اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البريد الأردني يطرح مجموعة تذكارية جديدة مجلس النواب: التصعيد في الضفة يجسد إرهاب الاحتلال أجواء صيفية حتى الخميس وحارة الجمعة الجيش يسقط طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية بعد اختراقها الأجواء الأردنية أطعمة تهدئ الجهاز العصبي وتدعم المناعة احذر تراكمها .. هذه العوامل قد تسبب النوبات القلبية المفاجئة إذا كنت تعاني الأرق.. ابتعد عن هذه الأطعمة قبل النوم بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026 جرعة واحدة تفتح بابًا جديدا لأبحاث التوحد .. ماذا اكتشف العلماء؟ الإمارات تدين استهداف الأردن "تجارة جرش": نحو ألفي فرصة عمل وفرها مهرجان جرش إيران تنقل الأردن إلى قلب المعركة.. من اختراق الأجواء إلى الاستهداف المباشر الجامعة الأردنية - فرع العقبة تعزز حضورها الإقليمي بالمشاركة في مشروع أوروبي لتأهيل الطلبة لسوق العمل كلب يعقر 11 طفلاً في لواء الكورة رئيس جمعية الفنادق الأردنية: قرارات الحكومة لدعم البترا خطوة مهمة نحو التعافي السياحي ليث حسام العلاونه الف مبروك تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لتصبح أكثر مرونة لموظفي القطاع العام المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان ثلاث محاولات تسلل على واجهاتهما الحدودية بلدية جرش توضح حول استثناء أبناء المحافظة من مهرجان جرش ولي العهد يؤكد أهمية استكمال أتمتة خدمات دائرة الأحوال المدنية والجوازات

حملات التشكيك والتشوية لن تثني الأردن عن موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية

حملات التشكيك والتشوية لن تثني الأردن عن موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية
الأنباط -
الأنباط – خليل النظامي

ما زالت حملات التشوية والتشكيك بـ مواقف الأردن نظاما وشعبا إزاء القضية الفلسطينية وقطاع غزة مستمرة في التدفق عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعدد من وسائل الإعلام المعادية التي تفتقر لأدنى أبجديات الممارسة المهنية وتصاغ مخرجاتها بقدر ما تملأ خزائن غرف الأخبار فيها بـ الدولارات الأمريكية والشيكلات الصهيونية.
هذه الحملات التي تمارس من قبل الأعداء والحاقدين على "الأردن المستقر" ليس إلاّ تجسيدا واضحا لـ المثل القائل "لا يرمى بالحصى سوى الشجر المثمر"، ودليل تأكيد دامغ على أن الأردن بات شوكة "عكوب" قاتلة في حلق الصهاينة وأتباعهم من التيارات الفكرية السامة، والشخصيات التي لا يملأ ذهنها إلاّ المال الأسود.
السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا يهاجم الصهاينة ومسؤولي الكيان الصهيوني دولة عربية أخرى غير الأردن، لماذا لا يغرد الداعشي بن غفير وكوهين الكاذب عن باقي دول الوطن العربي والإسلامي، لماذا يتقصدون الأردن نظاما وشعبا ويهاجموننا، أليس فيكم رجل حكيم يسأل عن السبب،، الإجابة واضحة أمامكم أن الأردن أصبح "السم الزعاف" الذي تفشى في أحشاء الصهاينة واليهود القتلة.
وبلغة العقل السليم، كيف تخوّن دولة قام مليكها بفداء نفسه والصعود على متن طائرة مساعدات في سماء غزة التي لا ينفك الصهاينة الداعشين عن إمطار أهلنا فيها بالصواريخ والقنابل، وأرسل إبنته ونجله ولي عهده الأمين الى مناطق محفوفة بـ المخاطر وليس فيها سوى الدم والدمار لأهلنا في غزة، علاوة على طائرته التي لم ترقد منذ شهور طويلة وهي تتنقل من بلد الى بلد في الغرب والشرق لتهدئة الأوضاع في غزة وكف شر الصهاينة عن إخوتنا فيها.
أي عقل يمكن أن يخوّن دولة لا ينفك شعبها الأصيل المجروح بعمق عن الخروج لـ الشوارع ليل نهار لدعم إخوتنا وأشقاءنا في غزة، وكيف لعقل يخوّن شعبا لم يهدأ غضبة وحاول مرارا وتكرارا الهجوم وهو أعزل من السلاح على الكيان الصهيوني وتخطي الحدود بالقوة، وكيف يخوّن شعب بات يتزوج بالسر والخفاء خشية أن يجرح إخوانه في غزة.
ما بالكم يا قوم،،،
ألهذه الدرجة يساق البعض خلف شائعات وأحاديث كاذبة ومزورة وملفقة من قبل الصهاينة وأتباعهم حول مواقف نظام ودولة باتت الوحيدة التي تدعم بكل أشكال الدعم والمؤازرة إخوتنا في فلسطين وقطاع غزة، وتستنكر أفعال الصهاينة الداعشيين، في الوقت الذي لا يوجد رئيس دولة ولا شعب بكل الأراضي العربية والإسلامية الشرقية والغربية فعل وتحمل ما تحمله النظام والشعب والأردني لأجل فلسطين وشعبها الصامد.
ومهما كلف الأمر وبالرغم من كل حملات التشوية والتشكيك، سيبقى الأردن نظاما وشعبا ثابتا على مواقفه تجاه القضية الفلسطينية وحق الإخوة الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يقبل تحت أي ظرف من الظروف بأي تسوية لها على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير