اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

مكافحة الفساد في برامج الأحزاب ،،،

مكافحة الفساد في برامج الأحزاب ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
في بداية عقد التسعينيات عند استئناف الحياة النيابية الديمقراطية ، كانت قضايا محاربة الفساد هي الشغل الشاغل للشعب الأردني ، ومن أولويات القضايا التي كانت مطروحة على الساحة الأردنية ، ففي انتخابات عام 1989 كانت كل شعارات المرشحين وطروحاتهم تتناول قضية محاربة ومكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين، حتى بعد صدور قانون الأحزاب السياسية رقم 32 لسنة 1992 وبعد بدء الأحزاب بالتشكل كانت معظم برامجهم وأهدافهم تتحدث عن قضايا الفساد وسبل محاربته ومكافحته، وطرق وآليات الحد منه، وهذا ما دفع بالدولة الأردنية آنذاك في منتصف عقد التسعينيات إلى تأسيس مديرية لمكافحة الفساد تحت إدارة دائرة المخابرات العامة ، ثم ما لبثت أن تحولت إلى إدارة مدنية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ، علاوة على تأسيس ديوان المظالم ، ولكن كانت رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة توحيد المؤسسات الرقابية في دائرة واحدة موحدة لتعزيز عملها، وتقوية أدائها في مكافحة آفة الفساد بشكليه الإداري والمالي ، وتم تشكيل لجنة لوضع تصور بهذا الخصوص ، ما لبثت أن خرجت بتوصيات بضرورة دمج ديوان المظالم ودائرة مكافحة الفساد بمؤسسة واحدة تحت مسمى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، لإيمان جلالة الملك بأهمية القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي تنال من الاقتصاد الوطني ، وتعيق تشجيع الاستثمار ، وفعلا صدر قانون هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وباشرت عملها بقوة وبمتابعة حثيثة ودعم من لدن جلالة الملك ، ومع مرور السنوات تراجعت حدة الحديث عن قضايا الفساد لأن الهيئة أنجزت العديد من ملفات قضايا الفساد ، واستطاعت أن تحد من انتشار الفساد إلى أدنى مستوى ، والآن وبما أن الأحزاب السياسية بدأت بالتشكل بموجب القانون الجديد بعد الأخذ وتطبيق مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، فإنه يقع على عاتق الأحزاب أن تمارس دورها في هذا المجال بالتعاون والتنسيق مع هيئة النزاهة ، لا سيما أن الأحزاب ينضوي تحتها عشرات الآلاف من الأعضاء معظمهم من الموظفين في معظم قطاعات الدولة الأردنية ، لذلك يجب أن يكون هناك حصة من برامج الأحزاب وأهدافها وغاياتها هو المساهمة في كبح جماح ما تبقى من ذيول الفساد ، من خلال برامج التوعية والتثقيف لأعضاءها ، بخطورة هذا المرض الخطير على المجتمع والدولة الأردنية ، وعلى سمعة اقتصاد الأردن ، بأن تكون مؤسساتنا الوطنية نظيفة وخالية من عيوب الفساد بشتى أشكاله ، سواء الإداري والمالي ، حتى الوصول إلى دولة أردنية نقية بيضاء من كل براثن الفساد ليتقدم الأردن إلى مصاف الدول المتقدمة على مؤشرات تقييم النزاهة والشفافية لدى المؤسسات العالمية المعنية بهذا المجال ، فهل تتبنى الأحزاب هذا الطرح وتعمل به، وتأخذ به على محمل الجد ، نتمنى ذلك ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير