البث المباشر
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب

سقطت حضارة مزعومة ....

سقطت حضارة مزعومة
الأنباط -
سقطت حضارة مزعومة ....

يقف الغرب اليوم على مفترق طرق بما يتعلق بالإنسان...

هو حائر لا يعرف ما الصواب ، ولكنه يريد أن يفرض حياته وحيرته على ما فيها ، على هذا العالم ...

هو يرى نفسه وصيا على هذه البشرية التي لا تعرف طريقها...

وكيف لا.. وهو من أفنى أجناسا من البشر أو كاد يفنيها ، هنود حمر ، شعب استراليا الأصلي وكذا نيوزلاندا،  ومن قبل ذلك شعوب أمريكا الجنوبية فقدت تسعين بالمائة من سكانها حين غزاها الرجل الأبيض بأمراضه وجراثيمه وفيروساته،  بل حتى هو دفع ثمنا بالغا لهذه الأعراض التي يعاني منها ، وتلك الرؤى التي يريد فرضها على هذا العالم ، فقد خسرت أوروبا عشرة ملايين في الحرب العالمية الأولى وقرابة ستين مليونا قي الحرب العالمية الثانية ...

ومع ذلك يريد هذا الإنسان أن يحمل الإنسانية على ما يرى أنه صواب ...

فقد أغرق العالم اليوم بالصور لما يتخيل أنه المستقبل أو الحل ، ولكنه في الحقيقة لم يكن يملك في يوم حلا ، بل حتى أفكاره ومعتقداته يدين بها للإنسان الشرقي ...

عفوا أيها الغربي ، ربما تعجبني طريقتك وإختراعاتك وعلمك ، ولكنك لا تملك أن تكون قائدا في هذه الحياة لأنك لا ترى إلا نفسك ...

لذلك كانت النبوة هي الحالة الأسمى في الإنسانية...
 
فهي تلك الحالة التي يحرص فيها النبي على أن يصل بالإنسان إلى أسمى أخلاقه وأرفع صفاته...

 فهو يبذل الغالي والثمين في سبيل رفع مستواك أنت لتصل إلى المرحلة العليا في  الإنسانية...

 إنما بعثت لأُتمم مكارم الأخلاق ...

وتبقى الصورة المقابلة لهذه الصورة هي ما نراه اليوم من أشباه البشر ، ذلك الذي يتبع شهوة هنا وإنحراف هناك ، وفكرة صبيانية او شعورا بالتفوق او عنصرية بصورة حضارية  ...

وللأسف غرق الشرق أيضا في كثير من هذه الأمراض ،وابتعد عما يصلح شأنه وهي الأخلاق وتطبيقها ، وإن كان يدعي أنه بريء من هذه الامراض ولكنه عمليا غارق فيها ...

نعم لقد إستطاع الغرب ان ينجح في  بعض المساقات بل تميز فيها ، فهو نجح في نظام الحكم وأن يكون الرئيس تابعا وأمره بيد شعبه حتى لا يستبد بهم بل هم من يتولى أمره....

ونجح في العلوم والصناعة والزراعة أيضا ، ولكنه فشل فشلا ذريعا في قيادة الإنسانية إلى برّ الأمان..

وهذا هو الفرق بين من يتولى أمر الناس ليقوم بخدمتهم ويحرص على منفعتهم ويرفع شأنهم ...

وبين من يتولى أمرهم  ليقوم الناس بخدمته هو وبقائه هو !!!

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير