البث المباشر
وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة بدء فعاليات ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة

عائلة أردنية تنجح في بناء جسر ثقافي بين الأردن واليابان عبر اليوتيوب

عائلة أردنية تنجح في بناء جسر ثقافي بين الأردن واليابان عبر اليوتيوب
الأنباط - في مدينة معان وُلدت فكرة غير اعتيادية لأسرة صغيرة، تتكون من صالح أبو عودة وزوجته فاطمة عناني، إلى جانب ولديهما علي (10 سنوات) ونوح (6 سنوات) كانت خيوط الحياة تتشابك ليكون لها تأثير ضخم في ثقافات بعيدة، وتحديدًا في اليابان. فقبل ست سنوات، أطلقوا قناة على يوتيوب تُدعى "عرب في اليابان"، لتكون جسرًا ثقافيًا بين الأردن واليابان.
وتقدم هذه العائلة عبر قناتهم مقاطع تعكس الثقافة الأردنية، بل وتتجاوز ذلك لتتحدث عن الثقافات العربية واليابانية بجرأة وعفوية ويرتدون الملابس التقليدية الأردنية واليابانية، ما يضيف لمسة أصيلة لتجربتهم الفريدة. لكن ما يجعل القناة أكثر تميّزًا هو أن الطفلين، علي ونوح، ورثا ملامح يابانية بسبب جذور والدهم، وهو ما يُعزز من جاذبية القناة؛ حيث يتحدثان العربية واليابانية بطلاقة .
وتقول فاطمة في حديث لوكالة الأنباء الأردنية " بترا " لباس أبنائي، سواء العربي أو الياباني، وطلاقتهم في اللغتين، جعلت من رسالتنا تصل إلى كل بيت، وفهمها المشاهدون سواء كانوا عرباً أو يابانيين." وتؤكد أن الثقافة الأردنية تحظى بتقدير كبير في اليابان، حتى أن نساء يابانيات طلبن منها تعليمهن طرق إعداد المنسف والمقلوبة، وهو ما يُعَدُّ إنجازاً كبيراً.
وتروي فاطمة كيف بدأت فكرة القناة عندما انتقلت إلى اليابان، حيث واجهت صدمات ثقافية ولغوية. فتحت عينيها على الفجوة الثقافية، وقررت مع زوجها وصغارها تجسير هذه الفجوة من أنشاء القناة وكل مرّة نختار موضوعاً لنعرضه باللغتين، ونعلم اللغة العربية واليابانية، كما نقدم النصائح التي تساعد العرب في اليابان على التعامل مع مختلف القضايا الثقافية."
لكن اللغة تبقى العائق الأكبر لهم. تقول فاطمة: "الكثير من اليابانيين لا يتحدثون الإنجليزية، لذلك قررنا تقديم دروس في اللغة اليابانية عبر قناتنا."
وتقول فاطمة "جاراتي اليابانيات تعلمن أهمية التجمعات العائلية، وهي عادة غير موجودة في اليابان. والآن أصبحنا نلتقي يومياً بدون مواعيد مسبقة."
واشارت الى ان من اكثر الاكلات التي يهتم بها اليابانيون المنسف خاصة وانه يطبخ باللبن وهو غريب عليهم لان اليابانيين يعتبرون اللبن كنوع من الحلويات.
وقالت اننا نحاول تسليط الضوء على العرب في اليابان وخاصه الاردنيين وعرض المنتجات الاردنيه مشيرة الى انه وبعد نشر الثقافة الأردنية فإن شخصا اردنيا بدأ بفتح مطعم اكلات اردنيه سيبدأ عمله قريبا في طوكيو.
يشار الى انه كل عام، تعود العائلة إلى الأردن لتقضي شهرين في مدينة معان، حيث يستمتع الأب بالراحة من عمله كموظف في اليابان. وتعتبر فاطمة بأن هناك قواسم مشتركة بين الأردنيين واليابانيين، مثل احترام الضيف وكبار السن. ففي اليابان، كلما ابتعدت عن طوكيو، كانت هذه القيم تكبر وتجعل احترام الرأي يحظى بمكانة أعلى.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير