البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

الحركة الشرائية.. نشاط ظاهري وأزمة كامنة

الحركة الشرائية نشاط ظاهري وأزمة كامنة
الأنباط -

يارا بادوسي

يؤكد ضعف الحركة في الأسواق أن النقد المتداول قليل وأن المواطنين لا يملكون المال الكافي للشراء. بمعنى آخر، عندما تكون الأسواق خالية، فهذا دليل على نقص السيولة بين أيدي المواطنين.. لكن ما نلاحظه حالياً أن هناك أسواق ومطاعم ومقاهي وأروقة تعج بالحركة، لكن بدون حركة شرائية فعلية وبلا جدوى اقتصادية بحسب الأرقام.

بناءً على الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي، نجد أن السيولة الفائضة بلغت 3.624 مليون دينار حتى تاريخ 17 من الشهر الجاري.
من هنا لا بد أن يكون هناك عوامل أخرى وراء هذا الضعف في الحركة الشرائية والجمود. حيث لا يمكن تجاهل العامل الأكبر المؤثر على القوة الشرائية وهو ارتفاع معدلات التضخم، وهو السبب الأول والرئيس في مشكلة نقص "الكاش" في جيوب المواطنين، خاصة أن الحركة الشرائية تشهد ارتفاعًا "وقتيًا" في الفترات ما بين 23 -27 من كل شهر، وهي فترة تسليم الرواتب.
يعود ذلك إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل من الصعب على المواطنين توفير المال للإنفاق على الكماليات ويدفعهم إلى التركيز على الضروريات فقط.

كما يلجأ الكثير من المواطنين إلى القروض والبطاقات الائتمانية لتغطية نفقاتهم اليومية، ما يزيد من العبء المالي عليهم ويقلل من قدرتهم على الإنفاق.. ان ارتفاع تكاليف المعيشة يقلل من القوة الشرائية للمواطنين، وهذه الحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي تولد حالة من عدم الثقة من قبل المستهلكين بالاقتصاد، ما يدفعهم إلى الاحتفاظ بالنقد بدلاً من إنفاقه.

ورغم محافظة السيولة المحلية في الأردن على مستويات جيدة، إلا أن القطاعات الاقتصادية لا تزال تشكو من حالة الركود في الأسواق وتراجع القدرات الشرائية وانخفاض أداء قطاعات كثيرة ونقص السيولة فيها.

لذا، لا بد للحكومة من وضع خطة لضخ السيولة في الوزارات مثل وزارة الصحة والأشغال والبلديات وغيرها وضخها في المشاريع الرأسمالية عبر العطاءات لتحريك عجلة الاقتصاد وإنعاش قطاعات مختلفة وتنشيط النمو الاقتصادي، لتعويض ما مر به من ركود في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية التي شهدتها جميع القطاعات المحلية وأثرت على المواطنين.

وعليه، يتوجب على وزارة المالية العمل على وضع خطط جديدة قيد التفيذ بأسرع وقت، لا سيما أن هناك تجارب سابقة لحكومات حققت فوائد للمواطنين والقطاعات الاقتصادية، عبر ضخ مبلغ نصف مليار دينار أردني في الوزارات التي تطرح العطاءات مع شركات وقطاعات مختلفة ما أدى إلى دوران عجلة الاقتصاد الوطني وانعاش الحركة الشرائية.. خاصة في هذه الاوقات حيث فترة وجودة المغتربين وعطل المدارس والجامعات وهو ما أدى بشكل ظاهري إلى وجود حركة نشطة في الأسواق والبنوك الأردنية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير