البث المباشر
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الأجنبية إلى 223 مليار دولار من قتل شهداء وطني فأوجعنا صقيع الموت .. الحاج محمود محمد عبدالعزيز الخرابشه انتقل الى رحمته تعالى عشائر السلط المسيحية تنعي شهيد الوطن إعلامي بارز: القمة العالمية للإعلام تمثل منصة حيوية للحوار والتعاون الإعلامي الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات / ٢ حصون الوعي وسيادة القانون: قراءة استراتيجية في الوقاية من الفكر المتطرف وتطوير المنظومة التأهيلية دم الشهيد جواد السلايطة يوحّدنا والأردن عصيّ على الانكسار جواد السلايطه ….نورك أبقى من ظلامهم كازاخستان تستضيف قمة اجتماعات العقبة حول أمن الذكاء الاصطناعي العربيات يكتب: دم الشهيد يستوجب تشريعًا رادعًا نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية

رياضة السومو.. تراث ياباني يجسد الفخر الثقافي ويتحدى العصر الحديث

رياضة السومو تراث ياباني يجسد الفخر الثقافي ويتحدى العصر الحديث
الأنباط -  تُعد رياضة السومو رمزًا للثقافة اليابانية، حيث تحمل بين طياتها تاريخًا عريقًا وطقوسًا عميقة الجذور تجعل منها تجربة فريدة تتجاوز مجرد المنافسة الرياضية منذ قرون، ويُنظَر إلى السومو على أنه تقليد ياباني مهم يستحضر الهوية الوطنية، ويعكس القيم الثقافية والاجتماعية للشعب الياباني.
ويُطلق على المشاركين فيها لقب "سوموتوري" أو "ريكيشي" ويظهرون بأجسادهم العارية، مؤكدين على طقوس السومو التي تتضمن قطعة القماش المميزة المعروفة بـ"ماواشي".
ومع ذلك، تواجه هذه الرياضة تحديات عدة في العصر الحديث، بما في ذلك انخفاض عدد المصارعين المحترفين، كما أشار المدرب ناروتو كاتسونوري لوكالة الأنباء الأردنية ( بترا ) الذي يعبر عن القلق تجاه هذا التناقص بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية.
ولا يقتصر هذا التقرير الصحفي على التعرف على قوانين هذه الرياضة وآلياتها، بل سيكشف أيضًا عمقها الثقافي وتاريخها الأسطوري الذي يعود إلى الأزمان القديمة، ما يجعلها واحدة من الرياضات الأكثر تميزًا وإثارة للاهتمام في العالم.
يتبع السوموتوري تقليعات خاصة، مثل تصفيفة الشعر "شون ماجي"، حيث تُعالج الشعر بدهن خاص ويتم استخدام حلية تُعرف بالعربية بـ"كدعيكة". تاريخيًا، ذُكرت كلمة "سومو" لأول مرة عام 712 ميلادي في كتاب "الكوجيكي" أو "وقائع الأحداث القديمة"، الذي يُعتبر من أقدم المدونات اليابانية. ويُعتقد أن السومو قد نشأ من صراع أسطوري بين إلهين قديمين، حيث انتصر أحدهما واستولى على الجزر اليابانية.
وتقوم رياضة السومو على محاولة إخراج الخصم من دائرة المصارعة (دوهيو) أو جعل أي جزء من جسمه يلامس الأرض، باستثناء أسفل قدميه. تبدأ المباريات بتحية بين المصارعين، تُشكل رفع الرجل اليمنى ثم اليسرى، تليها عملية تطهير برمي حفنة من الملح على "الدوهيو"، حيث تُحدد مساحة النزال.
عند بدء المباراة، يلمس المصارعون الأرض بكلا يديهم كإشارة لقبول النزال، ثم ينطلق النزال الفعلي. يسعى كل مصارع إلى رمي الآخر خارج الدائرة أو إسقاطه على الأرض، مستخدمين تقنيات مسموحة يبلغ عددها 70 بحسب قوانين تُعرف بـ"كاميريتي". من بين القوانين، يُعتبر المصارع خاسرًا إذا لمس أي جزء من جسده الأرض أو خرج من الدائرة، كما أن أي استخدام لتقنيات غير مشروعة (كينجيتي) يُعتبر خاسرًا، بالإضافة إلى فقدان "الماواشي".
تُقام المباريات في حلقة بقطر 4.55 أمتار، ويكون هدف المصارع هو تحقيق انتصارات تفوق الهزائم. إذا تمكن المصارع من الفوز في جميع المباريات الـ15، يُمنح لقب "كاتشي" ويكتسب مرتبة أعلى في التصنيف. كما تُمنح لقب "إله السومو الحي" للمصارعين الذين يظهرون قوة استثنائية، مع الاحتفاظ باللقب مدى الحياة دون إمكانية التراجع في التصنيف.
وتُبث مباريات السومو عبر مختلف وسائل الإعلام في اليابان وحول العالم، حيث يتابعها عدد كبير من المشاهدين الذين يتطلعون إلى اللحظات المثيرة والصراعات العنيفة في هذه الرياضة التقليدية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير