اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي

د. خالد الوزني يكتب:العملة الرقمية والمضاربات المُشَفَّرة

د خالد الوزني يكتبالعملة الرقمية والمضاربات المُشَفَّرة
الأنباط - يحتاج علم الاقتصاد إلى أربع خصائص لكي يُصبغ على أيِّ مادة صفة النقود أو «العُملة»، وهي أن تكون وسيطًا موثوقًا للتبادل الآني والآجل؛ أي للشراء الحالي والمستقبلي، ومقياسًا للقيمة، ومخزنًا للقِيَم، ووسيلة للادخار. وتأخذ العملات قوَّتها ومنعتها من قوَّة ومنعة الجهة المُصدِّرة لها، وهي في هذه الحالة البنك المركزي، أو الفيدرالي، الذي يُفترَض فيه الاستقلال التام عن تقلُّبات السياسة في الدولة التي يعمل فيها، وله القدرة على حماية العملة الوطنية أمام التقلُّبات المتوقَّعة وغير المتوقَّعة، عبر آلية سعر الصرف التي يعتمدها، والسعر الذي يربط أو يُقيِّم به العملة الوطنية إلى العملات الدولية، وخاصة الدولار في وقتنا الحاضر. هذه المقدمة جاءت لتقول: إنَّ ما يمكن نعته بالعملة، أو بالنقود، لا يمكن أن تكون وظيفته الرئيسة المضارَبة وتحقيق الأرباح، ضمن فقاعات غير عقلانية أو منطقية. وفي الوقت الذي تتحوَّل فيه أيُّ عملة عن مسارها، وتصبح مجالًا للمضاربات المالية في الأسواق غير الحقيقية، فإنها تكون عرضةً للتقلُّبات والاهتزازات، وحتى خسران القيمة والثقة بها بشكل كبير. الشاهد ممّا سبق أنَّ الحديث يكثر بين الوقت والآخر حول ما يُسمّى «العملات المُشَفَّرة» التي باتت تستحوذ، حسب بعض التقارير، على كتلة نقدية تتجاوز ما قيمته 2.4 تريليون دولار، تستحوذ منها عملة واحدة، هي البتكوين، على نحو 64 مليار دولار. وقد وصل سعر الأخيرة في وقتٍ ما هذا الشهر إلى نحو 64 ألف دولار للوحدة الواحدة. وهي كتلة وهمية لا يعرف كثيرٌ مِنّا مصدرها، أو مقوّماتها، أو مستوى الحماية القانونية لحاملها. ولعلَّ من المفيد هنا الإشارة إلى ضرورة عدم الخلط بين العملات الرقمية، التي تُصدرها البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم وتحفظ حقوقها القانونية، حيث إنَّ نحو 98 % من دول العالم اليوم لديها عملات رقمية، وهي ضمن الكتلة النقدية في الدول التي تصدرها؛ ولذا فهي تخضع لسياسات البنوك المركزية التي تسعى إلى استقرار العملات الوطنية، وتطوير عمليات التبادل التجاري الحقيقي داخل الدولة وخارجها، ما يترتَّب عليه ضبط أحجام تلك النقود، وضمان استقرار قيمتها، وبين ما يُسمّى «العملات المُشفرة»، التي لا تتجاوز كونها «مضاربات مُشفرة» سينتهي بها الأمر يومًا ما إلى فقاعة كبيرة قد تذهب بادخارات كثيرٍ من المضاربين، ولن تختلف عن البورصات الوهمية التي شهدتها بعض الدول، ولا عن المأساة الائتمانية التي شهدها العالم في سوق العقار الوهمي، وأفضت إلى الأزمة المالية في عام 2008. المضاربات المُشَفَّرة فقّاعة قادمة، من يُرِد التعامل بها فعليه دومًا أن يكون على استعداد لتحمُّل مخاطرها الكبيرة التي قد تظهر في أيِّ وقت، بل في أيِّ لحظة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير