اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

الناتو يدعم بايدن !

الناتو يدعم بايدن
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
على أهمية المقررات التي اتخذها حلف شمال الأطلسي بشأن دعم اوكرانيا، الا ان مسألة انضمام اوكرانيا لحلف الناتو مازالت بعيده كونها تمثل اعلان المواجهة مع روسيا في الظرف الراهن، لكن مضمون اللقاء الذي استضافته واشنطن لا تقف محدداته عند الشكل العسكرى الذى من المفترض أن تقف عليه بل تذهب تجاه المضمون السياسي الذي يقف عليه هذا اللقاء بجوانب توقيته والذى ياتى مع اشتعال حمى المنافسة الانتخابية جراء حالة الاختراق التى تمت بصفوف الحزب الديموقراطي والتي أخذت ما تكون شرخ بين صفوفه بعد تمتمات "أوباما و بيلوسي".
 
إعادة تمكين النانو يعتبر أحد أهم المنجزات الرئيسية للرئيس بايدن، وهو البرنامج الذى عمل ترسيمه طيلة فترة حكمه من اجل اعادة بناء حلف الناتو وتمكين وجوده على الساحة الجيواستراتيجية على عكس ما قام به دونالد ترامب فى فترة رئاسته عندما ذهب تجاه إنهاء علاقة أمريكا في حلف الناتو باعتباره يشكل عبء على أمريكا ولا يشكل رافعة للولايات المتحدة.
 
ولعل زخم الحضور السياسي لزعماء حلف شمال الأطلسي كما الشكل الاحتفالي الذي ظهر فيه افتتاح الاجتماع  يظهر حجم الدعم الذي تلقاه الرئيس بايدن من زعماء حلف الناتو ويؤكد دعم الحلف لتوجيهاته السياسية ومنجزاته الاستراتيجية الذي يعتبر عودة الناتو لمكانته جزءا منها ليعود لمكانه بالحالة القطبية ليكون فى مجابهة التمدد الروسي عسكريا ووقف تنامي الصين اقتصاديا ووقف كلاهما معرفيا عن طريق الحد من تقدم صناعات نماذج الذكاء الاصطناعي والصناعة المعرفية في مساراتها العسكرية والسلمية.
 
ولعل سياسة تخصيص 2% من ناتج دول حلف الأطلسي للتسلح العسكري التي قادها برنامج بايدن لإصلاح حلف الناتو، وهي تحقق غايتها بتأمين عودة دول حلف الشمال الأطلسي (32 دوله) لتتبوأ مكانتها الدائره القطبيه خلال أقل من اربعه سنوات قد جعلت من طابع الاجتماع يشكل  مهرجان الرئيس بايدن وحلف الناتو للاحتفاء بعودة الناتو لمكانته العسكرية كونه يعتبر بالمحصلة حاضنة أساسية تدعم أمريكا وحلف الناتو لمواجهة التعددية القطبية التى تتزعمها روسيا والصين.
 
لكون لهذه المواجهة لا تعتبر مواجهه امريكيه فحسب بل هي مواجهة أوروبية ايضا كما انها معركة جيو سياسية وجيو معرفية كما هى جيواقتصادية لأن خسارتها تعني بالمحصلة الكشف عن الدعائم النقدية للأوراق المالية " للدولار واليورو" التي لا وجود لأصول ثابتة لها بعدما تم تجميد العمل بمعادلة نيكسون للبترودولار واخذت المواجهة تحتدم في المسألة الجيو معرفية التى تقف عناوينها عند الحالة السلمية للذكاء الاصطناعي او ابعاد التواصل والاتصال، بل تذهب تجاه الأسلحة الاوربيتيه ومكانتها المدارية والاستراتيجية النوعية مثل هارب و كيمتريل والتسونامي الاصطناعي الخاص بالأمواج والزلازل هذا إضافة للأسلحة البيولوجية والسميه وهي العناوين الرئيسية التي تم تداولها فى مؤتمر شنغهاي الذى انعقد مؤخرا  بالعاصمة الكازاخستانية أستانا بقيادة الرئيس تشي والرئيس بوتين.
 
وهو ما يؤكد مضمونا أن برنامج الرئيس بايدن بقيادة العالم من جديد المؤيد من الحلف الأطلسي بطريقة مركزية سيتم دعمه والعمل على تمكينه من أجل مواصلة مشواره في المعركة القطبية التي يخوضها مع الحلف ضد التعددية القطبية التي تعتبر جوهرية بل ومصيرية فإما بقاء الحلف وتمكين حضوره او زواله وانكشاف اللثام عن عوراته فى المجالات الصناعيه والتجاريه كما في المجالات النقدية.
 
وهذا ما يهدد مكانة اليورو والدولار وقد يؤدى لانهيار أو زوال الكثير من الأنظمة في حال انتهى حكم دول حلف الأطلسي واخذ العالم يركب على التعددية القطبية التي تقوم على ثلاثة أبعاد وبثلاثة توجهات، وهو ما يجعل من استكمال برنامج الحزب الديموقراطي لعمله يكون اساسي بالمضمون والتوجه بعد اطمئنان قياداته على سلامة الرئيس بايدن الصحية.
 
وبهذا يكون الرئيس بايدن قد كسب تأييد الحواضن المركزية الأمنية منها والعسكرية وينتظر حوصلة الامور الانسانيه من تداعيات حرب غزة لحسم معركة الولايات المتأرجحة مع بقاء حمى نيرانها ماثلة، وذلك قبل الزيارة التى سيقوم بها نتنياهو لواشنطن بدعوة من الكونغرس والتي من المفترض أن يسبقها مناخات التهدئة بواقع "هدنة متصله" بما  يجعلها تشكل أرضية لدعوة الجميع لمؤتمر سلمي ينهي ميادين الاشتباك والتشابك العسكري لصالح منهجية سياسية تنهي مسألة الحلول العسكرية التي أثبتت فشلها فترة حكومة الحرب الاسرائيلية التى ذهبت لتغيير الطابع الديموغرافي لمجتمعات المنطقة بطريقة الإبادة الجماعية هذا ما يعني فشل برنامج نتنياهو في الحلول العسكرية.
 
وبهذا يكون نتنياهو على مفترق طرق فإنما ان يدخل فى نطاق برنامج الناتو لتكون المعركة حيث الصين تايبيه، أو أن يدعم توجهات روسيا والصين لتكون المعركة فى الشرق الاوسط لتنئي الصين وروسيا بحدود جغرافيتها السياسية، وهذا ما يجب أن يكون واضحا في خطابه في الكونجرس الامريكي حتى يحظى بلقائه الأول بالبيت الأبيض مع الرئيس بايدن، فإن حدث هذا وهو الأمر المرجح فإن هدنة ستعلن خلال أيام والايباك سيكون خير داعم للرئيس بايدن في معركته الانتخابية القادمة، وهذا ما سيضعه في مقدمة السباق الرئاسي ويسكنه من توحيد الحزب الديموقراطي من جديد.
 
لكن الجمله السياسية ستبقى ناقصة فى مضمونها ومختلة في الميزان من دون توجيه الدعوة للملك عبدالله لإلقاء خطاب باعتباره عميد زعماء العالم فى الكونجرس، لما لهذا العامل من أهمية سياسية و وزن انتخابي لاسيما على الولايات المتأرجحة، هذا ما يتفق حوله معظم المتابعين للحملة الانتخابية للرئاسة لتكون الرسالة من أجل دعم الحلول السلمية والمرجعيات الأممية في حل النزاعات إضافة لمسألة حل الدولتين، وهي الجملة المفيدة التي ستكون مكملة للعناوين المطروحة، فهل سيكون للصوت العربي كلمه بعد اجتماع حلف الأطلسي والايباك هذا من المفترض أن يكون عليه الحال والعالم يرسم محددات نفوذه من جديد !
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير