اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة

"مبادرة نون للكتاب" تتأمل "فاطمة حتى التعب" للقاص هاني الهندي

مبادرة نون للكتاب تتأمل فاطمة حتى التعب للقاص هاني الهندي
الأنباط -
عقدت "مبادرة نون للكتاب" جلستها الحادية والعشرين في مكتبة عبد الحميد شومان، جبل عمّان، وذلك مساء أمس السبت الموافق (٣١ أغسطس/ آب ٢٠٢٤) حيث تم مناقشة المجموعة القصصية "فاطمة حتى التعب" للكاتب هاني علي الهندي. قدمت السيدة نسرين عبدالله المشاركين الرئيسيين ونبذة عن الكتاب. كما عرضت الناقدة الدكتوره إيمان عبد الهادي قراءة نقدية للمجموعة القصصية. أدار المناقشة الناقد أسيد الحوتري. تخلل الفعالية ثلاث فواصل شعرية قدمتها الشاعرة حنين نصّار.
في قراءتها النقدية ركزت د. إيمان عبدالهادي على عتبات النص وما حملته من دلالات. وسلطت الضوء على مجموعة من رموز النص حملت معان مضمرة، كالألوان والمهن المتعددة. عرّجت القراءة بعد ذلك على عناصر القص: الشخصيات، الحدث، والزمكانية، وتطور الحدث، وركزت على تعدد المكان وتنوع الزمان. أكدت د. عبد الهادي أن اللغة كانت جميلة وامتازت ببساطتها وتناغمها مع ثيمات النصوص. وأخيرا وضحت الناقدة عددا من المفارقات والنهايات المفتوحة في المجموعة.
أما محور النقاش الأول فدار حول بنية النص حيث اللغة البسيطة الخالية من التعقيد والتي طُعمت بمفردات عامية وترويدات وأهازيج شعبية. وبالنسبة لعنوان المجموعة فقد كان الخيط اللاظم الذي جمع كل القصص، فكانت فاطمة حاضرة في معظم النصوص وكان الألم حاضرا في كلها.
كانت شخصية فاطمة المحور الثاني للنقاش. فلقد تميزت المجموعة القصصية بوجود شخصية يتكرر ظهورها في معظم القصص وهذا ما لم تجر عليه العادة. لعبت فاطمة أدوار متعددة: فكانت الابنة المظلومة، الزوجة المحبة الناصحة، الأم الرؤوم، الأرملة الوفية، المحبوبة البعيدة، والمحبوبة المتوفية. كانت ابنة القرية الريفية والمدينة والبادية. لقد كانت فاطمة كل الفلسطينيات الصامدات الصابرات المكافحات. هذا الوجود الفريد لفاطمة المقترن بالألم جعل المجموعة القصصية تقترب من المتتالية القصصية.
دار المحور الثالث والأخير حول الآفات الاجتماعية التي سلطت المجموعة القصصية عليها الضوء والتي كان منها: الاستغلال، الكذب والافتراء، العلاقات الغير شرعية، الكِبر، وعدم تقبل النصيحة، عقوق الأبناء، تأخير زواج البنت الصغرى حتى تتزوج الأخت الأكبر،  الطبقية، الفشل الإداري والفساد، الأنانية وغياب التكافل الاجتماعي. وهكذا شخّصَ القاص الداء لنكتشف الدواء حتى نصير أجمل من عدونا لنتمكّن من الانتصار عليه.
في الختام تم التوجه بالشكر الجزيل للمشاركين المبدعين وللحضور الكريم وللمضيف مؤسسة عبد الحميد شومان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير