اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

تأوّهُ القلبُ

تأوّهُ القلبُ
الأنباط -
شعر/د. عبد الولي الشميري

وا شَارِيَ البَرْقِ مِنْ عَلْيَاءِ وَادِينا
رِفْقًا بِناءٍ غَدَا في الطُّورِ مِنْ سينَا
 
تَأَوَّهَ القَلْبُ والأَشْوَاقُ جَارِفَةٌ
وَاسْتَعْبَرَ الطَّرْفُ مَنْ يَبْكِي لِباكِينا؟

شَجًا وَبُعْدًا وَمِنْ طُولِ النَّوى أَرَقًا
وَعَاتِبًا لا يَرَى إلّا مَساوِينا

لَوْلا طِباعُ التَّأَسِّي والمِرَاسُ وَمَا
حَفِظْتُ مِنْ قِيَمٍ جَلّتْ مآسِينا

وا شارِيَ البَرْقِ لَمْعُ البَرْقُ يُحْيينا
أسعدتَ آنَسْتَ رَغْمَ الحُزْنِ تُشْجِينا

كم عَاوَدَتْنِي صَباباتُ الصِّبا سَحَرًا
اللهُ أَبْعَدَنا وَاللهُ يُدْنِينا

وا شاريَ البَرْقِ أهلُ الشَّرقِ هل عَلِموا
أنَّ المَدامِعَ تَجْرِي مِنْ قَوافِينا

وا مُضْرِمَ الوَجْدِ فِي قَلْبٍ يُعَذِّبُهُ
نَأْيُ الأَحِبَّةِ إخِوانِي اليَمانِينا

لو يَعْلَمُ البَدرُ آلامي وما جَرَحَتْ
يَدُ اللَّيالِي لأَمْسَى مَنْ يُعَزِّينا

أُعَلِّلُ الْقَلْبَ لا وَعْدٌ يُحَقِّقُهُ
قَاسِي الفُؤَادِ ولا بِالعَهْدِ يُوفِينا
 
يَمامَتِي كُلَّ فَجْرِ صَوْتُهَا غَرِدٌ
تَنُوحُ إلْفًا تَهاوَى في مَراثِينا
 
دَعْنِي لِبُعْدِي، وأوجاعٍ تُسَهِّدُني
وطُولِ هَمٍّ طَوَيْناهُ ويَطْويِنا
 
وَمَا تَألَّفْتُ مِنْ قْوْمِي وما أَلِفُوا
سَيْرِي مَعَ الذَّوْدِ تَصْفِيقًا وتَلْحِينا

لَمَّا تَرَحَّلْتُ عن قَوْمِي وَقَدْ قَدَرُوا
أَلَّا أُفارِقهُمْ، لا شَيءَ يُؤْسِينا

ما لي وللخَمْط1 كَمْ حَاوَلْتُ أَجْعَلَهُ
تينًا فما صارَ زَيْتُونًا ولا تِينا

عَشِقْتُ في النِّيلِ يَخْتًا زَانَهُ أَدَبٌ
وَمِنْ أَناشِيدِهِ طَابَتْ أَمَاسِينا

وفي رَذَاذَاتِ مَاءِ النِّيلِ مُنْتَجَعِي
(نَجْوَى) أُطارِحُ، أَوْ (روني) تُناجِينا

وَجَلْسَةٍ في نَوادِي الشِّعْرِ ساهرَةٍ
مِنَ البلاغَةِ نُحْييهَا وتُحْيينا

نُعِيدُ لِلحاضِرِ الماضِي وَنَبْعَثُ فِي
أَهْرامِ (خُوفُو) مَعالِي جَدِّهِ (مِينا)

أُراشِقُ الحُورَ أشعاري، فتَرْشُقُني
من الهوى والجَوى نارًا وسِكّينا

النِّيلُ، واللَّيلُ أشعاري أُصَوِّرُها
شاهدْ متى شِئتَ فِرْدَوْسًا وعِلِّينا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير