البث المباشر
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب

متعطشون للفرح يا ساده

متعطشون للفرح يا ساده
الأنباط -

د.ريما زريقات

أربعة شهور ومنذ بدء العدوان على غزة ونحن نعاني ونتألم ولم نهنأ يوما ، حتى عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية حرمنا أنفسنا من الاحتفال بهما ، ثم جاء فوز النشامى هدية لعيد ميلاد سيدنا ، فأصبح فرحنا فرحان ، وعشنا أجمل اللحظات مع الفوز الأول ، ثم وهبنا الله فرحا آخر، فما أجمله من فرح رافقه حضور الهاشميين الأنيق المنتمي المتواضع وسط جمهورهم المحب ، ما أجمله من تواضع ، ومن حب للنشامى ، مشجعين محفزين ، وأجمل المشاهد حين منح ولي عهدنا المحبوب شماغه لمن طلبه كذكرى من أميرنا المحبوب بقلب فرح محب ، وكم أتمنى أن يكون اليوم فرحا آخر وهدية تسلم سيدنا سلطاته الدستورية .

تابعت بعض المنشورات وتساءلت كثيرا : لماذا يغبطونا الفرح ، لم نتوانى يوما عن الفرح مع الآخرو دعم الآخر وفتح أبواب الوطن للجميع ، لماذا يا أبناء الوطن تأخذنا العاطفة للآخر على حساب الوطن ؟ أيعقل ذلك ؟ لم نبخل جهدا أو شعورا أو دعما لهم ، لماذا نقسو على الوطن ؟! وهل لنا غير الوطن ملجأ وملاذ، ألن يأتي يوما نحكم عقولنا ؟! كل ما هو خارج الوطن خارجه ، فالأردن هو الأم الرؤوف سواء ولدتكم أو ربتكم ، هو الحضن الدافىء بالرغم من كل الدمار والعنف والموت والكراهية ونبذ الآخر حوله ، يكفيكم قسوة ونكران ، سنفرح يا سادة لفوز النشامى بأجمل فوز ، وسنفرح باليوبيل الفضي وسنفرح بانتصار غزة ، وسنحتفل بعيد المحبة ، محبة وطننا وأفراحه، فلا تغبطونا أفراحنا ، ولا تفرضون علينا آراؤكم ، والله متعطشون للفرح .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير