البث المباشر
‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام الهيئة الخيرية: أكثر من 100 شاحنة سيرت إلى لبنان منذ بداية العام المعايطة يؤكد أهمية التعاون بين المستقلة للانتخاب والسلطة القضائية التربية وإدارة مكافحة المخدرات تطلقان حملة توعوية في المدارس للوقاية من آفة المخدرات

من 'أم الكروم' إلى العصر الرقمي: هل تعود الولائم والمناسف كأداة لجذب الناخبين؟

من أم الكروم إلى العصر الرقمي هل تعود الولائم والمناسف كأداة لجذب الناخبين
الأنباط -
الانباط – ليث حبش
كانت الدعوة على الولائم والمناسف الطريقة الأساسية لجذب الناخبين وكسب تأييدهم في "أم الكروم"، مع التركيز على اللقاءات المباشرة والتجمعات العشائرية، وكانت هذه الأساليب التقليدية ناجحة في ذلك الوقت، ما يثير التساؤل حول إمكانية عودتها كفلسفة سياسية سلوكية في جذب الناخبين في ظل التطورات التكنولوجية والاجتماعية الحالية.
وتُعتبر الانتخابات البرلمانية حدثًا سياسيًا هامًا يعكس تطور الديمقراطية في أي بلد، وتشكل جزءًا لا يتجزأ من الحياة السياسية، سواء في الواقع المعاصر أو في الأعمال الدرامية مثل "أم الكروم"، الذي عُرض لأول مرة في أواخر التسعينيات، وكشف عن صورة تاريخية واجتماعية عن الانتخابات وتأثيرها على المجتمع.
وتدور أحداث المسلسل في قرية أردنية تُسمى "أم الكروم"، وتعكس الحياة الاجتماعية والسياسية خلال فترة التسعينيات، ويركز على تأثير الانتخابات على المجتمع الريفي، ويظهر المنافسات السياسية والتحديات التي تواجه المرشحين والناخبين، وكانت الحملات الانتخابية تعتمد على اللقاءات المباشرة والتجمعات العشائرية والاجتماعية، ويستخدم المرشحون وسائل تقليدية للتواصل مع الناخبين، مثل الاجتماعات في الدواوين والزيارات المنزلية، ويبرز المسلسل قضايا الفساد والمحسوبية والتأثيرات الاجتماعية للعلاقات الشخصية والعائلية على نتائج الانتخابات، ويتناول تأثير المال والنفوذ الاجتماعي في توجيه الأصوات.
حاليا، شهد المجتمع الأردني تطورًا كبيرًا في مستوى الوعي السياسي والمشاركة المدنية، وباتت الانتخابات تجرى في ظل نظام ديمقراطي متقدم نسبيًا، مع وجود مؤسسات حكومية ومنظمات غير حكومية تراقب العملية الانتخابية، وتعتمد الحملات الانتخابية الحديثة على وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الرقمية للوصول إلى الناخبين، ويعتمد المرشحون على الإعلانات الإلكترونية، والفيديوهات الترويجية، والمنصات الاجتماعية للتفاعل مع الناخبين، ولكن ما تزال هناك تحديات تتعلق بالفساد والمحسوبية، يقابلها جهود مستمرة لتعزيز الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، وتراقب منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية الانتخابات لضمان العدالة والنزاهة.
وتظهر المقارنة بين الانتخابات البرلمانية الحالية وتلك التي تم تصويرها في مسلسل "أم الكروم" تطورًا ملحوظًا في العملية الانتخابية وأدواتها وأساليبها ورغم التحديات المستمرة، ويبقى السؤال حول فعالية الأساليب القديمة كولائم الغداء مطروحًا، وتظل الانتخابات مرآة تعكس واقع المجتمع، وتطورها يشير إلى مدى التقدم أو التحديات التي يواجهها المجتمع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير