اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 4 أشخاص مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية"

لماذا لا نعترف بـ الحقيقة ونواجهها..!!

لماذا لا نعترف بـ الحقيقة ونواجهها
الأنباط -

معادلة المقارنة للممارسة السياسية عند الحكومة خاطئة.. بريطانيا والسويد وألمانيا ليست مساطر قياس علمية

 
عاصمة السياسة والتقدمية تتذيل قائمة الإنتساب لـ الأحزاب وتعتليها الأكثر فقرا وبطالة..؟!

الأنباط – خليل النظامي

تتميز العلوم العلمية كـ الفيزياء والكيمياء والرياضيات أن عملياتها قائمة على المعادلات الحسابية التي تعطي النتيجة بدقة وموضوعية بالغة، وعلى النقيض من ذلك تتصف العلوم الإنسانية بـ الإجتهادات المتنوعة والمختلفة وفقا لـ فلسفة نشأتها القائمة على تفسير السلوك الإنساني وتبعاته، وهذا الأمر ينطبق على الممارسات السياسية في دول العالم المختلفة، فتجد أن السياسة منهج قائم على الإجتهادات الشخصية وليس على معادلات حسابية.

مؤخرا أعلن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثه الخريشة خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الاتصال أن عدد المنتسبين لـ الأحزاب في الأردن وصل الى حوالي 93 ألف مواطن وفقا لـ إحصائيات الهئية المستقلة لـ الإنتخاب، يشكلون ما نسبته 1.8 بالمئة من مجموع من يحق لهم الإنتخاب في الأردن والبالغ عددهم وفقا لـ إحصائيات "راصد" ما يقارب الـ 5 مليون مواطن.

مقارنة الوزير نتائج وإحصائيات عملية
الممارسة الحزبية في الأردن بـ دول أوروبا كـ بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد سلوك علمي خاطىء، لا ينتمي بأي طريقة منهجية أو علمية لـ فلسفة العلم المقارن، فـ كيف يصرح الوزير أن التفاعل مع العملية السياسية محليا يكون وفقا لـ عدد السكان في المحافظة، ومن ثم يأتي ويقارن نتائج الممارسة السياسية في الأردن بـ دول أجنبية لا تعتبر مراكز قياس علمية عالمية، يقاس عليها إن كانت الممارسة السياسية لدينا ناجعة أم ما زالت في مستويات منخفضة.. اي منطق حسابي هذا يا حكومتنا المحترمة؟. هذا من جهة.
من جهة أخرى أكد الوزير حينها أن النسبة الأعلى من مجموع المنتسبين لـ الأحزاب ممن يحق لهم الإنتخاب كانت الأعلى في محافظة المفرق بنسبة بلغت 6%، في الوقت الذي حصلت فيه العاصمة عمان على أقل نسبة بين محافظات المملكة بالمنتسبين لـ الأحزاب والتي بلغت 1.39%.

من الغرابة العلمية أن تؤكد سجلات الهيئة المستقلة لـ الإنتخاب، أن عدد الذين يحق لهم الإنتخاب في العاصمة عمان حوالي 2 مليون، في الوقت الذي صرح الوزير وفقا لـ إحصائيات رسمية أن نسبة المنتسبين لـ الأحزاب في العاصمة بلغت 1.39%، وحلت بذيل القائمة بأقل نسبة إنتساب للأحزاب بين محافظات المملكة، بـ الرغم من أن عمان كـ محافظة تتصف صبغتها بـ تمركز منظومة رأس المال، ونواة الحياة السياسية، فضلا عن ارتفاع منسوب مستوى الحرية والانفتاح والممارسة الديموقراطية التي تتميز فيها عن باقي المحافظات التي ينخفض فيها عدد السكان ومن يحق لهم الانتخاب مقارنة بالعاصمة، وتعاني شح في الاستثمارات وإرتفاع في معدلات الفقر والبطالة، فضلا عن تمركز التكتلات العشائرية، وإنغلاقات عدة في بعض مسارات الممارسة الاجتماعية، فكيف يلتقي هذا بذاك..؟
هذه النسب والأرقام في دائرة التحليل ؛ تشير الى إختلالات كبيرة ومهمة جدا يجب أن يقرأها ويصححها صناع العملية السياسية في الأردن المعنيين برسم خارطة مسار التحديث السياسي والممارسة الحزبية (إن إستطاعوا ذلك)، وسأقف على بعض من هذه الإختلالات في مقالات لاحقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير