اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عندما يُهزم اللقب أمام الكفاءة ..الفجوة بين اللقب والواقع مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس لأقوى قادة التسويق في الشرق الأوسط لعام 2026 عندما يصبح النجاح بصمة النشامى في طريق المونديال: مشروع وطني يتجاوز حدود كرة القدم حكمة الماء من "أم الجمال" إلى الصحراء العربية جمعية المصدرين تبحث مع جمعية المستوردين الكوريين تعزيز التعاون عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا الصندوق الأردني للريادة (ISSF) يستثمر في صندوق إنديفر الاستثماري الخامس بقيمة تبلغ 7 ملايين دولار زين ترعى برومين سباق السيدات 2026 فرقة "مقام" تحيي أمسية موسيقية طربية في مؤسسة عبد الحميد شومان بعنوان "ليلة مقام" ترامب 80 كأس الملك...بدلاً من المرحلة الثالثةمن دوري المحترفين... تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 86.60 دينارا للغرام ديوانيات الكويت.. إرث اجتماعي عريق يترسخ في وجدان التراث العالمي وفاة المشجع الأردني سند أحمد الرشق في أمريكا بالصور ... عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

حسين الجغبير يكتب :نباح لن يزعجنا

حسين الجغبير يكتب نباح لن يزعجنا
الأنباط -
حسين الجغبير
لم يتبق على الأردن سوى أن تخرج فتاة في فيديو لتنتقص من جهوده التي يبذلها من أجل مساندة ودعم الاشقاء الفلسطينيين سواء كانت مساعدات غذائية او طبية، وهي الدولة التي انشأت حتى اليوم ثلاث مستشفيات تضم بين ثناياها اطباء اردنيين يقومون بواجبهم الانساني والقومي تجاه سكان غزة والضفة الغربية، عبر معالجة أوجاعهم.
هذه الفتاة التي للأسف تركت كل ما يحدث في غزة وتوجهت الى مستشفى غزة 2 لتلقي علاج على ألم في بطنها، غير متداركة قصدا او عن غير قصد ان هذا المستشفى ما اقيم الا ليجري عمليات جراحية، فهو مستشفى تحويلي ليس بوسعه سوى القيام بدوره في مداواة جراح السكان هناك ممن يحتاجون تدخلات جراحية وليس من يشعرون بـ"بمغص في المعدة"، أولا هي لا تخجل على نفسها لمراجعتها هذا المستشفى جراء هذا الوجع البسيط، ثانيا حتى لو راجعت المستشفى حقيقة فلا شك لدي من أن النشامى لن يترددوا في تقديم العون لها.
بكل وضوح وغيرة على هذا البلد، لا أقول سوى أن هذه الفتاة ما هي الا بوق أسود حاول التقليل من شأن ما يقدمه الأردن، مثلها مثل الكثير من الناس خارج المملكة ممن سعوا ومن معهم في الداخل من الاساءة الى هذا البلد عبر بث الاشاعات المغرضة، كمن كان يقول ان عمليات انزال المساعدات الطبية من خلال طيران قواتنا المسلحة ما هو الا انزال معدات تجسس على سكان غزة لصالح الكيان الصهيوني، أو من زعم بأن الاردن يدخل مساعدات لدولة الاحتلال كالطعام والخضروات وغيرها من المواد.
بث السموم بحق الاردن ليس جديدا، فقد عشنا مرارا وتكرارا حربا من هذا النوع، وهو الأمر الذي لن يوقفنا عن القيام بواجبنا تجاه الاشقاء في كل مكان، وليس الاشقاء الفلسطنيين فقط، بل يد العون امتدت لدول صديقة أيضا في جميع انحاء العالم، ونحن الدولة الفقيرة التي تعاني من مشاكل اقتصادية لا يتحملها أحد.
ورغم كل ما يجري من مؤامرة بحق المملكة الا ان الموقف واضح، والرسالة هي ان الدولة التي احتضنت ملايين الاشقاء من سورية والعراق واليمن وليبيا ولبنان واعتبرت هؤلاء جزء من تركيبتها الاجتماعي ووفرت لهم كل ما تستطيع رغم خذلان العالم للاردن، لا يمكن لها أن تغلق باب مستشفى في وجه مريضة، او محتاج خصوصا في غزة حيث يعاني الاشقاء هناك من حرب ابادة.
لو خجلت هذه الفتاة على نفسها، وهي في قرارة نفسها ومن هم خلفها ماذا قدم الاردن لهم، فيما باقي دول العالم تقف متفرجة، لو خجلت على نفسها لما ظهرت بهذه الصورة الكاذبة في مشهد فيديو حاولت من خلاله استعطاف الناس في كل مكان.
الاردنيون من شتى الاصول والمنابت يعلمون جيدا ما تقدمه دولتهم للشقيقة فلسطين، التي نعتبر قضيتها قضية كل مواطن، صغيرا كان أو كبيرا، رجلا أو امرأة، حيث نؤمن أن فلسطين للفلسطيين، من حقهم اقامة دولتهم، وسنقدم لهم كل ما يحتاجونه من أجل ذلك، فيما تبدلت المفاهيم عند غيرنا من الدول التي ترى في مصالحها الخاصة أولوية على القضية الفلسطينية، وهذا لن يحدث في الاردن على المستويين السياسي والشعبي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير