البث المباشر
المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية

حوار في "حمدي منكو" حول البحث العلمي والابتكار

حوار في حمدي منكو حول البحث العلمي والابتكار
الأنباط -


نظّم مركز حمدي منكو للأبحاث العلمية، مساء أمس السبت، جلسة حوارية بعنوان "البحث العلمي والابتكار: إنجازات وتحديات".
وشارك بالندوة التي أدارها مدير المركز الدكتور رضا الخوالدة، عميدة البحث العلمي في الجامعة الأردنية الدكتورة أميرة المصري ومدير ومؤسس منصة ربط الأكاديميا بالصناعة الدكتور خالد خريسات، وعدد من عمداء الكليات والباحثين وأعضاء هيئة التدريس من داخل الجامعة وخارجها.
وعرض الخوالدة لواقع البحث العلمي والابتكار في الجامعة، وسبل وكيفية الارتقاء بجودة الأبحاث العلمية والتوجهات الاستراتيجية للأبحاث والمراكز البحثية وفرص التمويل.
وأكد أهمية ربط التشريعات بمخرجات البحث وآليات منح الحوافز وتوفير الكوادر للعمل الابتكاري، مشيرا إلى أهمية التعاون والتشارك مع المؤسسات البحثية ومؤسسات التعليم العالي لخلق جسور تربط العملية البحثية بالواقع التطبيقي.
بدورها، قالت المصري إن العمل المشترك هو أساس البحث العلمي المميز، مؤكدة أن هذا ما تنتهجه الجامعة الأردنية، الأمر الذي مكنها من تحقيق قفزات على المستوى المحلي والعربي والعالمي، من خلال التقدم المستمر في التصنيفات العالمية، ما جعلها وجهة للبحث عن فرص تحسين خطط البحث العلمي ضمن رؤية جلالة الملك للتطوير الاقتصادي.
ولفتت إلى أن 50 بالمائة من الأبحاث العلمية في الجامعة منبثقة من الرؤية الملكية ضمن الاستراتيجية الوطنية، وحسب نتائج سكوبس العالمية.
وأضافت أن الجودة في الأبحاث تعني ضرورة وجود محددات لقياس النتائج المتحققة، وتعليمات ناظمة وملزمة تحفظ حق الباحث في براءة الاختراع.
وأشار الدكتور خريسات إلى أن الفكرة الأساسية تكمن في بناء الثقة بين القطاعات الأكاديمية والقطاعات الصناعية الداعمة للبحث العلمي، من خلال الاضطلاع بأبحاث قابلة للتطبيق على أرض الواقع، بما يخدم التطوير العلمي للطرفين، مؤكدا أهمية إيجاد أولويات متوافقة لإدارة المبالغ المرصودة للأبحاث العلمية تتوافق مع أهمية البحث وقابلية تطبيقه داخل المجتمع، بما يحقق نتائج تحسن ملموسة على أفراد مجتمع البحث، من خلال وضع معايير للنجاح أو الفشل وقياسها باستمرار.
وقال إن أي بحث يتطلب ثلاثة أمور أساسية: إدارة تتبنى الفكرة، وسياسات ناظمة للعملية البحثية، وباحث خلاق، ضمن منهجية واضحة.
وخلص المتحاورون إلى عدد من التوصيات والمقترحات المشتركة للعمل بها في المرحلة القادمة، سعيا لتطوير وتوطين مؤشرات قياس السياسات البحثية الوطنية، بهدف تحسين تصنيف الجامعات في المؤشرات الدولية مثل مؤشر الابتكار العالمي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير