اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس المفتاح أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA

هجمات العار على غزة

هجمات العار على غزة
الأنباط -
بعد ما حدث في نكبة عام 1948، تم نسج التطهير العرقي، وهو مخطط إنكار الهوية الفلسطينية وحق العودة إلى أراضيهم في وقت واحد. الفلسطينيون في معظمهم لاجئون، ويعيشون في ظل دول مختلفة، بما في ذلك دولة الكيان الصهيوني. في مناطقهم الجغرافية المختلفة، فإنهم مخنوقون في إمكانياتهم الاقتصادية، ومقيدون في استخدام المياه وأراضيهم؛ أو يبقون في وضع متوسط، غير محدد تمامًا، لتواجدهم داخل الكيان الصهيوني.
ما يحدث الآن، أن هذا الكيان الاجرامي هو المالك الوحيد في المنطقة للأسلحة النووية والأكثر تطورا، التي تشرع في جرائم القتل الجماعي في قطاع غزة بعد ما فعلته في 2008-2009، 2012، 2014. هذه المنطقة الصغيرة المحجوبة براً وبحراً وجواً، هي بمثابة سجن في الهواء الطلق. لم يتواجد فيها مستوطنون للكيان الصهيوني، وهي قضية قد تساعد في فهم سبب اختيارهم كهدف لأبادتهم. إنها حرب غير متكافئة، وهي عبارة عن قصف لمجموعات سكانية بأكملها وتدمير الرموز والبنى التحتية، والهدف من كل ذلك هو إبادة جماعية أو تهجير قسري للقطاع بسكانه البالغ عددهم مليوني نسمة.
أن ما يتشدق به الكيان المزعوم ما هو إلا نتيجة دعم القوة التاريخية الأعظم، في المنطقة، ألا وهي الجيش الأمريكي، أعظم آلة قتل ودمار تم إنشاؤها حتى الآن، يتم توجيهها بأكثر الطرق دموية. وهذا ما يفهم سبب تجاهل الدعم الذي يثار في جميع أنحاء العالم للقضية الفلسطينية؛ ليس من الحكام فقط بل أيضا من الشعوب (وليس فقط شعوب غرب آسيا) التي تعرف لو ضمنيا وعاطفيا بالظلم والموت الذي يصيب الحياة اليومية للفلسطينيين، والذي يحط من قدرهم في تأمين أدنى متطلبات الحياة.
يظهر لنا إن لدولة الكيان الصهيوني، في دورها الإمبريالي كمرافقة للولايات المتحدة، تنتهج ثلاث سياسات على الأقل تجاه فلسطين. أولاً، خطة رئيسية للتهويد وخاصة الأماكن المقدسة وعلى رأسها قدس الأقداس، ونزع التعريب، وتوليد أغلبية من السكان اليهود كأغلبية سياسية وعلى أساس العنصرية البنيوية، تشبه في بعض النقاط تلك التي انتهجتها الادارة الأمريكية في الحرب على السود.
لتلخيص من يقف وراء كل هذا، ما عليك سوى إلقاء نظرة على خريطة الدول التي تعترف (تدعم) الكيان الصهيوني، وأنت تعرف الحقيقة. لدينا بلد يسجن شعبه في العراء، ويقصف بعضهم هناك، ويحبس آخرين خلف جدار، ويسعى إلى خنق أي عملية صنع قرار، ويعزز الانقسامات السياسية ويترك أراضيه منفصلة. وفي الوقت نفسه، يدور الخلاف إعلامياً، حيث يسعى إلى تشويههم أمام الرأي العام الدولي من خلال وصفهم بالإرهابيين (من يستخدم هذا التعريف ولماذا). وهذا يتركنا أمام سؤال: من هو الإرهابي ؟!.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير