اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان

هجمات العار على غزة

هجمات العار على غزة
الأنباط -
بعد ما حدث في نكبة عام 1948، تم نسج التطهير العرقي، وهو مخطط إنكار الهوية الفلسطينية وحق العودة إلى أراضيهم في وقت واحد. الفلسطينيون في معظمهم لاجئون، ويعيشون في ظل دول مختلفة، بما في ذلك دولة الكيان الصهيوني. في مناطقهم الجغرافية المختلفة، فإنهم مخنوقون في إمكانياتهم الاقتصادية، ومقيدون في استخدام المياه وأراضيهم؛ أو يبقون في وضع متوسط، غير محدد تمامًا، لتواجدهم داخل الكيان الصهيوني.
ما يحدث الآن، أن هذا الكيان الاجرامي هو المالك الوحيد في المنطقة للأسلحة النووية والأكثر تطورا، التي تشرع في جرائم القتل الجماعي في قطاع غزة بعد ما فعلته في 2008-2009، 2012، 2014. هذه المنطقة الصغيرة المحجوبة براً وبحراً وجواً، هي بمثابة سجن في الهواء الطلق. لم يتواجد فيها مستوطنون للكيان الصهيوني، وهي قضية قد تساعد في فهم سبب اختيارهم كهدف لأبادتهم. إنها حرب غير متكافئة، وهي عبارة عن قصف لمجموعات سكانية بأكملها وتدمير الرموز والبنى التحتية، والهدف من كل ذلك هو إبادة جماعية أو تهجير قسري للقطاع بسكانه البالغ عددهم مليوني نسمة.
أن ما يتشدق به الكيان المزعوم ما هو إلا نتيجة دعم القوة التاريخية الأعظم، في المنطقة، ألا وهي الجيش الأمريكي، أعظم آلة قتل ودمار تم إنشاؤها حتى الآن، يتم توجيهها بأكثر الطرق دموية. وهذا ما يفهم سبب تجاهل الدعم الذي يثار في جميع أنحاء العالم للقضية الفلسطينية؛ ليس من الحكام فقط بل أيضا من الشعوب (وليس فقط شعوب غرب آسيا) التي تعرف لو ضمنيا وعاطفيا بالظلم والموت الذي يصيب الحياة اليومية للفلسطينيين، والذي يحط من قدرهم في تأمين أدنى متطلبات الحياة.
يظهر لنا إن لدولة الكيان الصهيوني، في دورها الإمبريالي كمرافقة للولايات المتحدة، تنتهج ثلاث سياسات على الأقل تجاه فلسطين. أولاً، خطة رئيسية للتهويد وخاصة الأماكن المقدسة وعلى رأسها قدس الأقداس، ونزع التعريب، وتوليد أغلبية من السكان اليهود كأغلبية سياسية وعلى أساس العنصرية البنيوية، تشبه في بعض النقاط تلك التي انتهجتها الادارة الأمريكية في الحرب على السود.
لتلخيص من يقف وراء كل هذا، ما عليك سوى إلقاء نظرة على خريطة الدول التي تعترف (تدعم) الكيان الصهيوني، وأنت تعرف الحقيقة. لدينا بلد يسجن شعبه في العراء، ويقصف بعضهم هناك، ويحبس آخرين خلف جدار، ويسعى إلى خنق أي عملية صنع قرار، ويعزز الانقسامات السياسية ويترك أراضيه منفصلة. وفي الوقت نفسه، يدور الخلاف إعلامياً، حيث يسعى إلى تشويههم أمام الرأي العام الدولي من خلال وصفهم بالإرهابيين (من يستخدم هذا التعريف ولماذا). وهذا يتركنا أمام سؤال: من هو الإرهابي ؟!.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير