اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين

الشباب ... أداة التغيير

الشباب  أداة التغيير
الأنباط -
 سعد فهد العشوش

التغيير بطبيعة الحال هو قانون الحياة ... لا شيء ثابت في هذا الكون الا التغيير ... فبدونه تصبح الحياة جامدة ومجردة أما وجوده فإنه يمدنا بالخبرات والافكار الجديدة التي تساعدنا على السير قدما نحو أهدافنا وهذا هو جوهر الحياة.

شئنا أم ابينا فإن التغيير يبقى آلية من آليات الاصلاح وسبب من أسباب الولوج الى مرحلة جديدة عنوانها الانجاز، والانجاز لا يتحقق ما لم يكن هنالك اهتمام ورعاية بشريحة الشباب لأهميتها وخصوصية المرحلة التي يمثلونها، وهذا هو نهج المجتمعات الراقية.

لا يمكن ان نتقدم ما لم تأخذ مؤسسات الدولة بيد الشباب وترعاهم حق الرعاية وان تبذل كافة الجهود لتنمية قدراتهم للانخراط في العمل السياسي والديمقراطي وتوسيع قاعدتهم في صنع القرار وادارة شؤون الدولة في ظل تعديلات دستورية وقوانين جديدة ناظمة للحياة السياسية.

الأوطان لا يمكن أن تبنى الا على أكتاف الشباب فلا تزهو الأوطان ولا ترتقي الا بهم، فهم قطب الرحى في أي عملية تنموية، وهم المحرك للمشاريع التطوعية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، لا بد من استثمار مرحلة الشباب وتفجير طاقاتهم وان يتم وضعها في المكان المناسب.
 
لا بد م حضور الشباب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافياً، فهم الفئة الأكثر طموحا والاقدر على احداث الفرق والتغيير والتعامل مع ما هو مبتكر وجديد، وهم الاقدر على معرفة حقوقهم السياسية والمطالبة بها وبالتالي ممارستها وتطبيقها بالشكل الأمثل والذي يليق بها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير