البث المباشر
قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن

الشباب ... أداة التغيير

الشباب  أداة التغيير
الأنباط -
 سعد فهد العشوش

التغيير بطبيعة الحال هو قانون الحياة ... لا شيء ثابت في هذا الكون الا التغيير ... فبدونه تصبح الحياة جامدة ومجردة أما وجوده فإنه يمدنا بالخبرات والافكار الجديدة التي تساعدنا على السير قدما نحو أهدافنا وهذا هو جوهر الحياة.

شئنا أم ابينا فإن التغيير يبقى آلية من آليات الاصلاح وسبب من أسباب الولوج الى مرحلة جديدة عنوانها الانجاز، والانجاز لا يتحقق ما لم يكن هنالك اهتمام ورعاية بشريحة الشباب لأهميتها وخصوصية المرحلة التي يمثلونها، وهذا هو نهج المجتمعات الراقية.

لا يمكن ان نتقدم ما لم تأخذ مؤسسات الدولة بيد الشباب وترعاهم حق الرعاية وان تبذل كافة الجهود لتنمية قدراتهم للانخراط في العمل السياسي والديمقراطي وتوسيع قاعدتهم في صنع القرار وادارة شؤون الدولة في ظل تعديلات دستورية وقوانين جديدة ناظمة للحياة السياسية.

الأوطان لا يمكن أن تبنى الا على أكتاف الشباب فلا تزهو الأوطان ولا ترتقي الا بهم، فهم قطب الرحى في أي عملية تنموية، وهم المحرك للمشاريع التطوعية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، لا بد من استثمار مرحلة الشباب وتفجير طاقاتهم وان يتم وضعها في المكان المناسب.
 
لا بد م حضور الشباب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافياً، فهم الفئة الأكثر طموحا والاقدر على احداث الفرق والتغيير والتعامل مع ما هو مبتكر وجديد، وهم الاقدر على معرفة حقوقهم السياسية والمطالبة بها وبالتالي ممارستها وتطبيقها بالشكل الأمثل والذي يليق بها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير