البث المباشر
قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن

عندما تكون كرة القدم مدرسة للمواطنة والانتماء تصنع الأمجاد

عندما تكون كرة القدم مدرسة للمواطنة والانتماء تصنع الأمجاد
الأنباط -

                                                                              
    كريستين حنا نصر 

    يقف المرء شامخاً عندما يطالع انجازات أبناء وطنه في مختلف الميادين، ويتولد لديه الشعور المحفز لنا بضرورة العطاء والبذل بشكل أكثر، وتزداد أهمية هذه المنجزات عندما تُصبح مدرسة نستلهم منها النماذج العملية لمفهوم المواطنة الصالحة والانتماء والولاء للوطن أرضاً وقيادة وشعباً، ولعل كرة القدم الاردنية وتحديداً الانجاز التاريخي للنشامى في بطولة كأس آسيا وبلوغهم المبارة النهائية، شكلت في مضامينها الكثير من المعاني الوطنية والدروس التي سيكون لها تأثيرها الايجابي .  
 تأسس الاتحاد الاردني لكرة القدم عام 1949م، وأصبح عضوا في الاتحاد الاسيوي عام 1975م، وحظي منذ البداية وحتى يومنا برعاية ملكية هاشمية واهتمام حكومي، ساهمت الى جانب روح الفريق الواحد التي يعمل بها الجميع، في تحقيق العديد من الانجازات، والتي كان من محطاتها فوز منتخبنا الوطني وبلوغه بجدارة واستحقاق المبارة النهائية في بطولة كأس آسيا لعام 2024م،  ولعل مشاهد الفرح والاحتفال التي انتشرت في ربوع وطننا من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ليلة أمس، تجعلنا نقف عند العديد من الامور ومنها أن الانجازات الوطنية والنجاحات تصنعها الارادة والروح النضالية التي تؤمن بأن الوطن قبلتنا ومركز اهتمامنا الأوحد، فريق منتخبنا شكل نموذجاً اردنياً لمن يريد أن يعمل وينتج، فلم تعد مفردات مثل: الامكانيات والموارد المتواضعة موجودة في قاموس العطاء الوطني، فهذا النجاح الكروي جمع حوله القلوب والهمم العالية ووحد الصف الاردني الراسخ، ورصد سريع لمواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها واشكالها نرى أن اجمعت على مصطلحات ومفردات عميقة الدلالة الوطنية والثقافية مثل : النشامى والمنسف وغيرها، لقد رافق نجاح منتخبنا انتشار للثقافة الاردنية وما تحتويه من مضامين الإقدام والكرم والعطاء والأخلاق الأصيلة وروح الفريق، بل نستشعر من قراءة الكثير من التعليقات طلب الجماهير العربية من فرقها الاقتداء بالفريق الأردني، خاصة أن هذه الجماهير كانت وما تزال تتابع وتشجع فريقنا وترى فيه منتخبا يمثل الجميع.
 ان مباركة وتشجيع جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله للمنتخب منذ المبارة الاولى، وحضور ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير الحسين بن عبد الله واصحاب السمو الملكي الامراء لمباريات فريقنا، وحتى مشاركتهم مواكب ومسيرات الاحتفال بالفوز، تؤكد على أهمية النجاح الوطني الذي يجمعنا قيادة وشعب وتدفع أجيال الشباب نحو العمل الدؤوب في كافة الميادين، وهذه المناسبة تزيد  من القناعة لدى الجميع بضرورة زيادة دعم ميزانية فريق كرة القدم إلى جانب كافة فرق الرياضة الاردنية من قبل المؤسسات الرسمية والاهلية الاردنية، لقد نجح النشامى في إضفاء سعادة أخرى، الى جانب سعادتنا واحتفالنا بمناسبة وطنية غالية علينا جميعاً وهي اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية، وامنياتنا جميعا لفريقنا مدرسة المواطنة والانتماء بالفوز والحصول على لقب بطل آسيا لكرة القدم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير