البث المباشر
قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن

قراءة انطباعية في رواية "كويت بغداد عمّان" لأسيد الحوتري

قراءة انطباعية في رواية كويت بغداد عمّان لأسيد الحوتري
الأنباط -
بقلم: عبير المصري / لبنان

 شعرت وكأنني أستمع لصوت الراوئي وأنا أقرأ ما كتب في روايته "كويت بغداد عمّان".
إن أسلوب الروائي في الكتابة يشبه أسلوبه في الحديث في نقاشات نادي قاف للكتاب. رجل مثقف، لديه دفق غزير من المعلومات يجتاح دواخله لا تتسّع لها الصفحات ولا الوقت. دقيق الملاحظة في مراقبة التفاصيل وفي سردها، كما يحللها بعمق وذكاء وجرأة وصدق. 
في بعض الأحيان، صرت أتساءل لماذا لم يصيبني الملل؟! ولماذا أمسك بالرواية كما لو أني اصطدت دفتر مذكرات سرّي لأحد الأصدقاء؟ لذلك لم أتمالك فضولي من عدم فتحه، وقراءة محتوياته، بغض النظر عن أهمية أخباره بالنسبة لتفاصيل حياتي الشخصية. 
هكذا كان الحماس الذي قرأت به الرواية. لن أتنازل عن معرفة معلومات وُجدت في دفتر خاص وأنا حصلت عليه خلسة!! 
إن استعمال الروائي للأمثال والأغاني والذكريات والأقاويل والحقائق الدقيقة والمفصّلة، وتحاليله الخاصة للأحداث جعلت  هذه الرواية في خانة السهل الممتنع بأسلوب سردي جذاب ومتكامل. 
كما كان وصف الأحداث نابع من قلب موجوع فاتشحت الكلمات بالأحاسيس رغم عدم وضوح ذلك بسهولة، وهذا أشدّ ما يجذب في روايةٍ ما. شعرت أيضا بأن الروائي يكتب بعفوية كل ما يخطر على باله، وطبعا بإحترافية تامة، وموضوعية مجرّدة، وكأننا جلسنا في جلسة عائلية وعبّرنا فيها عن دواخلنا وأفكارنا فيما بيننا.
كانت "كويت بغداد عمّان " قصة تحمل وجعاً ومتعةً معاً، فاستطاعت أن تجذب القارئ وأن تأسره حتى نهايتها.
كانت رواية عميقة وخفيفة الظلّ في آنٍ واحد. أمتعتنا وجذبتنا أكثر مما أرهقتنا رغم كثرة التفاصيل المذكورة فيها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير