اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

متعطشون للفرح يا ساده

متعطشون للفرح يا ساده
الأنباط -

د.ريما زريقات

أربعة شهور ومنذ بدء العدوان على غزة ونحن نعاني ونتألم ولم نهنأ يوما ، حتى عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية حرمنا أنفسنا من الاحتفال بهما ، ثم جاء فوز النشامى هدية لعيد ميلاد سيدنا ، فأصبح فرحنا فرحان ، وعشنا أجمل اللحظات مع الفوز الأول ، ثم وهبنا الله فرحا آخر، فما أجمله من فرح رافقه حضور الهاشميين الأنيق المنتمي المتواضع وسط جمهورهم المحب ، ما أجمله من تواضع ، ومن حب للنشامى ، مشجعين محفزين ، وأجمل المشاهد حين منح ولي عهدنا المحبوب شماغه لمن طلبه كذكرى من أميرنا المحبوب بقلب فرح محب ، وكم أتمنى أن يكون اليوم فرحا آخر وهدية تسلم سيدنا سلطاته الدستورية .

تابعت بعض المنشورات وتساءلت كثيرا : لماذا يغبطونا الفرح ، لم نتوانى يوما عن الفرح مع الآخرو دعم الآخر وفتح أبواب الوطن للجميع ، لماذا يا أبناء الوطن تأخذنا العاطفة للآخر على حساب الوطن ؟ أيعقل ذلك ؟ لم نبخل جهدا أو شعورا أو دعما لهم ، لماذا نقسو على الوطن ؟! وهل لنا غير الوطن ملجأ وملاذ، ألن يأتي يوما نحكم عقولنا ؟! كل ما هو خارج الوطن خارجه ، فالأردن هو الأم الرؤوف سواء ولدتكم أو ربتكم ، هو الحضن الدافىء بالرغم من كل الدمار والعنف والموت والكراهية ونبذ الآخر حوله ، يكفيكم قسوة ونكران ، سنفرح يا سادة لفوز النشامى بأجمل فوز ، وسنفرح باليوبيل الفضي وسنفرح بانتصار غزة ، وسنحتفل بعيد المحبة ، محبة وطننا وأفراحه، فلا تغبطونا أفراحنا ، ولا تفرضون علينا آراؤكم ، والله متعطشون للفرح .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير