اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 90.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حين يُخفق العميد... تدفع الكلية الثمن.. من أقوى الكليات الى أفشلها الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي

الحشاشون الجدد .. فضح أمركم

الحشاشون الجدد  فضح أمركم
الأنباط -
خليل النظامي

من يقرأ تاريخ الحروب عبر طيات التاريخ، سيمر بـ التأكيد على حديث التاريخ المتعلق بالفئة التي كانت تستغل المعارك والحروب لـ خدمة مصالحها الشخصية، سواء كانوا أفرادا أم جماعات.

وعلى سبيل المثال ؛ يطرح التاريخ الإسلامي الحديث، قصة جماعة شيخ الجبل "الحشاشين" إبان قيام دولة نور الدين زنكي، الذين حاولوا بشتى الطرق تفتيت الدولة الزنكية ليسهل عليهم السيطرة على القدس الشريف، ليكون أساسا لـ تصدير معتقداتهم التي تخالف كل المعتقدات والشرائع الإسلامية وغيرها، حتى أنهم تعاونوا مع الصليبيين ومع أعداء الدولة الزنكية التي كان هدف نشوءها الأساس تحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي.

واليوم ؛ نرى الكثير من أمثال جماعة شيخ الجبل أو ممن عرفوا بـ "الحشاشين" يظهرون بيننا بأشكال جديدة وفقا لـ المتغيرات الإدارية السياسية التي تطورت عبر التاريخ والتي بات اسم الجماعات سابقا يطلق عليه اليوم أحزابا آيدلوجية وسياسية، يحاولون بشتى الطرق السير وفقا لـ منهج "شيخ الجبل"، ضاربين بعرض الحائط دماء العرب والمسلمين البريئة بسيف مصالحهم الخاصة الرامية الى هدم كل درع نصب دفاعا عن الحق في الأرض والدين.

وقد رأينا أفعالهم النتنة في الدول العربية والإسلامية التي باتت مرتعا لـ الدماء البريئة كـ العراق وسوريا ولبنان ومصر الشقيقة، متسترين تحت عباءة الدين الإسلامي، ويوهمون الجميع ظاهرا أنهم أهل الولاية والخلافة، وأنهم حفظة الرسالة الإسلامية، متخذين من مهاراتهم اللغوية العالية في فنون الخطابة ماكنات غسيل لـ عقول المساكين بـ الفطرة، وفي باطن الأمر تجدهم كل ليلة يمارسون الطقوس الحمراء والخضراء والصفراء.

والحروب والمعارك فيها فوائد ومصائب، ومن الفوائد التي عادت علينا بالنفع جراء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، أن كشفت لنا حقيقة الكثير من التيارات والجماعات واللوبيات التي كانت تتستر خلف الديموقراطية والليبرالية والاسلامية والماركسية، علاوة على كشف مدعي الإنسانية من حواضن التيارات المحلية والدولية ممن لم يتركوا معركة هنا أو هناك إلاّ وتاجروا بتفاصيلها على حساب الأبرياء والمساكين، وهؤلاء يجب أن يطلق عليهم لقب "الحشاشون الجدد".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير