البث المباشر
الدكتور رامي البداونة، ألف مبارك الخطوبة، ونسأل الله أن يتمم لكم على خير. للعام السادس عشر على التوالي زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين القدس والهيكل.. بين الحقيقة والتزييف 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البدور: "دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية محيطة بالبشير "تشمل عيادة اختصاص وطوارئ ووصفات شهرية اعتباراً من 1 نيسان آل غنام النجار وآل عشا نسايب .. الصحفي محمد غنام طلب والنائب د. احمد عشا اعطى الحوثيون ينفذون أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية على مواقع إسرائيلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن القوات المسلحة تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد مخدرة بوسطة بالونات سلطنة عُمان: إصابة عامل بهجوم بمسيرتين على ميناء صلالة النوايسة: الفضاء الرقمي أصبح قوة فاعلة تعيد تشكيل مختلف نواحي الحياة أجواء مستقرة اليوم وزخات متوقعة الأحد في شمال ووسط المملكة هكذا تكلم نذير عبيدات المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 ينظم حملة تبرع بالدم ‏وزير الخارجية الصيني ونظيره الباكستاني يبحثان وقف الحرب في الشرق الأوسط محمد شاهين يكتب: الليلة الفاصلة وزير الأشغال يتفقد طرق تضررت من السيول في الطفيلة والكرك السعودية تعزز حضورها في صناعة الترفيه القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بـ 3 صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية الشيف عماد دراغمة "ابو مؤيد" ... كل عام وانت بخير

في بيان بعد مجزرة التابعين.. علي ناصر محمد: لا حقوق بدون مقاومة

في بيان بعد مجزرة التابعين علي ناصر محمد لا حقوق بدون مقاومة
الأنباط -


أصدر الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد رئيس مجموعة السلام العربي بيانا حول مجزرة الكيان الصهيوني في مدرسة التابعين في غزة قال فيه ...
تابعنا كما تابعت الملايين من أمتينا العربية والإسلامية بألم وحزن بالغين المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الفاشية في غزة فجر العاشر من اغسطس بغارة جوية استشهد نتيجة لها أكثر من مائة شهيد وشهيدة منهم مالا يقل عن ٥٠ % من النساء والأطفال وجرح العشرات. هذا الفعل الإجرامي باستهداف مدرسة التابعين التي تأوي النازحين الفلسطينيين انتهاك صارخ لجميع القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الانسان . إن تمادي العدو الصهيوني في جرائمه ومجازره اليومية التي تستهدف شعبنا الصامد منذ اكثر من عشرة أشهر رسالة واضحة من حكومة الحرب الإسرائيلية بأنها عدو السلام وماضية في سياسة إبادة الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته في ظل الضوء الأخضر والدعم اللا محدود الامريكي ومنه إعلان دعم إسرائيل بأسلحة ثمنها ثلاثة مليارات ونصف المليار لترتكب المزيد من المذابح ولتعمل مصانع السلاح. يتم كل هذا في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي وكأن حياة الغزيين لا تعنيهم والصراع مع إسرائيل لم يعد يعني سوى المقاومة الفلسطينية وحدها.

وأضاف ناصر ببيانه...
لقد حان وضع حدٍّ لهذه البربريّة الإسرائيلية ومحاسبة جميع كل من ارتكب هذه الجرائم ومن مولها واستمر في الزعم بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. إن الطريق واضح نحو السلام العادل وهو إنهاء الاحتلال وفق الشرعية الدولية التي بدونها كان الكيان سيظل فرق عصابات إرهابية وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧.
واختتم ناصر البيان بالقول .... المجد والخلود لشهداء هذا الشعب الصامد ولا حقوق بدون مقاومة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير