اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا

العدالة الإجتماعية...

العدالة الإجتماعية
الأنباط - إبراهيم أبو حويله...


استخدام السلطة بشكل مفرط تفلت ، والسكوت على تجاوز البعض تفلت .

وبين تفلت الجاهل وتسلط الفاسد وطالت يد السارق ، فقوة الدولة بعدالة قانونها ، ونزاهة قضاتها ، وقوة نظامها ...

ولا يجب أن تكون تلك المساحة من العذر سببا في هلاك المجتمعات وإنفلات نظامها وتسلط جاهلها وسكوت عقلائها ...

هل بدأ كل شيء فعلا كما أشار لذلك صديق مع تلك المساحة من العذر التي أطلقها رئيس وزراء سابق، خوفا من ردود الفعل الشعبية ، وطمعا في الهدوء ولو على حساب الوطن والمواطن ...

فأي تجمهر أو تجمع أو طلب ، حتى لو لم يكن مشروعا أصبح مشروعا ، وغرق الجميع في بحر من الطلبات والأمنيات ليس له نهاية ، فهذا يريد بلدية وأخر وظيفة ليست له وثالث جامعة ، وأصبح الطلب حقا والإجابة واجبا ...

وقفت مع تلك القصة التي تعرضت فيها الأسرة لفقدان رب الأسرة بسبب ظرف طارئ، فتم منح الطفل من قبل المدرسة والأم والمجتمع مساحة من العذر على تصرفاته وتأخره في الدراسة ، فكانت تلك المساحة من العذر سببا في تأخر الطفل في دراسته وانحراف سلوكه، ووقع هو في حفرة هي تلك المساحة من العذر ، وأصبح الجميع الآن يريد تصويب هذا الطفل وإعادته لجادة الصواب ...

هل يحتاج المجتمع إلى تلك المساحة من العذر حتى يعود لرشده ، أم أنه سيلحق بهذا الطفل ، ويصبح بعد ذلك حتما على العقلاء وضع الخطط لإعادة الإتزان إليه من جديد ...

أقف مع عبدالملك إبن مروان وتلك المقولة الخالدة التي ذكرها إبن كثير في البداية والنهاية (فإنى لست بالخليفة المستضعف (يعنى عثمان) ولا بالخليفة المداهن (يعنى معاوية) ولا بالخليفة المأفون (يعنى يزيد) ألا وانى لا أداوى هذه الأمة اٍلا بالسيف حتى تستقيم لى قناتكم. والله لايأمرنى أحد بتقوى الله بعد مقامى هذا الا ضربت عنقه ) ...

ومع أني لا أتبنى هذا منهجا ولا أراه دستورا، واطالب بالعدالة والشفافية في كل شيء ، ولكن لا بد حتى يستقيم الأمر من أن تشعر جميع الأطراف بقوة الدولة ، وقدرة الدولة على ضبط الأمور ، وإعادتها إلى موضع الإنصاف والعدالة الذي هو مناط الأمر ومنتهاه ...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير