البث المباشر
عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام الهيئة الخيرية: أكثر من 100 شاحنة سيرت إلى لبنان منذ بداية العام المعايطة يؤكد أهمية التعاون بين المستقلة للانتخاب والسلطة القضائية التربية وإدارة مكافحة المخدرات تطلقان حملة توعوية في المدارس للوقاية من آفة المخدرات غلوبتيل تطوّر وتنفّذ نظام الإنذار المبكر على مستوى المملكة لإيصال التنبيهات الحرجة خلال ثوانٍ مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 55 بيت التصدير الأردنية تنظّم مشاركة 10 شركات محلية في معرض العلامات التجارية الخاصة 2026 بأمستردام "إنتاج" والسفارة الهولندية تنظمان بعثة أردنية لمؤتمر التكنولوجيا المالية

أبحاث جديدة تؤكد وجود علاقة ارتباطية بين ميكروبات الأمعاء وصحّة الدماغ

أبحاث جديدة تؤكد وجود علاقة ارتباطية بين ميكروبات الأمعاء وصحّة الدماغ
الأنباط -
هل تعلم أن ميكروبات الأمعاء تؤثر على الدماغ؟

الصالحي: فرط نمو البكتيريا الضارَّة في الأمعاء يؤدي إلى التهابات مزمنة

أبو حشيش: البكتيريا تتأثَّر ببعض أنواع الأغذية

الأنباط - كارمن أيمن

يلعب الميكروبيوم دورًا كبيرًا في صحّة الجسم النفسية والجسدية، لاسيَّما أنَّ هناك المفيد منها والذي يُعزّز المناعة.
ففي وقتٍ يتزايد فيه الاهتمام بالصحة العامة، أظهرت أبحاث علمية جديدة عن وجود علاقة ارتباطية ومُعقًّدة بين ميكروبات الأمعاء وصحّة الدماغ، إذ أشار الخبراء إلى أنَّ هذا الميكروبيوم لا تقتصر وظيفته على هضم الطعام فقط، بل يُفرز مواد كيميائية تؤثِّر بشكلٍ مباشر على الدماغ باعتبارها مسؤولة عن إنتاج نواقل عصبية كالسيروتونين والدوبامين، اللذان يلعبان دورًا محوريًا في تنظيم المزاج والشعور بالسعادة.
ويعرف الميكروبيوم "Microbiome"‏ بأنه مجموع الميكروبات المتعايشة مع الإنسان أو أي من الأحياء الأخرى وتعيش على الجسم أو داخل الأمعاء.
وأشار الطبيب النفسي أشرف الصالحي إلى أنَّ ميكروبات الأمعاء تُعدُّ جزءًا مُهمًّا في الجهاز الهضمي خاصَّة أنَّها تتكوَّن من التريليونات من البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تعيش فيه، إذ تلعب هذه الميكروبات دورًا حيويًا في هضم الطعام وإنتاج الفيتامينات وتعزيز نظام المناعة.
وأضاف أنَّ ميكروبات الأمعاء تُفرز مواد كيميائية يمكن أن تؤثر على الدماغ لاسيَّما أنَّ الصّحّة العقلية والنفسية والجسدية مترابطة مع ميكروبات الأمعاء.
وأكَّد خلال حديثه "للأنباط" أنَّ الأبحاث الحديثة تشير إلى أنَّ توازن ميكروبات الأمعاء يمكن أن يكون له تأثير كبير على وظائف الدماغ والمزاج والسلوكيات باعتبارها تفرز وتستهلك النواقل العصبية كالسيروتونين الذي يساعد على الشعور بالسعادة وتنظيم المزاج، بالإضافة إلى الدوبامين الذي يساعد في الشعور بالمكافأة والتحفيز والمرتبط بالحالة المزاجية للفرد.
وأوضح الصالحي أنَّ أيّ خلل في هذه النواقل العصبية فإنَّه يؤدي إلى اضطرابات عقلية ونفسية، إذ يساهم الميكروبيوم الصحّي في تعزيز الصحة النفسية من خلال تقليل الالتهاب والحماية من الاضطرابات المرتبطة بالتّوتّر، وبالمقابل إذا حدث أي اختلال في التوازن بين البكتيريا الصحية وغير الصحية فإنَّه يؤدّي إلى اضطرابات في الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق، اضطراب ثنائي القطب، الوسواس القهري وغيرها من الاضطرابات النفسية.
وتابع أنَّه عندما تصبح بطانة الأمعاء متسرِّبة وتسمح لدخول السموم والطعام غير المهضوم إلى مجرى الدم، فإنَّه بذلك يُحفِّز زيادة الالتهابات خاصّة في الجهاز العصبي المركزي، لافةً إلى أنَّ جدار الأمعاء الداخلي يحتوى على 100 مليار خلية عصبية ويطلق عليه اسم "الدماغ الثاني"
وبيَّن أنَّ فرط نمو البكتيريا الضارَّة في الأمعاء الدقيقة وحساسية الطعام والقولون العصبي يؤدي إلى التهابات مزمنة وتهيُّج الخلايا العصبية والجهاز المناعي، مِمَّا ينعكس سلبًا على التركيز والنوم ممّا يُسبّب الأرق والإجهاد والتوتُّر.
وفي السياق، أشارت أخصائية التغذية إسراء أبو حشيش إلى أنَّ البكتيريا تتأثَّر ببعض أنواع الأغذية، ويرجع السبب إلى طبيعة نظام الحياة والتغذية غير الصحية للأفراد، إذ ينعكس سلبًا على صحة الجسم بتقليل وجود البكتيريا النافعة المتواجدة في المعدة وزيادة نسبة البكتيريا الضارّة.
وأضافت خلال حديثها "للأنباط" أنَّ تقليل البكتيريا النافعة يؤثِّر على امتصاص الطعام والمعادن والفيتامينات، لافتةً إلى ظهور بعض المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأفراد والمُتَمثِّلة في انتفاخ البطن فور تناول الطعام أو حتّى شرب الماء فضلًا عن وجود اضطرابات في الوزن، ما يشير إلى قلّة وجود البكتيريا النافعة في المعدة.
وتابعت أنَّه من الضروري تناول بعض منتجات الألبان كال "kavir” وبعض أنواع الفواكه والأعشاب والمخللات، لتحسين البكتيريا المتواجدة في المعدة، بحيث تصبح البكتيريا النافعة أكثر من الضارَّة.
وأكَّدت أبو حشيش على وجود الكثير من العوامل التي تُقلِّل من وجود البكتيريا النافعة في المعدة بالإضافة للطعام غير الصّحي كالتوتُّر والدُّخَّان، وبالتَّالي لن تمتص هذه البكتيريا أو تهضم الطعام بالشكل الصحيح وبفعَّاليتها المطلوبة.
ولفتت إلى أنَّ أولى خطوات اتّباع نظام صحّي متكامل تكمن في إدخال بكتيريا نافعة على المعدة من خلال الحبوب إلى جانب الطعام المُدعَّم، منوِّهةً على أهمية معرفة مدى تأثير الأغذية على البكتيريا النافعة من خلال التطبيقات المتواجدة على الإنترنت، كما يمكن إجراء فحوصات في المختبر تساعد الأفراد في معرفة نسبة الجلوتين واللاكتوز في الجسم ومدى تأثيرها على البكتيريا النافعة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير