اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 90.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حين يُخفق العميد... تدفع الكلية الثمن.. من أقوى الكليات الى أفشلها الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي

الشرفات يكتب: جولة الملك وجسارة الموقف

الشرفات يكتب جولة الملك وجسارة الموقف
الأنباط -
د.طلال طلب الشرفات


الدبلوماسية الأردنية منذ تأسيس الدولة نهج أخلاقي يحترم قواعد القانون الدولي وحق الشعوب في مقاومة المحتل، وترتكز إلى ثوابت راسخة تتجاوز المصالح الضيقة إلى أفق نبل الموقف ورصانة الخطاب، والأردن أخذ على عاتقه إسناد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة كأحدى المرتكزات في سياسته الخارجية التي يقودها جلالة الملك بثقة وحكمة وشجاعة.

ولعل جولة جلالة الملك التي شملت كل من الولايات المتحدة، وكندا، ودول أوروبية فاعلة تصبّ في حرص الدولة الأردنية الراسخ على تجنيب الشعب الفلسطيني الأعزل ويلات الإبادة والتهجير، واستهداف الأطفال والنساء والشيوخ، وتحذير حكيم وصارم لمخاطر الهجوم على رفح الذي سيخلّف كارثة إنسانية ويلهب المنطقة برمتها، ويدخلها في دوامة العنف والتطرف.

لم يجامل جلالة الملك الرئيس بايدن في إصراره على ضرورة وقف إطلاق النار، ولم يهادن الإدارة الأمريكية في إدانة صلف الإحتلال، وعنجهية التدمير والتهجير. وذكّر العالم بأن الاعتدال والحكمة والسلام يناط فقط بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، خطاب هاشمي شجاع يأخذ بعين الاعتبار ثقافة الغرب القائمة على الحقائق بعيداً عن الإنشاء.

لم ينفصم الموقف الشعبي يوماً عن موقف الملك، وكل محاولات بعض كتاب الردح، وساسة السفارات لدق إسفين غادر بين مؤسسة العرش والشعب ستبوء بالفشل الذريع، وكل الذين يحاولون الفصل والتفرقة بين العرش والدولة إنما هم رسل صهينة واستعمار، ووكلاء سفارات يعملون على محاولة ضرب هوية الدولة الوطنية، وتلاحم الشعب مع قيادته الشريفة.

موقف الأردن من حرب غزة والقضية الفلسطينية موقف متقدم على الجميع بمن فيهم أصحاب حناجر القلق واستدعاء الشعبويات الرخيصة، موقف أذهل الجميع واقترب كثيراً من مخاطر الانتحار نصرة لقضية عادلة وشعب شقيق، ولعلها مناسبة لتذكير أولئك الذين يهددون الدولة بتراجع الانتماء للوطن لنقول لهم أن الإنتماء للوطن إيمان وليس قناعات مؤقتة، وإذا كانت القناعات تتغير فإن الإيمان لا يتغير إلا عند تجار المواقف ووكلاء الأجنبي.

دعونا نرتقي إلى مستوى مواقف الملك ونواياه الشريفة، ودعونا نتفق على نبل مواقف الدولة الإردنية تجاه أشقاءنا، وقد آن أوان المصارحة بأن بناء الأوطان لا يحتمل القلق والتشكيك، وفرز المواقف الوطنية بعفة وشرف بات ضرورة، والدولة ومؤسساتها ملزمة بلجم العابثين بقدر الدولة وحلمها الشريف بأن نحمي وطننا ومؤسساتنا من التآمر والدسائس والمواقف المأجورة، ونلتف حول قيادتنا الحكيمة؛ رمز عزتنا وكرامتنا وأمننا الوطني الراسخ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير