اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة

د. خالد الوزني يكتب:العملة الرقمية والمضاربات المُشَفَّرة

د خالد الوزني يكتبالعملة الرقمية والمضاربات المُشَفَّرة
الأنباط - يحتاج علم الاقتصاد إلى أربع خصائص لكي يُصبغ على أيِّ مادة صفة النقود أو «العُملة»، وهي أن تكون وسيطًا موثوقًا للتبادل الآني والآجل؛ أي للشراء الحالي والمستقبلي، ومقياسًا للقيمة، ومخزنًا للقِيَم، ووسيلة للادخار. وتأخذ العملات قوَّتها ومنعتها من قوَّة ومنعة الجهة المُصدِّرة لها، وهي في هذه الحالة البنك المركزي، أو الفيدرالي، الذي يُفترَض فيه الاستقلال التام عن تقلُّبات السياسة في الدولة التي يعمل فيها، وله القدرة على حماية العملة الوطنية أمام التقلُّبات المتوقَّعة وغير المتوقَّعة، عبر آلية سعر الصرف التي يعتمدها، والسعر الذي يربط أو يُقيِّم به العملة الوطنية إلى العملات الدولية، وخاصة الدولار في وقتنا الحاضر. هذه المقدمة جاءت لتقول: إنَّ ما يمكن نعته بالعملة، أو بالنقود، لا يمكن أن تكون وظيفته الرئيسة المضارَبة وتحقيق الأرباح، ضمن فقاعات غير عقلانية أو منطقية. وفي الوقت الذي تتحوَّل فيه أيُّ عملة عن مسارها، وتصبح مجالًا للمضاربات المالية في الأسواق غير الحقيقية، فإنها تكون عرضةً للتقلُّبات والاهتزازات، وحتى خسران القيمة والثقة بها بشكل كبير. الشاهد ممّا سبق أنَّ الحديث يكثر بين الوقت والآخر حول ما يُسمّى «العملات المُشَفَّرة» التي باتت تستحوذ، حسب بعض التقارير، على كتلة نقدية تتجاوز ما قيمته 2.4 تريليون دولار، تستحوذ منها عملة واحدة، هي البتكوين، على نحو 64 مليار دولار. وقد وصل سعر الأخيرة في وقتٍ ما هذا الشهر إلى نحو 64 ألف دولار للوحدة الواحدة. وهي كتلة وهمية لا يعرف كثيرٌ مِنّا مصدرها، أو مقوّماتها، أو مستوى الحماية القانونية لحاملها. ولعلَّ من المفيد هنا الإشارة إلى ضرورة عدم الخلط بين العملات الرقمية، التي تُصدرها البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم وتحفظ حقوقها القانونية، حيث إنَّ نحو 98 % من دول العالم اليوم لديها عملات رقمية، وهي ضمن الكتلة النقدية في الدول التي تصدرها؛ ولذا فهي تخضع لسياسات البنوك المركزية التي تسعى إلى استقرار العملات الوطنية، وتطوير عمليات التبادل التجاري الحقيقي داخل الدولة وخارجها، ما يترتَّب عليه ضبط أحجام تلك النقود، وضمان استقرار قيمتها، وبين ما يُسمّى «العملات المُشفرة»، التي لا تتجاوز كونها «مضاربات مُشفرة» سينتهي بها الأمر يومًا ما إلى فقاعة كبيرة قد تذهب بادخارات كثيرٍ من المضاربين، ولن تختلف عن البورصات الوهمية التي شهدتها بعض الدول، ولا عن المأساة الائتمانية التي شهدها العالم في سوق العقار الوهمي، وأفضت إلى الأزمة المالية في عام 2008. المضاربات المُشَفَّرة فقّاعة قادمة، من يُرِد التعامل بها فعليه دومًا أن يكون على استعداد لتحمُّل مخاطرها الكبيرة التي قد تظهر في أيِّ وقت، بل في أيِّ لحظة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير