اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتور عبدالرحمن خالد العطيات الف مبروك الزواج بتوجيهات ملكية، العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء العاجل دراسة تحذر: كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان علاقة مثيرة للقلق بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء روسيا.. تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام

الجامعة الأردنيّة تحتفلُ بالعيد ال(63) لميلاد جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين، وتطلّق مَغناة وطنيّة فريدة باسم: (ملك وجامعة)

الجامعة الأردنيّة تحتفلُ بالعيد ال63 لميلاد جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين، وتطلّق مَغناة وطنيّة فريدة باسم ملك وجامعة
الأنباط -

نظّمت الجامعة الأردنيّة حفلًا مهيبًا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، الثّالث والسّتين (٦٣)، اليوم الخميس الموافِق للثّلاثين من كانون الثّاني/يناير.

وأطلقت الجامعة احتفاءً بهذه المناسبة المَجيدة "مَغناة وطنيّة"عزّ نظيرها، مِن إعداد، وتنفيذ، وتنسيق وحدة الإعلام والعلاقات العامّة، وكان الإنتاج مُشترَك بين الجامعة والمؤسّسة العامّة للإذاعة والتّلفزيون. موسيقى ألحان الدّكتور صبحي الشّرقاوي، وكلمات الشّاعرة الدّكتورة مها العتوم.


وتقوم مَغناة (ملك وجامعة) على حِوار شجيّ بين الطّلبة ويمثّلهم ( الكورال) والجامعة بصوت الفنّانة نداء شرارة -صوت الأردنّ العذب-
تحدّث فيها الطّلبة عن الجامعة بصفتها مُنجَزًا مهمًّا للهاشميين يعزّز من رِفعة العلم والمعرفة، وكيف قادت المجتمع نحو النماء والازدهار

سمّيتُ باسمكِ وُجهتي وترنّمي
وهتفتُ تحيا الأردنيّة في دمي
فيها خشعتُ لآيةٍ رتّلتُها
وبها عرفتُ الدارَ بعد توهّمِ
الأردنيّة في دمي
للأردنيّة ننتمي
في كلّ ركنٍ منك قصةُ حالمٍ
يروي حكاية طالبٍ ومعلّمِ
وعلى مُسطّحها توقّف عابرٌ
فاخضرّ من عشبٍ شهّي المبسمِ

وتتحدّث الجامعة بصوت نداء شرارة عن أنّ الله حباها بأنها مُتصاهِرة بالعمر مع جلالة الملك عبد الله المَولود في نفس عام تأسيس الجامعة، وتوضّح دوره الرّائد في الحركة العلميّة والثّقافيّة ، وكيف عبَّدَ دُروب العلم بعد ما كانت شائكة محفوفة بالصّعاب، ممّا أدّى إلى نهضة المجتمع حين جعل التّعليم الأولوية القصوى.

بالعلم كم عبّدتَ درباً شائكاً
وزرعتَ ورداً في مسارِ تعلّمِ
لما جعلتَ العلم أسمى غاية
وقصيدةً ريّانةً في الأعظُمِ

وتغنّى طلبة الجامعة في الجامعة الأردنيّة وتغزّلوا بسروِها وقبابِها، رمزًا من رموز العلم في الوطن العربيّ والعالَم إذ قالوا:

مطرٌ على السّرو الّذي ارتعشت لهُ
خضرُ القبابِ وطاب قلبُ المُغرمِ
ملأ الدواة فأينعت أشجارها

وفي الخاتمة يرتّل الطّلبة والجامعة معًا مقطعًا موسيقيًّا فاخِرًا ومُتفرّدًا مُعبّرين فيه عن فيض محبّتهم للملك عبد الله الثّاني وفرحهم بميلادِه ، مُعتزّين بالجامعة إذ تسير على هديٍ من رؤاه، وبقيادته وحكمته صعدَت الجامعة إلى مصاف الجامعات العالميّة وخرّجت طلبة يُفاخر الدّنيا في مستوى علمه وثقافته.

نرعاكَ بالنّظراتِ إن لم تعلمِ
ونسيرُ في الطّرق الّتي مهّدتَها
ورسمتَ درب العِزّ صوب الأنجمِ
فبِكُمَ عرفتُ تقدّمي
وصعدتُ نحو الأنجمِ




وقال رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات: إنّ اليوم نستذكر تلك المواقف الّتي حُفِرَت فينا وفي وجداننا وأفئدتنا أجمل المشاعر فوالد المولود أغلى الرجال، هو الحُسين الّذي أحبّ الناس فبادلوه الحبّ حبًا شديدًا، والجدّ هو مؤسّس الدّولة الأكثر روعة وجمالًا


وأضاف، أمّا صاحِب المُناسبة هو امتداد لعائلة بَسَطَت جناحيها لمساعدة النّاس ويكفيهم ذلك الفخر والاعتزاز الّذي تُوِّجَ بحمل رسالة البشريّة.

وأوضح عبيدات أنّ الجامعة تحتفل مع كلّ الأردنيّين بميلاد ملكٍ منح الأردنيين وأبناء الأمّة خير ما لديه ولم يُفرّط بحقوق الناس، وقدّم لفلسطين ما لم يقدمه أحد لأبناء فلسطين وغزة الحرّة.

وأعرب عبيدات عن أمله بأن يحقّق الفلسطينيّون آمالهم وأمانيهم بعدما أثبتوا للعالم -برغم الجراح والتّضحيات-أنّهم يتمسّكون بأرضهم ولا يرضون إلّا بها.
وإذا كانت المهمّة اليوم تبدو مثقلة بقرارات الآخرين إلّا أنّ الأردنيين وبعون الله سيبقوا هم أصحاب الإنجاز، وأصحاب التّميّز. حتّى وإن كان الأردنيّ مُثقلًا بالمهام إلّا أنّه بالنّهاية يؤدّيها بأحسن شكل وأجمل لون.

وكشفَ عبيدات لأوّل مرّة، فوز الجامعة الأردنيّة بجهود أبنائها بأكبر مشروع تقنيّ وبتكلفة (١١ مليون دولار أمريكيّ) منحةً من جمهوريّة كوريا الجنوبيّة سيكون موجها للتّدريب التّقنيّ وفي الطّاقة المُتجدّدة.

وستبدأ الجامعة قريبًا ببناء مركز متميّز للتّعلّم والتّقييم بتبرعٍ كريم من أحد أبناء الأردنّ النشامى بقيمة (٥ ملايين دولار ) وسيكون المركز منسجمًا مع توجّه الجامعة لتغيير نمط التّعليم.

وأكّد عبيدات، إن أجمل أشكال الاحتفال بميلاد القائد هو أن نُحقّق آماله بمجتمعٍ أردنيّ قادر ومتميّز؛ لنسعى لتحقيق آمال الملك بأرقى أنواع التّحديث الاقتصاديّ والسّياسيّ، والإداريّ وهذا لن يتحقّق إلّا بأجيال مسلّحة بالعلم والمعرفة ومُنتَج جامعيّ يتفهّم التّحديث ويتّخذ من الإبداع والابتكار منهجًا.

ولفت عبيدات، إلى إنّ مَغناة (ملكٌ وجامعةٌ) عمل فنّيّ يُحاكي دور الجامعة الأردنيّة وقوتّها ومجدها وفيه كثيرًا من الهامات المُناسبة الّتي نحتفل بها بأسلوبٍ فنّيّ فريد، موجِّهًا الشّكر لكلّ المبدعين في الجامعة الأردنيّة ولكلّ المُساندين، والتلّفزيون الأردنيّ الشّريك الوفيّ لجامعتنا وشكرًا جزيلًا لكافّة مؤسّساتنا الإعلاميّة الدّاعمة للجامعة.

واشتمل الحفل على عدد من الفعاليات نظمتها عمادة شؤون الطلبة ضمت معرضا للوحات الفنية، والرسومات المختلفة التي تعكس حب الوطن، ومعرض للأعمال الخزفية اليدوية، وعزف مقطوعات موسيقية تراثية ووطنية متعددة باشراف كلية الفنون والتصميم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير