اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الشيخ محمد بن زايد بالعقبة يحيي «يوم التغيير» ببرنامج صحي وتوعوي واسع بمشاركة رسمية ومجتمعية جو حطاب وزيارة ثانية إلى السلط مدينة لا تُروى حكايتها من الزيارة الأولى نظارات روسية ذكية تمنح المكفوفين وصفا صوتيا لما حولهم فواكه يجب تناولها قبل حلول الخريف ‏اللغة الصينية على لوحات إرشادية سياحية لتعزيز استقبال السياح الصينيين ما مصير محادثاتك على "ChatGPT" عند حذفها؟ الذكاء الاصطناعي يضع علماء الرياضيات أمام "أزمة وجودية" انخفاض درجات الحرارة الجمعة وأجواء معتدلة حتى الأثنين القاضي يدين استهداف مكة ويؤكد الوقوف إلى جانب السعودية خطوة جديدة نحو تجربة أسرع وأسهل لعملائنا وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة ويبحثان مشاركة إيطالية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار بعد أن سكب على نفسه مادّة بترولية البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي مطار الملك الحسين يستقبل أولى رحلات الملكية القادمة من الرياض ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس

شرق المتوسط: 72 مليون شخص يحتاجون لتدخلات لمكافحة الأمراض المدارية المهملة

شرق المتوسط  72 مليون شخص يحتاجون لتدخلات لمكافحة الأمراض المدارية المهملة
الأنباط - قال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن التقديرات الإجمالية للمنظمة تشير إلى فقدان مليون و 89 ألفا و 573 سنة من سنوات العمر المُصحَّحة باحتساب مدد الإعاقة بسبب أمراض المناطق المدارية المهمَلة عام 2019 بإقليم شرق المتوسط.
وأضافت المنظمة، في بيان صادر عن المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، اليوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهمَلة الذي يُصادف في 30 من كانون الثاني سنويا، أنه عام 2021، احتاج 72 مليون شخص في الإقليم إلى تدخلات لمكافحة هذه الأمراض والقضاء عليها.
ويعاني إقليم شرق المتوسط عبئًا أكبر ناجمًا عن أمراض المناطق المدارية المهمَلة المتعلقة بالجلد؛ فهذه الأمراض لا تتسبب في آفات جلدية فحسب، بل تتسبب أيضًا في مشكلات نفسية ووَصْمة وإقصاء وضغوط.
ووفق البيان، ينوء إقليم شرق المتوسط بالعبء العالمي الأكبر من داء الليشمانيات الجلدي، كما أن مصر والصومال والسودان من ضمن 23 بلدًا ذات أولوية على الصعيد العالمي فيما يخص الجذام.
وأكّدت المنظمة الحاجة إلى زيادة الوعي والجهود للوقاية من هذه الأمراض ومعالجتها، داعية الجميع إلى الاتحاد والعمل للقضاء على أمراض المناطق المدارية المُهمَلة.
وشددت المنظمة على الحاجة الماسة إلى الدعم المالي والتعاون من أجل القضاء على هذه الأمراض؛ فلا غنى عن التمويل لمواصلة تحسين البنية التحتية الصحية وزيادة إتاحة العلاج.
وتتألف أمراض المناطق المدارية المُهمَلة من 20 حالة مرضية منتشرة في المناطق المدارية على وجه الخصوص، وغالبًا ما تؤثر في المجتمعات المحلية الفقيرة، ولا سيما النساء والأطفال وتتسبب في آثار صحية واجتماعية واقتصادية مدمِّرة تلحق بأكثر من مليار شخص في العالم.
يّذكر أن السمات الوبائية لأمراض المناطق المدارية المهملة ودورات حياتها مرتبطة بالبيئات ونواقل الأمراض والمستودعات الحيوانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير