البث المباشر
التونسي العياري مدربا لكرة السلط دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها ضد المقدسيين البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة معاذ الجغبير ألف مبروك النجاح مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرتي الحويان وأبو الريش شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية عصام المساعيد يقود الوفد الأردني في جامعة الدول العربية إلى منصات التتويج العربية التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي "اتحادات موظفي الأونروا": خيار الإضراب سيبقى قائما إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة استئناف استقبال طلبات الحصول على البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي اتحاد السلة يصدر تعليماته لمباراة الوحدات والفيصلي "قانونية الأعيان" تقر مشاريع قوانين الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع استثمار يتجاوز 130 مليون دينار لتطوير وتشغيل الميناء متعدد الأغراض في العقبة

رياضة السومو.. تراث ياباني يجسد الفخر الثقافي ويتحدى العصر الحديث

رياضة السومو تراث ياباني يجسد الفخر الثقافي ويتحدى العصر الحديث
الأنباط -  تُعد رياضة السومو رمزًا للثقافة اليابانية، حيث تحمل بين طياتها تاريخًا عريقًا وطقوسًا عميقة الجذور تجعل منها تجربة فريدة تتجاوز مجرد المنافسة الرياضية منذ قرون، ويُنظَر إلى السومو على أنه تقليد ياباني مهم يستحضر الهوية الوطنية، ويعكس القيم الثقافية والاجتماعية للشعب الياباني.
ويُطلق على المشاركين فيها لقب "سوموتوري" أو "ريكيشي" ويظهرون بأجسادهم العارية، مؤكدين على طقوس السومو التي تتضمن قطعة القماش المميزة المعروفة بـ"ماواشي".
ومع ذلك، تواجه هذه الرياضة تحديات عدة في العصر الحديث، بما في ذلك انخفاض عدد المصارعين المحترفين، كما أشار المدرب ناروتو كاتسونوري لوكالة الأنباء الأردنية ( بترا ) الذي يعبر عن القلق تجاه هذا التناقص بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية.
ولا يقتصر هذا التقرير الصحفي على التعرف على قوانين هذه الرياضة وآلياتها، بل سيكشف أيضًا عمقها الثقافي وتاريخها الأسطوري الذي يعود إلى الأزمان القديمة، ما يجعلها واحدة من الرياضات الأكثر تميزًا وإثارة للاهتمام في العالم.
يتبع السوموتوري تقليعات خاصة، مثل تصفيفة الشعر "شون ماجي"، حيث تُعالج الشعر بدهن خاص ويتم استخدام حلية تُعرف بالعربية بـ"كدعيكة". تاريخيًا، ذُكرت كلمة "سومو" لأول مرة عام 712 ميلادي في كتاب "الكوجيكي" أو "وقائع الأحداث القديمة"، الذي يُعتبر من أقدم المدونات اليابانية. ويُعتقد أن السومو قد نشأ من صراع أسطوري بين إلهين قديمين، حيث انتصر أحدهما واستولى على الجزر اليابانية.
وتقوم رياضة السومو على محاولة إخراج الخصم من دائرة المصارعة (دوهيو) أو جعل أي جزء من جسمه يلامس الأرض، باستثناء أسفل قدميه. تبدأ المباريات بتحية بين المصارعين، تُشكل رفع الرجل اليمنى ثم اليسرى، تليها عملية تطهير برمي حفنة من الملح على "الدوهيو"، حيث تُحدد مساحة النزال.
عند بدء المباراة، يلمس المصارعون الأرض بكلا يديهم كإشارة لقبول النزال، ثم ينطلق النزال الفعلي. يسعى كل مصارع إلى رمي الآخر خارج الدائرة أو إسقاطه على الأرض، مستخدمين تقنيات مسموحة يبلغ عددها 70 بحسب قوانين تُعرف بـ"كاميريتي". من بين القوانين، يُعتبر المصارع خاسرًا إذا لمس أي جزء من جسده الأرض أو خرج من الدائرة، كما أن أي استخدام لتقنيات غير مشروعة (كينجيتي) يُعتبر خاسرًا، بالإضافة إلى فقدان "الماواشي".
تُقام المباريات في حلقة بقطر 4.55 أمتار، ويكون هدف المصارع هو تحقيق انتصارات تفوق الهزائم. إذا تمكن المصارع من الفوز في جميع المباريات الـ15، يُمنح لقب "كاتشي" ويكتسب مرتبة أعلى في التصنيف. كما تُمنح لقب "إله السومو الحي" للمصارعين الذين يظهرون قوة استثنائية، مع الاحتفاظ باللقب مدى الحياة دون إمكانية التراجع في التصنيف.
وتُبث مباريات السومو عبر مختلف وسائل الإعلام في اليابان وحول العالم، حيث يتابعها عدد كبير من المشاهدين الذين يتطلعون إلى اللحظات المثيرة والصراعات العنيفة في هذه الرياضة التقليدية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير