اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا “التربية”: 4 آلاف مدرسة جاهزة للاستخدام في التعدادات الإحصائية وزير المالية يطلع على الخدمات الجمركية في مطار الملكة علياء الدولي ويؤكد أهمية تعزيز كفاءة الخدمات للمسافرين الأردن يعزي سوريا بضحايا حادث مروري على طريق "دير الزور-دمشق" "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026 وفاة 35 شخصا جراء حادث سير على طريق دير الزور دمشق ارتفاع قيمة التداول في بورصة عمّان 16.6% خلال أسبوع المجلس الوطني الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف إرهاب الاحتلال والمستوطنين فريق الوحدات يبدأ معسكره التدريبي في العقبة الفيصلي يكشف ملامح المرحلة المقبلة في مؤتمر استثنائي شكر وتقدير للدكتور الإستشاري بشار غوشة سيادة القانون وضريبة النجاح في الموقع

التلهوني:العقوبات البديلة حلول مبتكرة لتحقيق أهداف العدالة مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية

التلهونيالعقوبات البديلة حلول مبتكرة لتحقيق أهداف العدالة مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية
الأنباط -
التلهوني:العقوبات البديلة حلول مبتكرة لتحقيق أهداف العدالة مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية
وزارة العدل الاحد 19/1/2025
   رعى وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، اليوم الأحد، افتتاح ورشة عمل تحت عنوان " بدائل العقوبات السالبة للحرية" و التي تنظمها وزارة العدل بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية خلال الفترة (19-20) كانون الثاني الحالي.
  وفي بداية كلمته رحب د. التلهوني بالمشاركين وقال أن إقامة مثل هذه الورشة تحت عنوان  "بدائل العقوبات السالبة للحرية" هي فرصة لتبادل المعرفة والأفكار و الخبرات بين المشاركين والمتحدثين للوصول لتطبيق الممارسات الفضلى في مجال العقوبات البديلة.
   وأضاف د.التلهوني أن العدالة الجزائية  ليست مجرد عقاب؛ بل هي أداة لتحقيق التوازن في المجتمع، وحماية الحقوق وصون الحريات، والحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي  وإعادة تأهيل الأفراد الذين أخطأوا ودمجهم بالمجتمع.
   وإن الاعتماد على العقوبات السالبة للحرية ، أدى إلى العديد من التحديات التي نواجهها اليوم مثل التأثير السلبي على المحكوم عليهم وعلى اسرهم ، اضافة الى اكتظاظ مراكز الاصلاح والتاهيل والكلفه الماليه المترتبه على ذلك ،و  انقطاع المحكوم عليه عن مصدر رزقة وصعوبة ادماج الفرد بالمجتمع وحالات العود الجرمي والعدوى الجرميه.
 وقال د. التلهوني ان بدائل العقوبات السالبة للحرية ، هي  حلول مبتكرة يمكن أن تكون أكثر فعالية في تحقيق أهداف العدالة، مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات التقليدية .
   وقال إن بدائل العقوبات السالبة للحرية في الأردن هي الخدمة المجتمعية، ، والمراقبة الإلكترونية باستخدام السوار الإلكتروني ، والمراقبة المجتمعية من خلال البرامج التأهيلية وحظر ارتياد أماكن معينة .

  وبين د. التلهوني إن تطبيق  بدائل العقوبات السالبة للحرية يهدف إلى تجنب الآثار السلبية للعقوبة السَّالبة للحرية بإعطاء المحكوم عليه فرصة للبقاء ضمن النسيج الاجتماعي، ومنع اختلاط المحكومين غير المكررين بغيرهم من  الخطيرين، وانتشار العدوى والسلوك الجرمي.
وأشار التلهوني إلى التزام الحكومه الحاليه بالتوسع في حالات  تطبيق العقوبات البديلة كما اوردت في بيان الثقه أمام مجلس النواب.
   وأضاف أن وزارة العدل وخلال عام (2024) أشرفت على تنفيذ ما يقارب (3700) حكم بديل عن العقوبات السالبة للحرية .
   وقال د. التلهوني أن وزارة العدل قامت بتوفير العديد من الجهات المعتمدة والشريكة من خلال توقيع (20) مذكرة تفاهم  لتأمين أماكن وبرامج تأهيل تهدف إلى تقويم سلوك المحكوم عليهم ببدائل العقوبات السالبة للحرية.
   ولفت د.التلهوني إلى أن أعمال الورشة تمثل فرصة استثنائية لتعزيز الحوار و تبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف التخصصات ، سواء القانونية أو الاجتماعية أو النفسية ومناقشة أفضل الممارسات الفضلى التي يمكن تطبيقها في مجتمعاتنا، و وضع توصيات عملية لتطوير السياسات والقوانين التي تدعم هذه البدائل.
  وتحدث في ورشة العمل التي تقام على مدار يومين خبراء من مملكة البحرين الشقيقة، وخبراء محليين، وقضاة مختصين من المجلس القضائي، وممثلين عن الجهات الشريكة ، و مديرية الأمن العام ، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير