البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

"مبادرة نون للكتاب" تتأمل "فاطمة حتى التعب" للقاص هاني الهندي

مبادرة نون للكتاب تتأمل فاطمة حتى التعب للقاص هاني الهندي
الأنباط -
عقدت "مبادرة نون للكتاب" جلستها الحادية والعشرين في مكتبة عبد الحميد شومان، جبل عمّان، وذلك مساء أمس السبت الموافق (٣١ أغسطس/ آب ٢٠٢٤) حيث تم مناقشة المجموعة القصصية "فاطمة حتى التعب" للكاتب هاني علي الهندي. قدمت السيدة نسرين عبدالله المشاركين الرئيسيين ونبذة عن الكتاب. كما عرضت الناقدة الدكتوره إيمان عبد الهادي قراءة نقدية للمجموعة القصصية. أدار المناقشة الناقد أسيد الحوتري. تخلل الفعالية ثلاث فواصل شعرية قدمتها الشاعرة حنين نصّار.
في قراءتها النقدية ركزت د. إيمان عبدالهادي على عتبات النص وما حملته من دلالات. وسلطت الضوء على مجموعة من رموز النص حملت معان مضمرة، كالألوان والمهن المتعددة. عرّجت القراءة بعد ذلك على عناصر القص: الشخصيات، الحدث، والزمكانية، وتطور الحدث، وركزت على تعدد المكان وتنوع الزمان. أكدت د. عبد الهادي أن اللغة كانت جميلة وامتازت ببساطتها وتناغمها مع ثيمات النصوص. وأخيرا وضحت الناقدة عددا من المفارقات والنهايات المفتوحة في المجموعة.
أما محور النقاش الأول فدار حول بنية النص حيث اللغة البسيطة الخالية من التعقيد والتي طُعمت بمفردات عامية وترويدات وأهازيج شعبية. وبالنسبة لعنوان المجموعة فقد كان الخيط اللاظم الذي جمع كل القصص، فكانت فاطمة حاضرة في معظم النصوص وكان الألم حاضرا في كلها.
كانت شخصية فاطمة المحور الثاني للنقاش. فلقد تميزت المجموعة القصصية بوجود شخصية يتكرر ظهورها في معظم القصص وهذا ما لم تجر عليه العادة. لعبت فاطمة أدوار متعددة: فكانت الابنة المظلومة، الزوجة المحبة الناصحة، الأم الرؤوم، الأرملة الوفية، المحبوبة البعيدة، والمحبوبة المتوفية. كانت ابنة القرية الريفية والمدينة والبادية. لقد كانت فاطمة كل الفلسطينيات الصامدات الصابرات المكافحات. هذا الوجود الفريد لفاطمة المقترن بالألم جعل المجموعة القصصية تقترب من المتتالية القصصية.
دار المحور الثالث والأخير حول الآفات الاجتماعية التي سلطت المجموعة القصصية عليها الضوء والتي كان منها: الاستغلال، الكذب والافتراء، العلاقات الغير شرعية، الكِبر، وعدم تقبل النصيحة، عقوق الأبناء، تأخير زواج البنت الصغرى حتى تتزوج الأخت الأكبر،  الطبقية، الفشل الإداري والفساد، الأنانية وغياب التكافل الاجتماعي. وهكذا شخّصَ القاص الداء لنكتشف الدواء حتى نصير أجمل من عدونا لنتمكّن من الانتصار عليه.
في الختام تم التوجه بالشكر الجزيل للمشاركين المبدعين وللحضور الكريم وللمضيف مؤسسة عبد الحميد شومان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير