البث المباشر
مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟ وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الاستراتيجية عمان تستضيف الاجتماع (63) للاتحادات العربية النوعية المتخصصة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات الجمارك الأردنية تفتتح مشروع تعزيز منظومة الأمن الجمركي في العقبة بمنحة يابانية

في بيان بعد مجزرة التابعين.. علي ناصر محمد: لا حقوق بدون مقاومة

في بيان بعد مجزرة التابعين علي ناصر محمد لا حقوق بدون مقاومة
الأنباط -


أصدر الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد رئيس مجموعة السلام العربي بيانا حول مجزرة الكيان الصهيوني في مدرسة التابعين في غزة قال فيه ...
تابعنا كما تابعت الملايين من أمتينا العربية والإسلامية بألم وحزن بالغين المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الفاشية في غزة فجر العاشر من اغسطس بغارة جوية استشهد نتيجة لها أكثر من مائة شهيد وشهيدة منهم مالا يقل عن ٥٠ % من النساء والأطفال وجرح العشرات. هذا الفعل الإجرامي باستهداف مدرسة التابعين التي تأوي النازحين الفلسطينيين انتهاك صارخ لجميع القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الانسان . إن تمادي العدو الصهيوني في جرائمه ومجازره اليومية التي تستهدف شعبنا الصامد منذ اكثر من عشرة أشهر رسالة واضحة من حكومة الحرب الإسرائيلية بأنها عدو السلام وماضية في سياسة إبادة الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته في ظل الضوء الأخضر والدعم اللا محدود الامريكي ومنه إعلان دعم إسرائيل بأسلحة ثمنها ثلاثة مليارات ونصف المليار لترتكب المزيد من المذابح ولتعمل مصانع السلاح. يتم كل هذا في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي وكأن حياة الغزيين لا تعنيهم والصراع مع إسرائيل لم يعد يعني سوى المقاومة الفلسطينية وحدها.

وأضاف ناصر ببيانه...
لقد حان وضع حدٍّ لهذه البربريّة الإسرائيلية ومحاسبة جميع كل من ارتكب هذه الجرائم ومن مولها واستمر في الزعم بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. إن الطريق واضح نحو السلام العادل وهو إنهاء الاحتلال وفق الشرعية الدولية التي بدونها كان الكيان سيظل فرق عصابات إرهابية وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧.
واختتم ناصر البيان بالقول .... المجد والخلود لشهداء هذا الشعب الصامد ولا حقوق بدون مقاومة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير