البث المباشر
التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد هذا الأسبوع وكالة عن مصدر: طهران وواشنطن اتفقتا على عقد جولة محادثات جديدة وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء ربيعية دافئة حتى نهاية الأسبوع تحول تشريعي نحو الهوية الرقمية وتعزيز كفاءة الإدارة العامة (دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ فوائد وأضرار الشاي الأخضر فانس عن جولة ثانية من المحادثات مع إيران: الكرة في ملعب طهران بلومبرغ: تحركات لعقد مفاوضات أميركية إيرانية جديدة قبل انتهاء وقف النار حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية إرادة الحسم الملكي: تحديث القطاع العام ليس خياراً بل معركة وجود خاص الأنباط... السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة: تأثير "حرب إيران" عالمي وغير متكافئ على الدول ‏الصين تدعو لوقف التصعيد وتحذر من هشاشة الهدنة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى هيئة الأوراق المالية. "على حافة المضيق وبين الزناد: حين يتقاطع النفط مع الكبرياء، ويصبح العالم معلّقًا على إصبعٍ قد ترتجف أو تشتعل" الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام

"مبادرة نون للكتاب" تتأمل "فاطمة حتى التعب" للقاص هاني الهندي

مبادرة نون للكتاب تتأمل فاطمة حتى التعب للقاص هاني الهندي
الأنباط -
عقدت "مبادرة نون للكتاب" جلستها الحادية والعشرين في مكتبة عبد الحميد شومان، جبل عمّان، وذلك مساء أمس السبت الموافق (٣١ أغسطس/ آب ٢٠٢٤) حيث تم مناقشة المجموعة القصصية "فاطمة حتى التعب" للكاتب هاني علي الهندي. قدمت السيدة نسرين عبدالله المشاركين الرئيسيين ونبذة عن الكتاب. كما عرضت الناقدة الدكتوره إيمان عبد الهادي قراءة نقدية للمجموعة القصصية. أدار المناقشة الناقد أسيد الحوتري. تخلل الفعالية ثلاث فواصل شعرية قدمتها الشاعرة حنين نصّار.
في قراءتها النقدية ركزت د. إيمان عبدالهادي على عتبات النص وما حملته من دلالات. وسلطت الضوء على مجموعة من رموز النص حملت معان مضمرة، كالألوان والمهن المتعددة. عرّجت القراءة بعد ذلك على عناصر القص: الشخصيات، الحدث، والزمكانية، وتطور الحدث، وركزت على تعدد المكان وتنوع الزمان. أكدت د. عبد الهادي أن اللغة كانت جميلة وامتازت ببساطتها وتناغمها مع ثيمات النصوص. وأخيرا وضحت الناقدة عددا من المفارقات والنهايات المفتوحة في المجموعة.
أما محور النقاش الأول فدار حول بنية النص حيث اللغة البسيطة الخالية من التعقيد والتي طُعمت بمفردات عامية وترويدات وأهازيج شعبية. وبالنسبة لعنوان المجموعة فقد كان الخيط اللاظم الذي جمع كل القصص، فكانت فاطمة حاضرة في معظم النصوص وكان الألم حاضرا في كلها.
كانت شخصية فاطمة المحور الثاني للنقاش. فلقد تميزت المجموعة القصصية بوجود شخصية يتكرر ظهورها في معظم القصص وهذا ما لم تجر عليه العادة. لعبت فاطمة أدوار متعددة: فكانت الابنة المظلومة، الزوجة المحبة الناصحة، الأم الرؤوم، الأرملة الوفية، المحبوبة البعيدة، والمحبوبة المتوفية. كانت ابنة القرية الريفية والمدينة والبادية. لقد كانت فاطمة كل الفلسطينيات الصامدات الصابرات المكافحات. هذا الوجود الفريد لفاطمة المقترن بالألم جعل المجموعة القصصية تقترب من المتتالية القصصية.
دار المحور الثالث والأخير حول الآفات الاجتماعية التي سلطت المجموعة القصصية عليها الضوء والتي كان منها: الاستغلال، الكذب والافتراء، العلاقات الغير شرعية، الكِبر، وعدم تقبل النصيحة، عقوق الأبناء، تأخير زواج البنت الصغرى حتى تتزوج الأخت الأكبر،  الطبقية، الفشل الإداري والفساد، الأنانية وغياب التكافل الاجتماعي. وهكذا شخّصَ القاص الداء لنكتشف الدواء حتى نصير أجمل من عدونا لنتمكّن من الانتصار عليه.
في الختام تم التوجه بالشكر الجزيل للمشاركين المبدعين وللحضور الكريم وللمضيف مؤسسة عبد الحميد شومان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير