اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية مروان الشامي يتألق ويختتم أمسية مهرجان الفحيص الـ33 وسط تفاعل جماهيري كبير تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج

ملك المغرب، حرص على خدمة القضية الفلسطينية وعطف خاص على سكان القطاع

ملك المغرب، حرص على خدمة القضية الفلسطينية وعطف خاص على سكان القطاع
الأنباط -

سالم ولد الشيخ ابّاتو، باحث في العلوم السياسية من موريتانيا

للمرّة الثانية منذ اندلاع الحرب في غزة يصدر العاهل المغربي، محمد السادس، تعليماته السامية لتسيير قوافل مساعدات نحو القطاع عبر الطريق البرّي نفسه، شملت هذه المرة أربعين طنا من المواد الطبية تحوي بالأساس"معدات لعلاج الحروق، والطوارئ الجراحية وجراحة العظام والكسور، وكذا أدوية أساسية”، حسب بيان للخارجية المغربية.

وليس بغريب أن يولي ملك المغرب عناية خاصة بسكان غزة وما يكابدونه من ويلات حربشعواء لا تفرّق بين كبير ولا امرأة أو صغير. أولا بموجب انسانيته كونه يعتريه ما يعتري الناس من مشاعر جيّاشة لهول ما تبصره العين من مشاهد الدمار والقتل والتهجير. ثم انطلاقا من مسؤوليته الأخلاقية بصفته رئيسا للجنة القدس وهي رسالة واضحة لكلّ لبيب أن غزّة من فلسطين كما أن القدس من فلسطين وهما تقعان معا في صلب القضية التي لم يتوان المغرب يوما في خدمتها، ملكا وحكومة وشعبا.

يحرص محمد السادس أن يتبع القول بالفعل وهذا ما تؤكّده تعليماته السامية في كلّ مرّة عكس أولئكالخصوم الذين لا تتمعّر لهم وجوه من لوك الكلام الفضفاض وصكّ الشعاراتالجوفاء في ظرف حالك ما أحوج فلسطين فيه لأفعال. فقد كانوا وهم يزايدون بقولهم "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" أول من عاب وجيّش ضد عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل وركبوا موجة "التبراح"السياسي والسفالة الأخلاقية، فردّ المغرب برصانة وتعقّل وقال أن التطور في العلاقات بين المغرب وإسرائيل لن يكون على حساب فلسطين بل يصبّ في خدمتها وفي مصلحة سكانها.

تزكّى الطرح المغربي في سلك المساعدات التي قدمت لغزة رمضان الفائت طريقا برّيا غير معهود لم تكن لتسلكه لولا القنوات السياسية المفتوحة مع تل أبيب. طبعا، لن يشعر بتلك الخطوة محترفو الهمز واللمز أصحاب الشعارات المشروخة ولا مستوطنوبلاطوهاتالظلاميةوالعدمية ومن سار في ركبهم، بل تشعر بها تلك الأمّ المفجوعة التي لا تجد ما به تسدّ خُلّة صغارها، وذلك الكسيح الباحث عن ضمّاد لجرحه النازف، وذاك الصبيّ الملتاع لذوق بسكوتة تنسيه ولو لهنيهة لفحة الجوع ورمل غزة المشتعل.

مرّة أخرى، يثبت العاهل المغربي أن الشدائد المدلهمّة التي تلمّ بأمتنا العربية والإسلاميةإنّما هي همّ مشترك حريّ أن يدفع نحو الفعل والحركة والمبادرة والقيام وليس إلى لزوم الشعارات والتمترس خلفها، كالمنبتّ الذي لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير