البث المباشر
لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن

متحف السرايا .. تحفة تاريخية تروي سيرة الأردن

متحف السرايا  تحفة تاريخية تروي سيرة الأردن
الأنباط -
الانباط - علي سواغنة

متحف دار السرايا هو أحد المعالم التاريخية البارزة في مدينة إربد ، يقع المتحف في مبنى يعود إلى العهد العثماني ، حيث كان يستخدم كدار للحكم " السرايا" في أواخر القرن التاسع عشر ، يتميز المبنى بطرازه المعماري العثماني، بما في ذلك الأقواس الحجرية والنوافذ المزخرفة.


تأسس متحف دار السرايا في عام 1983، بعد أن تم تحويل المبنى العثماني، الذي شُيّد عام 1886 ليكون مقرًا للحكم " السرايا " في العهد العثماني، إلى متحف يعرض تاريخ وتراث مدينة إربد والمنطقة المحيطة بها.

يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية التي تعكس تاريخ إربد والمنطقة المحيطة بها، بدءًا من العصور القديمة وحتى العصر الحديث.

تعرض المقتنيات الفخاريات، الأدوات الزراعية، الملابس التقليدية، والأسلحة القديمة، مما يمنح الزائرين لمحة عن الحياة اليومية والثقافة في شمال الأردن عبر العصور.


يعد متحف دار السرايا وجهة مهمة لعشاق التاريخ والثقافة، حيث يتيح فرصة استكشاف تراث المدينة والتعرف على تطور الحياة فيها على مر الزمن.

يضم دار السرايا مجموعة مميزة من القطع الأثرية والتراثية التي تعكس تاريخ وثقافة مدينة إربد والمناطق المحيطة بها من أبرز المعروضات:

1. القطع الفخارية: أوانٍ وأدوات فخارية تعود إلى العصور القديمة، توضح تطور الحرف اليدوية في المنطقة.

2. الأدوات الزراعية: تشمل المحاريث اليدوية، المناجل، والطواحين الحجرية التي كانت تُستخدم في الزراعة وإنتاج الحبوب.

3. الملابس التقليدية: أزياء تراثية تعكس عادات وتقاليد أهل إربد، مثل الثوب الأردني المطرز والشماغ الأحمر.

4. الأسلحة القديمة: تشمل السيوف، البنادق، والخناجر التي استخدمها السكان في الماضي للدفاع عن أنفسهم.

5. العملات المعدنية: نقود قديمة من فترات تاريخية مختلفة، تعكس التبادل التجاري والنظم الاقتصادية في المنطقة.

6. الأدوات المنزلية التقليدية: مثل الأواني النحاسية، الأباريق، والمصابيح الزيتية التي كانت تُستخدم في الحياة اليومية.

7. الوثائق والمخطوطات: مستندات قديمة وصور تاريخية توثق أحداثًا مهمة في تاريخ إربد.

هذه المقتنيات تجعل متحف دار السرايا نافذة مهمة لاستكشاف التراث الأردني والتعرف على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الماضي.



وفي الختام يُعد متحف دار السرايا معلمًا ثقافيًا وتاريخيًا بارزًا في مدينة إربد، حيث يجسد مراحل مهمة من تاريخ المنطقة من العصور القديمة حتى العصر الحديث. من خلال مقتنياته المتنوعة، يقدم المتحف تجربة فريدة للزوار تمكنهم من استكشاف التراث الأردني والتعرف على أنماط الحياة التقليدية.

إن زيارة متحف دار السرايا ليست مجرد جولة في أروقة الماضي، بل هي رحلة ثقافية تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، مما يجعله وجهة مميزة لمحبي التاريخ والثقافة في الأردن.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير