محليات

الانباط تشارك في الوقفة التضامنية لليوم العالمي للتضامن مع الصحفين الفلسطينيين

{clean_title}
الأنباط -
صحفيو الأنباط : تعريه الكيان الصهيوني فرض عين على كل صحفي في العالم

الانباط – خاص

نفذ الزملاء الصحفيين في جريدة الأنباط وقفة تضامنية بـ مناسبة اليوم العالمي لـ التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين ممن إستشهدوا جراء العدوان الصهيوني الغاشم وممن ما زالوا يقاتلون في ميادين العمل الصحفي في قطاع غزة لـ كشف المجازر التي يرتكبها هذا الكيان بحق المدنيين.

وجدد الصحفيون خلال الوقفة تضامنهم مع الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدين أهمية الصحافة والأدوار الايجابية التي تؤديها في كشف وفضح إنتهاكات وجرائم الاحتلال الصهيوني، والمطالبة بـ ضرورة ممارسة العمل الصحفي بكل حرّية للصحفيين الفلسطينيين؛ وإلزام الصهاينة بإحترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لاسيما نص المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وحماية حقّهم في حرية الرأي والتعبير وحرية الوصول للمعلومات وحرية التجمع السلمي، وبما يضمن للعاملين في حقل الإعلام الحماية في مناطق المنازعات المسلحة كأشخاص مدنيين وفقاً لنص المادة (79) من البرتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف المشكّلة للقانون الدولي الإنساني، وحماية حياتهم وسلامتهم البدنية.

وعبروا عن رفضهم واستنكارهم لـ الجرائم التي ترتكبها آلة الحرب الإجرامية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن الاحتلال الاسرائيلي بممارساته الإجرامية في قطاع غزة والضفة الغربية ينتهك القوانين الدولية، وسط دمار غير مسبوق في القطاع.

وأاضافوا، أن استشهاد أكثر من 130 صحفيا في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال الاسرائيلي على القطاع، يكشف حقيقة الهمجية التي يمارسها هذا الكيان واستهدافه لناقلي الحقائق، في وقت يمارس فيه الصحفيين عملهم في ظروف مروعة تحت القنابل والحصار الكامل، بغيى ايصال ما يحدث من مجازر وإبادة جماعية للعالم كله.

وتتنوع الانتهاكات بحق الصحافيين الفلسطينيين بين استهدافهم بالقتل أو إصابتهم بجروح أو كسور أو حروق أو بالاختناق، أو بالضرب وتحطيم المعدات الصحفية، أو بالاعتقال التعسفي دون توجيه تهم محددة لهم، أو بمنعهم من الوصول لمناطق الأحداث، إضافة الى استهداف الصهاينة وسائل الإعلام المختلفة من خلال قصف وتدمير مقراتها ومركباتها، أو إغلاق وسائل الإعلام على خلفية تغطيتها الإعلامية، أو قرصنة ترددات البث للفضائيات الفلسطينية.

وكانت نقابة الصحفيين الأردنيين قد دعت منتسبيها في المؤسسات الصحفية العامة والخاصة إلى الوقوف أمام مؤسساتهم اليوم الاثنين للمشاركة في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين المصادف لـ الـ 26 من شهر شباط، مشيرة إلى أن الوقفات ستكون جزءا من فعاليات تعبر عن موقف النقابة والجسم الصحفي إزاء الجرائم التي ترتكبها آلة الحرب الإجرامية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي تفعيل الدور الأكبر في حماية الصحفيين الفلسطينيين ليتمكنوا من نقل الحقيقة التي يسعى الكيان الصهيوني لطمسها وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي وضمان الحماية للصحفيين في الميدان.
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )