلق بقيم الاستهلاك وقيم الوسطية والاعتدال وعدم الإسراف، داعيا إلى مواجهة الإسراف والتبذير، خاصة ما نشهده لدى البعض خلال شهر رمضان.
‏ودعا الى تشجيع قيم التعاون والتكافل وهي القيم التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي وتحافظ على البيئة وعمارة الأرض.
‏وأكد أن شهر رمضان، لم يأتِ ليكون شهر التبذير أو الإسراف فهو شهر العبادة، والتقرب إلى الله وترشيد الإنفاق والتسامح بين الناس ومساعدة الفقراء والشعور معهم، وهو شهر المحبة والتواد والتواصل، مشيرا إلى أن المعادلة الحقيقية في المفهوم الاقتصادي النظري أن رمضان يجب أن يكون شهر الادخار، وذلك للانشغال في العبادة والابتعاد عن البذخ.
‏وتخلل المحاضرة التي أدارها رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، العديد من الأسئلة والمداخلات التي أكدت ضرورة نشر ثقافة عدم التبذير والمعاملات الإسلامية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير