البث المباشر
ولي العهد، يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان في مسجد الشهيد الملك المؤسس الشاب الخلوق محمد سمارة العظامات في ذمة الله انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد 304 جولات رقابية نفذتها كوادر مؤسسة الغذاء والدواء الخميس كيف يعزز «التمر الهندي» صحة الجسم في رمضان؟ (السحور الصحي).. أطعمة تمنح الصائم طاقة لساعات طويلة ملكنا غير الملوك.. الأردن في عيون العالم بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية محمد سمارة العظامات في ذمة الله المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة ولي العهد ينشر عبر انستغرام: "مع رجوة اليوم خلال الإفطار مع العائلة.. كل عام وأنتم بخير" أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ‏مندوب الصين في مجلس الأمن : يجب على إسرائيل وقف التعدي على الأراضي الفلسطينية كاظم الساهر في قرطاج صيف 2026 الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة وزارة الصناعة والتجارة والتموين تطرح عطاء لشراء كميات من الشعير شكر على تعازٍِ إتلاف 112 كيلوغراماً من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد

ذكرى الإسراء والمعراج.. رسائل تشد من العزيمة في مواجهة المحن

ذكرى الإسراء والمعراج رسائل تشد من العزيمة في مواجهة المحن
الأنباط - في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب كانت رحلة الإسراء والمعراج العظيمة حيث أسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلى تكريما له، وتأييدا من الرحمن، وتثبيتا للفؤاد، وتفريجا للكربات، وبيان منزلته في وقت اشتدت به الأزمات من كل جانب.
ومع هذه الذكرى تتجدد في قلوب المؤمنين مكانة المسجد الأقصى والدفاع عنه، مستلهمين منها الدروس والعبر والعزيمة وقت الأزمات كما يشير علماء دين لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).
سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، قال: لقد شاءت حكمة الله تعالى أن يختار أرض بيت المقدس التي بارك حولها غاية الإسراء ومبتدأ المعراج، لتكون أرضا للإسلام والمسلمين على مر الأيام والدهور، ولتكون عهدا إلهيا سماويا، بقداسة هذه الأرض، وربطها ربطا مباشرا بالسماء، فكان الإسراء ليلا إلى بيت المقدس والعروج منه إلى السماوات العلا إيذانا من الله بدمغ هذه الأرض بدمغة الإسلام، وصار الارتباط بها ارتباطا عقديا مقدسا.
وأضاف، إن دروس الإسراء والمعراج لا تنتهي، بل تتجدد عزماتها في أحلك الأوقات وأصعب الظروف، فعندما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُكذب ويؤذى بأشد أنواع الإيذاء، انفرجت تلك الظلمة برحلة النور، لتكون إسراء ومعراجا من خير بقاع الأرض "مكة" المكرمة إلى أرض "القدس" المقدسة وليعلم كل الخلق أن شأن القدس شأن إلهي محتوم حكم به رب العالمين، وأن القدس حق إسلامي عربي أصيل.
وقال، إن فرض الصلاة التي هي أوثق شرائع الإسلام تم معراج الرسول الى السماء العلا كي لا يغيب المسجد الأقصى عن عقول المسلمين وأفئدتهم، ففي كل صلاة يصليها المسلمون تبقى نفوسهم معلقة بهذا المسجد المبارك وكأن ذلك رسالة ربانية كبرى لتقديس المسجد الأقصى وتوثيق حقوقه وتوكيد هويته العربية والإسلامية.
وأشار الحسنات الى الجهود المباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني في هذه الفترة العصيبة بإجماع العالم ونصرة قضية فلسطين، مستندا إلى الحق الديني والتاريخي في رعاية الأقصى والمقدسات، مشيرا الى أن الرسالة الأعظم التي نتمسك بها جميعا، ويجب علينا أن لا ننساها لحظة هي وعد الله تعالى لأهل الحق أن حقهم محفوظ بحفظ الله تعالى، وأن صاحب الأرض هو الأولى بأرضه، وأنه عائد إليها لا محالة.

مساعد الأمين العام لشؤون الدعوة ومدير الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور إسماعيل فواز الخطبا، قال إن الأمة تعيش هذه الأيام المباركات مناسبة عظيمة على قلوب المسلمين، لافتا الى أن الله امتن على البشرية ببعثة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأتاهم بها بيضاء نقية يدعوهم إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك وحثهم على العمل بمكارم الأخلاق ومحاسنها، فضاقت صدور الكافرين بذلك، فحاربوه وآذوه وأصحابه وهو صابر محتسب مع موت عمه أبي طالب وزوجه خديجة رضي الله عنهما، فانفتحت له بإذن ربه رحاب الأرض وأبواب السماء برحلة الاسراء والمعراج، فكان ذلك إعلاما من الله لنبيه بانتصار أمته.

وأضاف، إن معجزتي الإسراء والمعراج رسالة تخاطب العقل والعاطفة، فقد جمعت بين التفكير العقلي عندما كان يسأل "عما إذا كان محمد رسولا من ربه فلماذا لا ينتصر له وقد ضاقت به السبل وتعددت صنوف الأذى من القريب والبعيد؟" فجاءت المعجزة من الله لهذه العقول بأن لنبيه ربا عظيما، فنصره عبده برحلتين أرضية وسماوية تحتار منهما العقول.
وأوضح الخطبا أن معجزة الإسراء والمعراج تعلم الأمة أن المنح تأتي بعد المحن، وأن الفرج يأتي بعد الشدة والكرب، وأن العطاء يأتي بعد المنع والابتلاء، ومن خلال الأحداث التي مر بها قبل وأثناء رحلته، فإن المؤمن يتعلم من المناسبة الثقة بالله تعالى والاعتماد عليه، ومهما رأى من بلاء أو شدة أو كرب، فإنه يوقن بأن لله حكمة في كل ذلك، والمؤمن إذا ابتلي فلا بد أن يريه ربه خيرا.
أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور عماد الخصاونة، قال، لقد "أكرم الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، بمعجزة الإسراء والمعراج، تأييدًا منه وتثبيتًا للفؤاد، وتفريجًا للكربات، وأيضا لتزكيته وبيان منزلته".
وأضاف، حين تمر بنا الذكرى تتزاحم أفكار الإنسان حول معاني الإسراء والمعراج العظيمة ومنها الصبر والثبات وعزيمة الإنسان وعدم القنوط، لأنه مهما طال البلاء سيأتي النصر من الله تعالى، مشيرا إلى أن النصر مع الصبر، وأن إفساد العدو مهزوم، والانتصار عليه مقدور بإذن الله تعالى.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير