اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حملة المياه تضبط اعتداءات كبيرة على الديسي وجنوب عمان لبيع مياه مخالفة "العمل": لا تغيير على الإعفاءات الواردة في قرار فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات بتنظيم الفعاليات لمشاهدة مباريات النشامى البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى الخميس المقبل أسرة وزارة المياه والري تهنئ سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بمناسبة عيد ميلاده تجارة عمّان ونقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تبحثان تحديات القطاع البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult لتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية الآمنة ولي العهد: كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم لنا المدن الصناعية تهنئ بمناسبة ميلاد سمو ولي العهد ولي العهد .. ثنائية: الطموح والإرث البحرين تعلن التعرض لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تُهنئ ولي العهد بعيد ميلاده الملكة: العمر كله للحسين الغالي القاضي يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين لا تغرك طول الفاردة… الرك على النقوط حين كشف المونديال الرصيد الحقيقي للأردنيين محمدأبوحمدية يهنئ بذكرى ميلاد الحسين ال32 جلالة الملك يكرّم شباب الغماس... رسالة تقدير لمن رفعوا اسم الأردن عالياً

التلهوني:العقوبات البديلة حلول مبتكرة لتحقيق أهداف العدالة مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية

التلهونيالعقوبات البديلة حلول مبتكرة لتحقيق أهداف العدالة مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية
الأنباط -
التلهوني:العقوبات البديلة حلول مبتكرة لتحقيق أهداف العدالة مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية
وزارة العدل الاحد 19/1/2025
   رعى وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، اليوم الأحد، افتتاح ورشة عمل تحت عنوان " بدائل العقوبات السالبة للحرية" و التي تنظمها وزارة العدل بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية خلال الفترة (19-20) كانون الثاني الحالي.
  وفي بداية كلمته رحب د. التلهوني بالمشاركين وقال أن إقامة مثل هذه الورشة تحت عنوان  "بدائل العقوبات السالبة للحرية" هي فرصة لتبادل المعرفة والأفكار و الخبرات بين المشاركين والمتحدثين للوصول لتطبيق الممارسات الفضلى في مجال العقوبات البديلة.
   وأضاف د.التلهوني أن العدالة الجزائية  ليست مجرد عقاب؛ بل هي أداة لتحقيق التوازن في المجتمع، وحماية الحقوق وصون الحريات، والحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي  وإعادة تأهيل الأفراد الذين أخطأوا ودمجهم بالمجتمع.
   وإن الاعتماد على العقوبات السالبة للحرية ، أدى إلى العديد من التحديات التي نواجهها اليوم مثل التأثير السلبي على المحكوم عليهم وعلى اسرهم ، اضافة الى اكتظاظ مراكز الاصلاح والتاهيل والكلفه الماليه المترتبه على ذلك ،و  انقطاع المحكوم عليه عن مصدر رزقة وصعوبة ادماج الفرد بالمجتمع وحالات العود الجرمي والعدوى الجرميه.
 وقال د. التلهوني ان بدائل العقوبات السالبة للحرية ، هي  حلول مبتكرة يمكن أن تكون أكثر فعالية في تحقيق أهداف العدالة، مع تقليل الآثار السلبية للعقوبات التقليدية .
   وقال إن بدائل العقوبات السالبة للحرية في الأردن هي الخدمة المجتمعية، ، والمراقبة الإلكترونية باستخدام السوار الإلكتروني ، والمراقبة المجتمعية من خلال البرامج التأهيلية وحظر ارتياد أماكن معينة .

  وبين د. التلهوني إن تطبيق  بدائل العقوبات السالبة للحرية يهدف إلى تجنب الآثار السلبية للعقوبة السَّالبة للحرية بإعطاء المحكوم عليه فرصة للبقاء ضمن النسيج الاجتماعي، ومنع اختلاط المحكومين غير المكررين بغيرهم من  الخطيرين، وانتشار العدوى والسلوك الجرمي.
وأشار التلهوني إلى التزام الحكومه الحاليه بالتوسع في حالات  تطبيق العقوبات البديلة كما اوردت في بيان الثقه أمام مجلس النواب.
   وأضاف أن وزارة العدل وخلال عام (2024) أشرفت على تنفيذ ما يقارب (3700) حكم بديل عن العقوبات السالبة للحرية .
   وقال د. التلهوني أن وزارة العدل قامت بتوفير العديد من الجهات المعتمدة والشريكة من خلال توقيع (20) مذكرة تفاهم  لتأمين أماكن وبرامج تأهيل تهدف إلى تقويم سلوك المحكوم عليهم ببدائل العقوبات السالبة للحرية.
   ولفت د.التلهوني إلى أن أعمال الورشة تمثل فرصة استثنائية لتعزيز الحوار و تبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف التخصصات ، سواء القانونية أو الاجتماعية أو النفسية ومناقشة أفضل الممارسات الفضلى التي يمكن تطبيقها في مجتمعاتنا، و وضع توصيات عملية لتطوير السياسات والقوانين التي تدعم هذه البدائل.
  وتحدث في ورشة العمل التي تقام على مدار يومين خبراء من مملكة البحرين الشقيقة، وخبراء محليين، وقضاة مختصين من المجلس القضائي، وممثلين عن الجهات الشريكة ، و مديرية الأمن العام ، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير