اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة

قراءة انطباعية في رواية "كويت بغداد عمّان" لأسيد الحوتري

قراءة انطباعية في رواية كويت بغداد عمّان لأسيد الحوتري
الأنباط -
بقلم: عبير المصري / لبنان

 شعرت وكأنني أستمع لصوت الراوئي وأنا أقرأ ما كتب في روايته "كويت بغداد عمّان".
إن أسلوب الروائي في الكتابة يشبه أسلوبه في الحديث في نقاشات نادي قاف للكتاب. رجل مثقف، لديه دفق غزير من المعلومات يجتاح دواخله لا تتسّع لها الصفحات ولا الوقت. دقيق الملاحظة في مراقبة التفاصيل وفي سردها، كما يحللها بعمق وذكاء وجرأة وصدق. 
في بعض الأحيان، صرت أتساءل لماذا لم يصيبني الملل؟! ولماذا أمسك بالرواية كما لو أني اصطدت دفتر مذكرات سرّي لأحد الأصدقاء؟ لذلك لم أتمالك فضولي من عدم فتحه، وقراءة محتوياته، بغض النظر عن أهمية أخباره بالنسبة لتفاصيل حياتي الشخصية. 
هكذا كان الحماس الذي قرأت به الرواية. لن أتنازل عن معرفة معلومات وُجدت في دفتر خاص وأنا حصلت عليه خلسة!! 
إن استعمال الروائي للأمثال والأغاني والذكريات والأقاويل والحقائق الدقيقة والمفصّلة، وتحاليله الخاصة للأحداث جعلت  هذه الرواية في خانة السهل الممتنع بأسلوب سردي جذاب ومتكامل. 
كما كان وصف الأحداث نابع من قلب موجوع فاتشحت الكلمات بالأحاسيس رغم عدم وضوح ذلك بسهولة، وهذا أشدّ ما يجذب في روايةٍ ما. شعرت أيضا بأن الروائي يكتب بعفوية كل ما يخطر على باله، وطبعا بإحترافية تامة، وموضوعية مجرّدة، وكأننا جلسنا في جلسة عائلية وعبّرنا فيها عن دواخلنا وأفكارنا فيما بيننا.
كانت "كويت بغداد عمّان " قصة تحمل وجعاً ومتعةً معاً، فاستطاعت أن تجذب القارئ وأن تأسره حتى نهايتها.
كانت رواية عميقة وخفيفة الظلّ في آنٍ واحد. أمتعتنا وجذبتنا أكثر مما أرهقتنا رغم كثرة التفاصيل المذكورة فيها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير