البث المباشر
تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة موظفو البنك الأردني الكويتي يتطوّعون للتبرّع بالدم في أولى مبادرات البنك التطوعية لعام 2026 7.179 مليار دينار حجم تداول العقار بالأردن ونمو بنسبة 7% خلال 2025 مؤسسة ولي العهد تعقد الحفل السنوي لبرنامج القيادة للمدارس لعام 2025 رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني صناعة الأردن: مليار دينار مبيعات قطاع "التعبئة والتغليف" بالسوق المحلية "تأملات شتوية في ما لا يُقال رحلة العقل والروح" حلب في قبضة التجاذبات: سيادة الدولة السورية بين استحقاقات الميدان وضغوط التوازنات الإقليمية استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليل زراعة الأغوار الشمالية تدعو لإجراءات وقائية لحماية المحاصيل قبيل المنخفض القضاة: " الصناعة والتجارة" حققت إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي ودعم مختلف القطاعات في العام 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي هزة ارضية تضرب السواحل اللبنانية

الجامعة الأردنيّة تحتفلُ بالعيد ال(63) لميلاد جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين، وتطلّق مَغناة وطنيّة فريدة باسم: (ملك وجامعة)

الجامعة الأردنيّة تحتفلُ بالعيد ال63 لميلاد جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين، وتطلّق مَغناة وطنيّة فريدة باسم ملك وجامعة
الأنباط -

نظّمت الجامعة الأردنيّة حفلًا مهيبًا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، الثّالث والسّتين (٦٣)، اليوم الخميس الموافِق للثّلاثين من كانون الثّاني/يناير.

وأطلقت الجامعة احتفاءً بهذه المناسبة المَجيدة "مَغناة وطنيّة"عزّ نظيرها، مِن إعداد، وتنفيذ، وتنسيق وحدة الإعلام والعلاقات العامّة، وكان الإنتاج مُشترَك بين الجامعة والمؤسّسة العامّة للإذاعة والتّلفزيون. موسيقى ألحان الدّكتور صبحي الشّرقاوي، وكلمات الشّاعرة الدّكتورة مها العتوم.


وتقوم مَغناة (ملك وجامعة) على حِوار شجيّ بين الطّلبة ويمثّلهم ( الكورال) والجامعة بصوت الفنّانة نداء شرارة -صوت الأردنّ العذب-
تحدّث فيها الطّلبة عن الجامعة بصفتها مُنجَزًا مهمًّا للهاشميين يعزّز من رِفعة العلم والمعرفة، وكيف قادت المجتمع نحو النماء والازدهار

سمّيتُ باسمكِ وُجهتي وترنّمي
وهتفتُ تحيا الأردنيّة في دمي
فيها خشعتُ لآيةٍ رتّلتُها
وبها عرفتُ الدارَ بعد توهّمِ
الأردنيّة في دمي
للأردنيّة ننتمي
في كلّ ركنٍ منك قصةُ حالمٍ
يروي حكاية طالبٍ ومعلّمِ
وعلى مُسطّحها توقّف عابرٌ
فاخضرّ من عشبٍ شهّي المبسمِ

وتتحدّث الجامعة بصوت نداء شرارة عن أنّ الله حباها بأنها مُتصاهِرة بالعمر مع جلالة الملك عبد الله المَولود في نفس عام تأسيس الجامعة، وتوضّح دوره الرّائد في الحركة العلميّة والثّقافيّة ، وكيف عبَّدَ دُروب العلم بعد ما كانت شائكة محفوفة بالصّعاب، ممّا أدّى إلى نهضة المجتمع حين جعل التّعليم الأولوية القصوى.

بالعلم كم عبّدتَ درباً شائكاً
وزرعتَ ورداً في مسارِ تعلّمِ
لما جعلتَ العلم أسمى غاية
وقصيدةً ريّانةً في الأعظُمِ

وتغنّى طلبة الجامعة في الجامعة الأردنيّة وتغزّلوا بسروِها وقبابِها، رمزًا من رموز العلم في الوطن العربيّ والعالَم إذ قالوا:

مطرٌ على السّرو الّذي ارتعشت لهُ
خضرُ القبابِ وطاب قلبُ المُغرمِ
ملأ الدواة فأينعت أشجارها

وفي الخاتمة يرتّل الطّلبة والجامعة معًا مقطعًا موسيقيًّا فاخِرًا ومُتفرّدًا مُعبّرين فيه عن فيض محبّتهم للملك عبد الله الثّاني وفرحهم بميلادِه ، مُعتزّين بالجامعة إذ تسير على هديٍ من رؤاه، وبقيادته وحكمته صعدَت الجامعة إلى مصاف الجامعات العالميّة وخرّجت طلبة يُفاخر الدّنيا في مستوى علمه وثقافته.

نرعاكَ بالنّظراتِ إن لم تعلمِ
ونسيرُ في الطّرق الّتي مهّدتَها
ورسمتَ درب العِزّ صوب الأنجمِ
فبِكُمَ عرفتُ تقدّمي
وصعدتُ نحو الأنجمِ




وقال رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات: إنّ اليوم نستذكر تلك المواقف الّتي حُفِرَت فينا وفي وجداننا وأفئدتنا أجمل المشاعر فوالد المولود أغلى الرجال، هو الحُسين الّذي أحبّ الناس فبادلوه الحبّ حبًا شديدًا، والجدّ هو مؤسّس الدّولة الأكثر روعة وجمالًا


وأضاف، أمّا صاحِب المُناسبة هو امتداد لعائلة بَسَطَت جناحيها لمساعدة النّاس ويكفيهم ذلك الفخر والاعتزاز الّذي تُوِّجَ بحمل رسالة البشريّة.

وأوضح عبيدات أنّ الجامعة تحتفل مع كلّ الأردنيّين بميلاد ملكٍ منح الأردنيين وأبناء الأمّة خير ما لديه ولم يُفرّط بحقوق الناس، وقدّم لفلسطين ما لم يقدمه أحد لأبناء فلسطين وغزة الحرّة.

وأعرب عبيدات عن أمله بأن يحقّق الفلسطينيّون آمالهم وأمانيهم بعدما أثبتوا للعالم -برغم الجراح والتّضحيات-أنّهم يتمسّكون بأرضهم ولا يرضون إلّا بها.
وإذا كانت المهمّة اليوم تبدو مثقلة بقرارات الآخرين إلّا أنّ الأردنيين وبعون الله سيبقوا هم أصحاب الإنجاز، وأصحاب التّميّز. حتّى وإن كان الأردنيّ مُثقلًا بالمهام إلّا أنّه بالنّهاية يؤدّيها بأحسن شكل وأجمل لون.

وكشفَ عبيدات لأوّل مرّة، فوز الجامعة الأردنيّة بجهود أبنائها بأكبر مشروع تقنيّ وبتكلفة (١١ مليون دولار أمريكيّ) منحةً من جمهوريّة كوريا الجنوبيّة سيكون موجها للتّدريب التّقنيّ وفي الطّاقة المُتجدّدة.

وستبدأ الجامعة قريبًا ببناء مركز متميّز للتّعلّم والتّقييم بتبرعٍ كريم من أحد أبناء الأردنّ النشامى بقيمة (٥ ملايين دولار ) وسيكون المركز منسجمًا مع توجّه الجامعة لتغيير نمط التّعليم.

وأكّد عبيدات، إن أجمل أشكال الاحتفال بميلاد القائد هو أن نُحقّق آماله بمجتمعٍ أردنيّ قادر ومتميّز؛ لنسعى لتحقيق آمال الملك بأرقى أنواع التّحديث الاقتصاديّ والسّياسيّ، والإداريّ وهذا لن يتحقّق إلّا بأجيال مسلّحة بالعلم والمعرفة ومُنتَج جامعيّ يتفهّم التّحديث ويتّخذ من الإبداع والابتكار منهجًا.

ولفت عبيدات، إلى إنّ مَغناة (ملكٌ وجامعةٌ) عمل فنّيّ يُحاكي دور الجامعة الأردنيّة وقوتّها ومجدها وفيه كثيرًا من الهامات المُناسبة الّتي نحتفل بها بأسلوبٍ فنّيّ فريد، موجِّهًا الشّكر لكلّ المبدعين في الجامعة الأردنيّة ولكلّ المُساندين، والتلّفزيون الأردنيّ الشّريك الوفيّ لجامعتنا وشكرًا جزيلًا لكافّة مؤسّساتنا الإعلاميّة الدّاعمة للجامعة.

واشتمل الحفل على عدد من الفعاليات نظمتها عمادة شؤون الطلبة ضمت معرضا للوحات الفنية، والرسومات المختلفة التي تعكس حب الوطن، ومعرض للأعمال الخزفية اليدوية، وعزف مقطوعات موسيقية تراثية ووطنية متعددة باشراف كلية الفنون والتصميم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير