اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية مروان الشامي يتألق ويختتم أمسية مهرجان الفحيص الـ33 وسط تفاعل جماهيري كبير تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج

تأوّهُ القلبُ

تأوّهُ القلبُ
الأنباط -
شعر/د. عبد الولي الشميري

وا شَارِيَ البَرْقِ مِنْ عَلْيَاءِ وَادِينا
رِفْقًا بِناءٍ غَدَا في الطُّورِ مِنْ سينَا
 
تَأَوَّهَ القَلْبُ والأَشْوَاقُ جَارِفَةٌ
وَاسْتَعْبَرَ الطَّرْفُ مَنْ يَبْكِي لِباكِينا؟

شَجًا وَبُعْدًا وَمِنْ طُولِ النَّوى أَرَقًا
وَعَاتِبًا لا يَرَى إلّا مَساوِينا

لَوْلا طِباعُ التَّأَسِّي والمِرَاسُ وَمَا
حَفِظْتُ مِنْ قِيَمٍ جَلّتْ مآسِينا

وا شارِيَ البَرْقِ لَمْعُ البَرْقُ يُحْيينا
أسعدتَ آنَسْتَ رَغْمَ الحُزْنِ تُشْجِينا

كم عَاوَدَتْنِي صَباباتُ الصِّبا سَحَرًا
اللهُ أَبْعَدَنا وَاللهُ يُدْنِينا

وا شاريَ البَرْقِ أهلُ الشَّرقِ هل عَلِموا
أنَّ المَدامِعَ تَجْرِي مِنْ قَوافِينا

وا مُضْرِمَ الوَجْدِ فِي قَلْبٍ يُعَذِّبُهُ
نَأْيُ الأَحِبَّةِ إخِوانِي اليَمانِينا

لو يَعْلَمُ البَدرُ آلامي وما جَرَحَتْ
يَدُ اللَّيالِي لأَمْسَى مَنْ يُعَزِّينا

أُعَلِّلُ الْقَلْبَ لا وَعْدٌ يُحَقِّقُهُ
قَاسِي الفُؤَادِ ولا بِالعَهْدِ يُوفِينا
 
يَمامَتِي كُلَّ فَجْرِ صَوْتُهَا غَرِدٌ
تَنُوحُ إلْفًا تَهاوَى في مَراثِينا
 
دَعْنِي لِبُعْدِي، وأوجاعٍ تُسَهِّدُني
وطُولِ هَمٍّ طَوَيْناهُ ويَطْويِنا
 
وَمَا تَألَّفْتُ مِنْ قْوْمِي وما أَلِفُوا
سَيْرِي مَعَ الذَّوْدِ تَصْفِيقًا وتَلْحِينا

لَمَّا تَرَحَّلْتُ عن قَوْمِي وَقَدْ قَدَرُوا
أَلَّا أُفارِقهُمْ، لا شَيءَ يُؤْسِينا

ما لي وللخَمْط1 كَمْ حَاوَلْتُ أَجْعَلَهُ
تينًا فما صارَ زَيْتُونًا ولا تِينا

عَشِقْتُ في النِّيلِ يَخْتًا زَانَهُ أَدَبٌ
وَمِنْ أَناشِيدِهِ طَابَتْ أَمَاسِينا

وفي رَذَاذَاتِ مَاءِ النِّيلِ مُنْتَجَعِي
(نَجْوَى) أُطارِحُ، أَوْ (روني) تُناجِينا

وَجَلْسَةٍ في نَوادِي الشِّعْرِ ساهرَةٍ
مِنَ البلاغَةِ نُحْييهَا وتُحْيينا

نُعِيدُ لِلحاضِرِ الماضِي وَنَبْعَثُ فِي
أَهْرامِ (خُوفُو) مَعالِي جَدِّهِ (مِينا)

أُراشِقُ الحُورَ أشعاري، فتَرْشُقُني
من الهوى والجَوى نارًا وسِكّينا

النِّيلُ، واللَّيلُ أشعاري أُصَوِّرُها
شاهدْ متى شِئتَ فِرْدَوْسًا وعِلِّينا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير