البث المباشر
قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء

شباب الطفيلة : خطاب الملك أمام الأمم المتحدة اتسم بالشمولية و الموضوعية في ظل واقع معقد

شباب الطفيلة  خطاب الملك أمام الأمم المتحدة اتسم بالشمولية و الموضوعية في ظل واقع معقد
الأنباط -


 بحث محافظة الطفيلة الدكتورعمر الزيود، لدى لقائه اليوم الاثنين مع مجموعة من المستفيدين من برامج التي تنفذها هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في محافظة الطفيلة أهمية خطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين بنيويورك. 
قال الزيود أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني اتسم بالشمولية والموضوعية، معتمدًا على إدراكه العميق للحقائق والمخاطر الراهنة. وقد عكس هذا الخطاب فهمًا دقيقًا للتطورات التاريخية للصراع والتحديات التي تواجه المنطقة، حيث سلط جلالته الضوء على الممارسات الإسرائيلية التي تتجاهل الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وما ينتج عن ذلك من تصعيد للتوترات التي تهدد السلام في المنطقة.

وأشار الزيود إلى أن تأثير خطاب جلالته سيكون كبيرًا نظرًا لما يعبر عنه من فهم حقيقي للواقع المعقد، حيث يبرز المخاطر المرتبطة باستمرار الحرب على غزة وعدم احترام القوانين الدولية. وبالتالي، يُعد هذا الخطاب بمثابة إطار عمل ضروري للتعامل مع القضية الفلسطينية بشكل واقعي وفعال.

ولفت الزيود إلى أن خصوصية خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في الدورة الحالية للجمعية العامة، هو أنه وبالرغم من اعتياد العالم على ظاهرة الصراعات والنزاعات الدولية، إلا أن المجتمع الدولي اليوم يعيش صراعاً وأزمة خطيرة تعصف به، وتضعه أمام اختبار حقيقي لإعادة الثقة بقدرته على تحقيق الأمن والسلام. 

أشار امجد صقر الكريمين من هيئة شباب كلنا الاردن إلى قوة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تناول جلالته بوضوح الممارسات والسياسات الإسرائيلية في المنطقة ورفضها للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، مبرزًا الانتهاكات المستمرة للحقوق والاعتداءات على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية.

وأضاف الكريمين : لقد ناقش الملك في خطابه ازدواجية المعايير لدى إسرائيل التي تدعي الديمقراطية، بينما تنكر على الفلسطينيين حقهم في الحياة والحرية والعدالة، مشددا جلالته على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر نحو الحروب وضرورة دعم حل سلمي شامل وعادل.

ولفت الكريمين  إلى خطاب جلالة الملك في وصفه الوضع في غزة بجرائم حرب مشيرا جلالته إلى الخسائر البشرية، بما فيها أعداد الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، بينما دعا إلى توفير الدعم الإنساني العاجل.

وبين الكريمين أهمية الخطاب في ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة جدية تجاه هذه القضايا، والتأكيد على دور الأردن المحوري في الدعوة إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير