البث المباشر
اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تنشر تقريرها الإحصائي حول مؤشرات قطاع الاتصالات للربع الرابع من العام 2025 تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل استنفار قطاع المياه في الأردن لمواجهة المنخفض الجوي ودعوات لاتخاذ الاحتياطات الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد ‏زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين ‏ ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني

الاستثمار الغذائي كلمة السر بالاستقرار الاقتصادي

الاستثمار الغذائي كلمة السر بالاستقرار الاقتصادي
الأنباط -

الزعبي: 47 مليار دولار الفجوة الغذائية في المنطقة العربية
المجالي: الأردن يحتل مركز متقدم في مؤشر الغذاء العالمي

الأنباط - مي الكردي

في ظل الأزمات الجيوسياسية والتقلبات المناخية والأزمات الاقتصادية برزت أهمية تعزيز الاستثمارات في القطاعات الغذائية والزراعية، لتقليل الفجوة الغذائية العربية التي تقدر بنحو 47 مليار دولار.
فالتحوطات الذهبية توازي في أهميتها التحوطات الغذائية الاستثمارية، فتمكين الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتطوير الأداة الأمنية الغذائية من خلال الاتجاه نحو التطورات التكنولوجية في المجال الغذائي والزراعي جميعها أمست ضرورات لمواجهة أي اختلال في سلاسل التوريد أو ضعف في الإنتاج العالمي.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، فالقهوة والقمح يتصدران قوة الأصول الغذائية بسبب نقص الإمدادات، حيث تعاني أسواق القهوة من نقص في الإمدادات بسبب الظروف المناخية الصعبة في دول الإنتاج الرئيسية حاليًا، وبالنسبة للقمح، فالجميع تابع أخبار أسعار القمح حين قفزت مع بدء الحرب الروسية الأوكرانية وبعدها واجه القمح صعوبات في الوصول إلى الدول المستوردة، ما خلق خللًا في الأسواق العالمية.
الخبير الغذائي الدكتور فاضل الزعبي، يرى أن الاستثمار الغذائي العربي يكتسب أهمية بالغة، لا تهدف فقط إلى تحقيق الأمن الغذائي العربي، بل تُسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
ولفت إلى الاعتماد الكبير للدول العربية على الواردات الغذائية لتغطية حاجاتها، داعيًا إلى تعزيز الاستثمارات في القطاعات الغذائية والزراعية، لتقليل الفجوة الغذائية التي تقدر بنحو 47 مليار دولار، مضيفًا أن الاستثمار في الزراعة من شأنه تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين مستويات الدخل، ما سيؤدي إلى زيادة الإنتاج المحلي ويقلل من التبعية الخارجية ويحسن القدرة على مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية.
وأشار الزعبي إلى أهمية تعزيز الاستثمار المشترك في القطاع الزراعي بما يحقق التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، ويفضي إلى تحسين مناخ الاستثمار ويجذب رؤوس الأموال العربية والأجنبية، الذي بدوره يعزز التنمية الاقتصادية والزراعية في المنطقة.
ودعا إلى تعزيز الاستثمار في تقنيات الإنتاج الزراعي الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والابتكارات الرقمية التي يمكن أن تزيد من كفاءة الإنتاج الزراعي وتقلل من التكاليف، الذي بدوره يساعد أيضًا على الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامة الإنتاج الزراعي.

القمح والقهوة.. أقوى الأصول الغذائية
وأوضح الزعبي، أن أصول القهوة والقمح تتصدر قوة الأصول الغذائية بسبب نقص الإمدادات، حيث تعاني أسواق القهوة من نقص في الإمدادات بسبب الظروف المناخية الصعبة في دول الإنتاج الرئيسية للقهوة مثل البرازيل وفيتنام، لافتًا إلى الجفاف في البرازيل وتقلبات الطقس في فيتنام التي أدت بدورها إلى تدهور المحاصيل، مما رفع الأسعار العالمية مع الطلب المتزايد على القهوة على مستوى العالم.
وبين الزعبي أن الطلب على القمح يظل قويًا بسبب استخدامه الواسع في إنتاج الخبز والأعلاف الحيوانية، حيثُ تؤثر التغيرات المناخية على إنتاج القمح في العديد من المناطق، مما يؤدي إلى تقلبات في الأسعار، مضيفًا دور التوترات الجيوسياسية التي تؤدي الى اختلالات في سلاسل الإمداد، مما يرفع من الأسعار.
ولفت إلى أن الأصول الغذائية تتأثر بالأزمات الاقتصادية العالمية مثل التضخم وتقلبات أسعار العملات، إضافة إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب الذي يلعب دورًا هامًا في الأسعار، مؤكدًا أن قوة أصول القهوة والقمح نابعة من نقص الإمدادات والطلب المتزايد والتكلفة العالية، وتأثير العوامل الاقتصادية والمناخية العالمية عليها.

الاستثمار الغذائي عربيًا
وأشار الزعبي إلى استثمارات المنطقة العربية في أصول القهوة والقمح، التي تُعد جزءًا حيويًا من استراتيجيات التنمية الاقتصادية والزراعية، مُبينًا أن الشركة السعودية للقهوة تعتزم استثمار 1.2 مليار ريال على مدى 10 سنوات لتعزيز إنتاج القهوة المحلي وتطوير قطاع القهوة في المملكة.
وأكد أن استثمارات المنطقة العربية في أصول القهوة والقمح تعتبر حيوية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الاقتصادية، داعيًا إلى ضرورة تعزيز هذه الاستثمارات من خلال التركيز على الاستدامة والابتكار وتوسيع نطاق الإنتاج إلى مناطق جديدة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير