اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
“الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة

قراءة في رواية السماء

قراءة في رواية السماء
الأنباط -
رانيا زريقات
صدر عن دار ابن رشيق رواية السماء وهو  للكاتبة رانيا زريقات وهي الرواية الاولى للكاتبة  ابطالها  الرئيسيين  اينار وامها اثينا وتدور احداث الرواية في اسبانيا ونهايتها العودة مسقط راس البطلتين  اليونان  والعاصمة اثينا. فحوى الرواية تساؤلات في الحب  والخيانة والفرح والتضحية وحب الذات والحياة.
 نلتقي اينار امراة في العقد الثالث تعيش حياتها مع زوج  مصاب بشلل دماغي ميئوس من شفاه  ينتظر الموت  ارهقتها وحدتها اذ  عاشت معه عشر سنوات لم تتذمر  صامتة كقنبلة موقوته  تحدث نفسها  ان من حقها  العيش في ظل رجل  معافى ..  من حقها التفكير في نفسها  ولوقليلا  كان عليها  الثورة على التضحية  وتطالب  بحقها في الحب والحياة  ..  لكنها تفكر في نهاية روايتها   فالبداية سهلة    وعليها ان تكتب نهاية  تليق  برواية حب،  حب لم تجد بعد اي نهاية تليق به ،  الحب الحقيقي لا نهاية له ،  لكن لكل شيء نهاية .... لكنها تعود لتنفي وجود نهايات لشيء خلق بروح ليكون حيا  فنحن لا نموت ، فالموت جسر ياخذنا  الى حياة اخرى  .
قصتها نشيد قلب  يتوق للفرح،  فكيف علي  ان اصل لنهاية مفرحة  لروايتي ؟ حبه  رمادي  لا جنون فيه  وتتساءل لم كان  عاقلا وضبابيا ؟؟؟  ليتك كنت مجنونا مثلي ..
امها "اثينا"  في السبعين من عمرها .." و اثينا سماها العرب مدينة الزيتون ومدينة الحكماء.""  واثينا  حكيمة بتجربة عمرها سبعون عاما ـ اثينا تحث اينار على  كتابة حلم ، امنية  وتدع جانبا الذكريات   احب ان تكون النهاية سعيدة   مثل ايثاكا الموطن الأسطوري لأوليس  بطل الياذة واوديسة هوميروس ـ  اينار احبت من اهداها المطر وهاهي تبحث عن الحبيب بين الغيوم ،  تحب الله هادي السحاب والمطر ـ  والضعفاء لا يدافعون عن انفسهم ولا ينقذون احدا  ولا يساعدون احدا  القوي من يفعل ذلك   ... اينار في راسها عقل   وعقلها له قلب  .. هجرها والدها  وتركها مع امها  وحيدتين .. كيف استطاع ذلك ؟؟ حتى امها لا تعرف الاجابة  ،  اثينا كانت تحبه لكن الحب ليس كافيا . ربما كان والدها  يبحث عن شيء اخر لم يجده في اثينا ، وجده مع امراة اخرى 
اينار حالمة ـ، وحلمها تحقق بتعيينها موظفة في متجر لبيع الزهور
تذكرت زوجها الميت سريريا والذي ترفض تنفيذ الموت الرحيم به
تؤمن بالحب ، بحب الله للبشر وبحب الام والاب للابناء وحب الوطن..  تشعر بالحب وبوجوده  لكن امها اثينا  تقول : نحن في زمان  نخاف فيه من الحب على اولادنا اكثر  من الحرب ولا تريد لابنتها ان تتالم .  اثينا تتذكر ما جرى لها اذ هجرها زوجها  بعد قصة حب عنيفة  وتزوجها وبعد اربعة عشر عاما  طلقها وفر  الى امراة اسبانية  لا تصدقي روايات الحب يا ابنتي   .. لكن اينار  وقعت في حب رجل اربعيني اثناء عملها في متجر للورد فترة من الزمن  لكنه سافر ، ولم يبعث لها ولو رسالة   ولم تتلق ردا على رسائلها له  .. عارضت هذا الحب صديقتها "اليانا" واعتبرت حبها جنونا وخطيئة، فهي على ذمة رجل  اخر  وذكرتها بمقولة "  لا تشتهي ما ليس لك " ردت اينار انا لا اشتهيه انا احبه  اليانا لم     تقتنع بمنطق صديقتها ، يا ابيض يا اسود  لا احب اللون الرمادي 
وترد اينار  الحياة ليست ابيض واسود  الحياة رمادية . 
اينار حبها حقيقي .. لن تنسى اينار هجر ابيها لامها  وكيف كان يدعوها بالمراة الفاشلة اللقيطة وكيف كانت تدعو الله ان يسمعها وان يساعدها للخروج  هي وامها من الفقر والالم   ..
كان رجلها مشاكسا  لا خائنا  عرف نساء كثر  لكن لم يعترف لاي  امراة بحبه  اصطادهن  بثقافته وجاذبيته لكن اينار هي اصطادته  كيف  لا تعرف  وقع في صيدها  ويشعر الان بالذنب لانه يحبها .
 قررت اينار نسيانه معتبرة اياه ذكرى  عابرة . في ذكرى لقائهما قرات اعلانا اقامة حفل في فندق  بياتريز.
اثينا تتمنى  لو انها مازالت طفلة تلعب بالتراب ببلدها تعبت من الغربة تريد جنون بلدها وفقرها ما زالت تنتمي الى اثينا  .. اثينا ترى ان ما تعيشه ابنتها  هو لعنة  تسبب بها زوجها وورثها ابنته.
اينار تفكر في اللقاء مع رجلها هل تصمت ولا تتكلم معه وتحافظ على كرامتها وعزة نفسها واحترامها لذاتها  وابائها .
 اما رجلها فقد قرر الاعتراف بحبه لها  فهو يراها امراة  لا تتكرر  ابدا في حياته  ولكن بين  كبريائه   وكرامة اينار ضاع الحب .. تجاهلته في الحفل  هربت من حبيبها  بل هربت من نفسها  فرت من الفندق  ولم تنتبه  لسيارة مسرعة فتسقط جريحة ،  ولم تفق الا وهي ممددة على سرير الشفاء  ..لا نهاية للحب الا  الجروح..  فقررت مغادرة اسبانيا  والعودة الى بلدها الى اثينا.. 
  علينا ان نعود دائما للسماء اما هو..  فيبقى هو  اما السماء فهي حقيقة..  وغدا حياة جديدة اسمى وافضل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير