تراجع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا ضبط سائق قاد مركبته للخلف بصورة خطرة واستعراضية بالبقعة فتح جسر الملك حسين أمام المسافرين العرب غدًا السبت الأسهم الأوروبية تعاني من انخفاضات كبيرة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية الصادراتُ الأردنيةُ في مواجهةِ العاصفةِ الأمريكية: هل آنَ الأوانُ لبحثِ بدائلَ جديدة؟ الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في صوفيا صناعة البطل الكارتوني...! شي يشدد على ضرورة تجميع القوة لبناء صين جميلة شكر على تعاز انسحاب أول رتل لقوات سوريا الديمقراطية من حلب باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع السورية صحة غزة: 86 شهيدا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة ‏السفير الصيني في عمان يؤكد على دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين الأردن والصين وفيات الجمعة 4-4-2025 أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟ لتركيز أقوى وذاكرة أفضل.. خبير تغذية يكشف 8 أطعمة سحرية دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

دراسة حديثة.. تعلم لغة جديدة يعزز من كفاءة الدماغ البشري

دراسة حديثة تعلم لغة جديدة يعزز من كفاءة الدماغ البشري
الأنباط -

اكتشف باحثون من جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة أن تعلم لغة جديدة يمكنه تغيير بنية الدماغ وجعل شبكاته أكثر كفاءة في ربط المعلومات، ويمكن أن تحدث هذه التحسينات في أي مرحلة عمرية.

 

بمرور الوقت، ومع تعلم أشياء جديدة، يصبح الدماغ أقوى، مثلما يقوي التمرين العضلات. فكلما تم تحفيز مناطق محددة في الدماغ، ازداد ترابطها وقوتها.

 

ولتأكيد هذه النظرية، قامت المجموعة البحثية بمتابعة نشاط دماغ 39 شخصًا يتحدثون الإنجليزية كلغتهم الأم أثناء تعلمهم لمفردات لغة جديدة هي الصينية (الماندرين) على مدى ستة أسابيع، حيث قُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: مجموعة درست اللغة وأخرى كانت للمقارنة.

وأُخضع المشاركون لعملية مسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) مرتين، الأولى قبل التجربة والأخرى بعد انتهائها، لملاحظة التغيرات في الدماغ.

وقد أظهرت النتائج أن دماغ المتعلمين للغة أظهر تغييرات هيكلية ووظيفية متعددة؛ إذ أصبحت شبكاتهم العصبية أكثر تكاملًا ومرونة، مما ساعدهم على التعلم بشكل أسرع وأكثر كفاءة. كما لاحظ الباحثون أن أولئك الذين تفوقوا في تعلم اللغة كان لديهم شبكات دماغية أكثر تكاملًا مقارنة بمن واجهوا صعوبة في التعلم، مما يشير إلى أن هؤلاء المتفوقين ربما يميلون إلى البحث الدائم عن تحديات معرفية جديدة تعزز دماغهم.

لتحديد مدى ترابط وكفاءة شبكات الدماغ لدى المشاركين، قام الباحثون بتحليل قوة واتجاه الروابط بين مناطق الدماغ التي تُنشَّط أثناء التعلم، إذ كلما كانت هذه الروابط أقوى، عملت الشبكات العصبية بتنسيق أسرع وأكفأ.

كما لاحظ الباحثون زيادة في كثافة المادة الرمادية وتعزيز أنسجة المادة البيضاء لدى المشاركين. تُعد المادة الرمادية نسيجًا عصبيًا يضم عدة مناطق مسؤولة عن التحكم في العضلات وتكوين الذكريات والتفاعل العاطفي والحواس مثل الرؤية والسمع، أما المادة البيضاء فتعمل على ربط هذه المناطق ببعضها داخل المخ، تمامًا كخط سكة حديد يربط محطات متعددة.

وعلق الباحثون في مجلة "علم الأعصاب اللغوية" بأن تغيرات الدماغ الناجمة عن تعلم لغة ثانية - بما فيها زيادة كثافة المادة الرمادية وتماسك المادة البيضاء - يمكن ملاحظتها لدى الأطفال والشباب وكبار السن، وتحدث بسرعة حتى مع تعلم قصير المدى، وتتأثر بعوامل مثل العمر، مستوى الكفاءة، وخصائص اللغة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير