اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة"

خولة العرموطي أيقونة الخير والإنسانية ،،،

خولة العرموطي أيقونة الخير والإنسانية ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
تعودنا دائما أن نكتب عن المسؤولين ، سواء بالمديح أو النقد، لكن هناك من يقدم الكثير والكثير من الخير من التبرعات ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومد يد العون لهم ، بصمت ومن خلف الكواليس بعيدا عن الظهور الإعلامي ، ومن امرأة كرست حياتها وما تملك من مال لمساعدة كل محتاج زاهدة من الدنيا، فعلى الصعيد فأنا لا أعرف المرأة ولا تعرفني، ولكنني يوميا أسمع مبادراتها بالتبرع للمحتاجين عبر محطات الإذاعة ، وبالأخص برنامج من وسط البلد للدكتور هاني البدري ، وهذا ما دفعني وحفزني للكتابة عنها من باب الثناء لها وتسليط الضوء على إنسانيتها وأعمالها التطوعية الخيرية البيضاء التي تقدمها لوجه الله تعالى ، إنها معالي خولة العرموطي هذه الإنسانة التي نذرت نفسها للفقراء والعمل الخيري والإنساني والاجتماعي ، فكم من الناس من أعادت لهم البسمة ، وكم من الناس حلت له أزمته المالية فأنارت منزله بعد انقطاع الكهرباء لعدم قدرته على دفع الفواتير ، وكم من العائلات من أعادت لهم المياه فأعادت لهم الحياة بعد انقطاعها لعدم قدرتهم على دفع الفواتير المتراكمة، وكم من الطلاب من أعادت له الأمل بالتخرج من الجامعة لعدم قدرته على دفع رسوم فصل التخرج، أو إكمال دراسته الجامعية لسبب أو لآخر ، وكم وكم وكم إلخ ،،، أعمال الخير والمساعدات لا تعد ولا تحصى ، حتى أن مساعداتها وعملها امتد إلى خارج الأردن ، فوصلت مساعداتها لغزة مؤخرا ، معالي خولة العرموطي الوزيرة والانسانة وصاحبة الأيادي البيضاء كرست حياتها وأموالها لمساعدة الناس لكل من هو محتاج، ليس لها غاية ولا شهرة ولا جاه، وإنما رضى الله تعالى وشراء الآخرة ، فالدنيا فانية ، ولا يبقى إلا وجه الله، قال تعالى " خولة العرموطي أيقونة الخير والإنسانية ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
تعودنا دائما أن نكتب عن المسؤولين ، سواء بالمديح أو النقد، لكن هناك من يقدم الكثير والكثير من الخير من التبرعات ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومد يد العون لهم ، بصمت ومن خلف الكواليس بعيدا عن الظهور الإعلامي ، ومن امرأة كرست حياتها وما تملك من مال لمساعدة كل محتاج زاهدة من الدنيا، فعلى الصعيد فأنا لا أعرف المرأة ولا تعرفني، ولكنني يوميا أسمع مبادراتها بالتبرع للمحتاجين عبر محطات الإذاعة ، وبالأخص برنامج من وسط البلد للدكتور هاني البدري ، وهذا ما دفعني وحفزني للكتابة عنها من باب الثناء لها وتسليط الضوء على إنسانيتها وأعمالها التطوعية الخيرية البيضاء التي تقدمها لوجه الله تعالى ، إنها معالي خولة العرموطي هذه الإنسانة التي نذرت نفسها للفقراء والعمل الخيري والإنساني والاجتماعي ، فكم من الناس من أعادت لهم البسمة ، وكم من الناس حلت له أزمته المالية فأنارت منزله بعد انقطاع الكهرباء لعدم قدرته على دفع الفواتير ، وكم من العائلات من أعادت لهم المياه فأعادت لهم الحياة بعد انقطاعها لعدم قدرتهم على دفع الفواتير المتراكمة، وكم من الطلاب من أعادت له الأمل بالتخرج من الجامعة لعدم قدرته على دفع رسوم فصل التخرج، أو إكمال دراسته الجامعية لسبب أو لآخر ، وكم وكم وكم إلخ ،،، أعمال الخير والمساعدات لا تعد ولا تحصى ، حتى أن مساعداتها وعملها امتد إلى خارج الأردن ، فوصلت مساعداتها لغزة مؤخرا ، معالي خولة العرموطي الوزيرة والانسانة وصاحبة الأيادي البيضاء كرست حياتها وأموالها لمساعدة الناس لكل من هو محتاج، ليس لها غاية ولا شهرة ولا جاه، وإنما رضى الله تعالى وشراء الآخرة ، فالدنيا فانية ، ولا يبقى إلا وجه الله الكريم ،  خولة العرموطي أيقونة الخير والإنسانية ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
تعودنا دائما أن نكتب عن المسؤولين ، سواء بالمديح أو النقد، لكن هناك من يقدم الكثير والكثير من الخير من التبرعات ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومد يد العون لهم ، بصمت ومن خلف الكواليس بعيدا عن الظهور الإعلامي ، ومن امرأة كرست حياتها وما تملك من مال لمساعدة كل محتاج زاهدة من الدنيا، فعلى الصعيد الشخصي فأنا لا أعرف المرأة ولا تعرفني، ولكنني يوميا أسمع مبادراتها بالتبرع للمحتاجين عبر محطات الإذاعة ، وبالأخص برنامج من وسط البلد للدكتور هاني البدري ، وهذا ما دفعني وحفزني للكتابة عنها من باب الثناء لها وتسليط الضوء على إنسانيتها وأعمالها التطوعية الخيرية البيضاء التي تقدمها لوجه الله تعالى ، إنها معالي خولة العرموطي هذه الإنسانة التي نذرت نفسها للفقراء والعمل الخيري والإنساني والاجتماعي ، فكم من الناس من أعادت لهم البسمة ، وكم من الناس من حلت له أزمته المالية فأنارت منزله بعد انقطاع الكهرباء لعدم قدرته على دفع الفواتير ، وكم من العائلات من أعادت لهم المياه فأعادت لهم الحياة بعد انقطاعها لعدم قدرتهم على دفع الفواتير المتراكمة، وكم من الطلاب من أعادت له الأمل بالتخرج من الجامعة لعدم قدرته على دفع رسوم فصل التخرج، أو إكمال دراسته الجامعية لسبب أو لآخر ، وكم من العائلات المستورة من وفرت لهم الدفء من البرد القارص في الشتاء، وكم وكم وكم إلخ ،،، أعمال الخير والمساعدات لا تعد ولا تحصى ، حتى أن مساعداتها وعملها امتد إلى خارج الأردن ، فوصلت مساعداتها لغزة مؤخرا ، معالي خولة العرموطي الوزيرة والانسانة وصاحبة الأيادي البيضاء كرست حياتها وأموالها لمساعدة الناس لكل من هو محتاج، ليس لها غاية ولا شهرة ولا جاه، وإنما رضى الله تعالى وشراء الآخرة ، فالدنيا فانية ، ولا يبقى إلا وجه الله الكريم ، قال تعالى " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ " ، فالكلمات عاجزة  عن وصفها وإيفائها حقها مهما كتبنا عنها لأن أمثالها نادرة  في هذا الزمن، فلها منا كل الاحترام والتقدير والامتنان ، وجزاها الله الأجر والثواب ، وأكثر الله من أمثالها ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير