البث المباشر
وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي الجامعة الأردنيّة تنظّم وَقفةً تضامنيّةً وفاءً لشهداء حادثة محافظة الكرك وتجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة

صدر حديثا .. الحرف والصناعات الشعبية في عمان للكاتب هاني علي الهندي

صدر حديثا  الحرف والصناعات الشعبية في عمان للكاتب هاني علي الهندي
الأنباط -
صدر حديثا 
الحرف والصناعات الشعبية في عمان للكاتب هاني علي الهندي. 
عن دار النشر الآن ناشرون وموزعون صدر حديثا للكاتب والباحث هاني علي الهندي كتاب جديد، بعنوان "الحرف والصناعات الشعبية في عمان (1920ـ 1956)، بدعم من وزارة الثقافة، استعرض الكاتب فيه تاريخ هذه الحرف والصناعات عبر التاريخ القديم، مرورا بجزء من تاريخ عمان الحديث بما يخدم الهدف في الإشارة إلى الحرف والصناعات الشعبية التي ظهرت فيها خلال الفترة الزمنية من عام 1920ـ 1956، معتمدا على بعض المصادر والمراجع رغم قلتها، ففي تاريخ بلادنا جوانب كثيرة لم تهتم بها الدراسات والأبحاث. 
وجاء في إهداء الكتاب ما يلي: (إلى السواعد التي نسجت راية بلادي.. إلى الأجيال القادمة..
إلى عمان التاريخ والإنسان).
قسّم الكتاب إلى بابين، الباب الأول للصناعات التقليدية الشعبية ويضم ستة فصول، الأول منها تناول الصناعات والحرف الحجرية والطينية والرملية، والفصل الثاني اشتمل على الصناعات والحرف الجلدية، بينما جاء الفصل الثالث يحمل عنوان الصناعات والحرف الخشبية، والفصل الرابع تحدث عن الصناعات والحرف المعدنية، والفصل الخامس عرض الصناعات والحرف الغذائية، ليكون الفصل السادس شاملا للصناعات والحرف النسيجية. 
أما الباب الثاني فقد جعلته للحرف الشعبية مشتملا على ثلاثة فصول الأول منها للحرف التي يتم ممارستها داخل الدكاكين، والفصل الثاني للحرف التي يظهر أربابها في الشوارع والحارات، بينما تركت الفصل الثالث للبائعين المتجولين في الشوارع والحارات والأحياء. 
ومن الجدير بالذكر إن الكاتب حرص قبل الحديث عن كل حرفة أن يقدم لها بأسلوب الحكاية أو القصة لإمتاع القارئ قبل النص البحثي. وقد استثنى بعض الحرف والصناعات الشعبية مثل محال البقالة التي انتشرت في شوارع ومحلات عمان منذ تأسيس الإمارة، وصناعة الطرابيش والفرَّاك وصناعة الأحذية والتطريز ومصانع الثلج، ومصانع الشمع في شارع المصدار (شارع الأمير حسن) حاليا وغيرها، واكتفى بالحرف والصناعات التي شهدتها عمان فترة تشكلها وتوسعها خاصة فترة الأربعينيات من القرن الماضي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير