البث المباشر
استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026

‏ جهود دبلوماسية أردنية لوقف النار المشتعلة في غزة

‏ جهود دبلوماسية أردنية لوقف النار المشتعلة في غزة
الأنباط -
الأنباط – غيداء الخالدي 
قال وزير الإعلام السابق سميح المعايطة ان جلالة الملك يدرك تعقيدات العدوان الصهيوني على غزة، موضحا أنه وبـ الرغم من وجود تأييد قوي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية ودول العالم لـ الموقف الاسرائيلي، الاّ أن جلالته يعلم أن واجب الاردن أن يستمر بمحاولاته الرامية إلى تغيير قناعات هذه الدول ومحاولة تخفيف المعاناة الإنسانية على الفلسطينيين في قطاع غزة وباقي المحافظات الفلسطينية، والدفع باتجاة إنهاء العدوان الصهيوني في إطار حل سياسي ينصف الفلسطيني.
وأضاف، أن رسالة الأردنية الملكية جزء من الضغط السياسي لمنع وقوع عدوان على رفح، وتحذير من المخاطر جراء ما يمكن أن يحدث في حال تم العدوان على منطقة رفح، إضافة إلى العمل سياسيا لوقف هذا العدوان. 
وفي سياق مختلف أكد المعايطة  أن هناك الكثير من التواجد لفئات معلومة دوافعها وحقدها على الاردن، تتعمد ان تنكر الموقف الاردني العام على الصعيدين الرسمي والشعبي إزاء القضية الفلسطينية، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأردن لم يقصر كـ دولة وشعب نحو اي قضية عربية، ومن حقه ان يحافظ على استقراره ومصالحه، وأن لا يسمح لأي طرف كان أن يستغل الموقف الاردني لإلحاق الأذى بالأردن واستقراره .
بدوره قال المحلل السياسي الدكتور منذر حوارات ان تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني في البيت الأبيض كانت واضحة وشفافة، وكشفت عن تسلح الأجندة العربية بالاجتماع السداسي الذي عقد في الرياض سابقا، موضحا أنها لم تكن تحمل أي لبس متعلق بإيقاف إطلاق النار من الناحية المؤقتة، والسماح بالمساعدات الدخول لقطاع غزة وإعادة المهجرين إلى منازلهم.
وأثنى الحوارات على حديث جلالة الملك الصريح المتضمن عدم وجود حلول للتحديات التي تواجهها المنطقة العربية، ما لم يكن الحل الرئيسي يتمحور حول إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، لافتا إلى أن كل ما يطرح من محاولات خارج هذا السياق لن يكون مجديا وبلا قيمة، مشيرا إلى أن هذا الحل لا يأتي إلاّ من خلال ضغط الولايات المتحدة الأمريكية على الكيان الصهيوني، إلاّ أنها لم تفعل لغاية هذه اللحظة. 
‏الجدير ذكره ؛ أن عشرات الألاف من المواطنين الأمريكين والعديد من شعوب الدول الأوروبية والعربية تفاعلوا مع خطاب جلالة الملك في البيت الابيض، شاكرينه على قوله الحق، ووقوفه الى جانب الإنسانية، ومطالبته بوقف اطلاق النار وأن خطابه يمنحهم الامل، معبرين عن فخرهم ان هنالك قادة ممكنون وحقيقيون كـ الملك الهاشمي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير