البث المباشر
يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان

الأردن و معركة وقف إطلاق النار!

الأردن و معركة وقف إطلاق النار
الأنباط -
ما بين وارسو وتل أبيب والقاهره ونيويورك تجرى عملية التفاوض وبمشاركة ديفيد برنيع قائد الموساد ومحمد بن عبدالرحمن رئيس الوزراء القطرى وعباس كامل مدير المخابرات المصرية ووليم بيرنز مدير المخابرات الأمريكية، حيث يتم التجهيز لإبرام صفقة وقف إطلاق النار (هدنة طويلة) حيث يتم التوافق حول صفقة تبادل الاسرى بين المقاومة الفلسطينية من جهة وقيادة تل أبيب من جهة اخرى، وفى انتظار بلورة صيغة توافقية لبيان ذلك ينتظر مجلس الأمن بلورة النتائج لإعادة صياغة المقترح الاماراتي القادم من المجموعة العربية لإصدار قرار دولي عن مجلس الأمن خاص لهذه الغاية، وهو ما يجعل درجة الاشتباكات السياسيه والدبلوماسيه تحمل درجة احتدام الى درجة كبيرة في وارسو وتل أبيب والقاهره، حيث نقطة الاشتباك التفاوضية كما فى مكان إصدار القرار الأممي فى نيويورك.

وبالتوازي مع ذلك تشتعل معركة وقف إطلاق النار في خان يونس بمشاركة كل الكتائب والفصائل الفلسطينية، من كتائب القسام و السرايا وفتح الانتفاضة والاقصى، لتكون هذه الكتائب في مواجهة مباشرة مع كل مرتبات الجيش الاسرائيلي من غولاني الى الفرقة 13 والفرقة ،162 بعد أن انجزت مهمتها كما تدعي بجباليا لتكون هذه الفرق جميعها بقيادة مركزية مشتركة من قبل الوزير غالانت الذى راح يؤكد من شواطىء غزة انه يريد محاصرة خان يونس بالاستدارة من رفح للإجهاز على قيادة القسام، وهو الجيش الذين فقد الى الآن من غير المدنيين أكثر من 10 آلاف مقاتل بين قتيل وجريح حسب تقديرات سندروم الاسرائيلية!؟.

الأمر الذى يجعل معركة خان يونس معركة فاصلة إن لم تكن مصيرية، كونها ستسبق معركة الترحيل الى رفح عندها ستكون اسرائيل فى مواجهة الخط الاحمر المصري في محور فيلادلفيا قبل القيام بعملية التهجير الى سيناء كما يريد الاسرائيلي طبع ذلك!!!
هذا اذا نجح الاسرائيلي لا سمح الله بالسيطرة على خان يونس، في المعركة المصيرية التى يتم التحضير لها من محيط غزة باتجاه خان يونس .

إن محاولة إشغال الاردن بافتعال معارك تثير القلق على حدوده الشمالية بعد انسحاب القوات الروسية من الجنوب السوري، من أجل التخفيف من الثقل الدبلوماسي الوازن للملك والاردن فى اروقة المعركة المصيرية، هى محاولات واهية وبالريش ولن تثني الاردن دورا ورساله من مواصلة إعطاء الغطاء السياسي لفلسطين، لأن فلسطين كما هى عند الهاشميين قضية مفصلية هي عند كل الاردنيين قضيتهم الوطنية المركزية، الأمر الذى يجعل من كل الاردنيين على تعدد مشاربهم يقفون وقفة رجل واحد خلف الجيش العربي والقيادة السياسية فى هذه المعركة الفاصلة التي تشهدها المنطقة والتى تذهب بإتجاه تصفية القضية الفلسطينية.

فان مسالة التهجير لن تمر كما ان مسالة الحل بالقوة العسكرية هى مسالة مرفوضة، هذا ما قاله الملك والجيش وهو ما يقوله كل الشعب الاردني من خلفهم، وهى الرسالة التى لا بد أن تكون معلومة عند قيادات تل ابيب كما عند الاسرة الدولية على تنوع مشاربهم وتعدد اتجاهاتها.
 
فان طبيعة العلاقات بين مجتمعات المنطقة لا تفرض سياسة الأمر الواقع، ولا يقبل أن يتم شرعنة جغرافيا سياسية لاسرائيل بالقفز فوق القانون الدولي والقيم الإنسانية، وهو الموقف المبدئي الذي يقف عليه الأردن فى مواجهة معركة تصفية القضية الفلسطينية التي تدور رحاها من قطاع غزة بفصلها الأخير فى معركة خان يونس المصرية ... فهل ستنجح الدبلوماسية الاممية بفرض إرادة القانون الدولى بوقف معركة خان يونس التى ستكون ضارية؟ أم أن المجتمع الدولي سيبقى ينتظر نتائج المعركة العسكرية حتى يعلن نتائجها؟! هذا ما ستجيب عنه الأيام القليلة الفاصلة فى معركة وقف إطلاق النار بموقعة خان يونس المصيرية.

د.حازم قشوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير