اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً

قراءة في رواية السماء

قراءة في رواية السماء
الأنباط -
رانيا زريقات
صدر عن دار ابن رشيق رواية السماء وهو  للكاتبة رانيا زريقات وهي الرواية الاولى للكاتبة  ابطالها  الرئيسيين  اينار وامها اثينا وتدور احداث الرواية في اسبانيا ونهايتها العودة مسقط راس البطلتين  اليونان  والعاصمة اثينا. فحوى الرواية تساؤلات في الحب  والخيانة والفرح والتضحية وحب الذات والحياة.
 نلتقي اينار امراة في العقد الثالث تعيش حياتها مع زوج  مصاب بشلل دماغي ميئوس من شفاه  ينتظر الموت  ارهقتها وحدتها اذ  عاشت معه عشر سنوات لم تتذمر  صامتة كقنبلة موقوته  تحدث نفسها  ان من حقها  العيش في ظل رجل  معافى ..  من حقها التفكير في نفسها  ولوقليلا  كان عليها  الثورة على التضحية  وتطالب  بحقها في الحب والحياة  ..  لكنها تفكر في نهاية روايتها   فالبداية سهلة    وعليها ان تكتب نهاية  تليق  برواية حب،  حب لم تجد بعد اي نهاية تليق به ،  الحب الحقيقي لا نهاية له ،  لكن لكل شيء نهاية .... لكنها تعود لتنفي وجود نهايات لشيء خلق بروح ليكون حيا  فنحن لا نموت ، فالموت جسر ياخذنا  الى حياة اخرى  .
قصتها نشيد قلب  يتوق للفرح،  فكيف علي  ان اصل لنهاية مفرحة  لروايتي ؟ حبه  رمادي  لا جنون فيه  وتتساءل لم كان  عاقلا وضبابيا ؟؟؟  ليتك كنت مجنونا مثلي ..
امها "اثينا"  في السبعين من عمرها .." و اثينا سماها العرب مدينة الزيتون ومدينة الحكماء.""  واثينا  حكيمة بتجربة عمرها سبعون عاما ـ اثينا تحث اينار على  كتابة حلم ، امنية  وتدع جانبا الذكريات   احب ان تكون النهاية سعيدة   مثل ايثاكا الموطن الأسطوري لأوليس  بطل الياذة واوديسة هوميروس ـ  اينار احبت من اهداها المطر وهاهي تبحث عن الحبيب بين الغيوم ،  تحب الله هادي السحاب والمطر ـ  والضعفاء لا يدافعون عن انفسهم ولا ينقذون احدا  ولا يساعدون احدا  القوي من يفعل ذلك   ... اينار في راسها عقل   وعقلها له قلب  .. هجرها والدها  وتركها مع امها  وحيدتين .. كيف استطاع ذلك ؟؟ حتى امها لا تعرف الاجابة  ،  اثينا كانت تحبه لكن الحب ليس كافيا . ربما كان والدها  يبحث عن شيء اخر لم يجده في اثينا ، وجده مع امراة اخرى 
اينار حالمة ـ، وحلمها تحقق بتعيينها موظفة في متجر لبيع الزهور
تذكرت زوجها الميت سريريا والذي ترفض تنفيذ الموت الرحيم به
تؤمن بالحب ، بحب الله للبشر وبحب الام والاب للابناء وحب الوطن..  تشعر بالحب وبوجوده  لكن امها اثينا  تقول : نحن في زمان  نخاف فيه من الحب على اولادنا اكثر  من الحرب ولا تريد لابنتها ان تتالم .  اثينا تتذكر ما جرى لها اذ هجرها زوجها  بعد قصة حب عنيفة  وتزوجها وبعد اربعة عشر عاما  طلقها وفر  الى امراة اسبانية  لا تصدقي روايات الحب يا ابنتي   .. لكن اينار  وقعت في حب رجل اربعيني اثناء عملها في متجر للورد فترة من الزمن  لكنه سافر ، ولم يبعث لها ولو رسالة   ولم تتلق ردا على رسائلها له  .. عارضت هذا الحب صديقتها "اليانا" واعتبرت حبها جنونا وخطيئة، فهي على ذمة رجل  اخر  وذكرتها بمقولة "  لا تشتهي ما ليس لك " ردت اينار انا لا اشتهيه انا احبه  اليانا لم     تقتنع بمنطق صديقتها ، يا ابيض يا اسود  لا احب اللون الرمادي 
وترد اينار  الحياة ليست ابيض واسود  الحياة رمادية . 
اينار حبها حقيقي .. لن تنسى اينار هجر ابيها لامها  وكيف كان يدعوها بالمراة الفاشلة اللقيطة وكيف كانت تدعو الله ان يسمعها وان يساعدها للخروج  هي وامها من الفقر والالم   ..
كان رجلها مشاكسا  لا خائنا  عرف نساء كثر  لكن لم يعترف لاي  امراة بحبه  اصطادهن  بثقافته وجاذبيته لكن اينار هي اصطادته  كيف  لا تعرف  وقع في صيدها  ويشعر الان بالذنب لانه يحبها .
 قررت اينار نسيانه معتبرة اياه ذكرى  عابرة . في ذكرى لقائهما قرات اعلانا اقامة حفل في فندق  بياتريز.
اثينا تتمنى  لو انها مازالت طفلة تلعب بالتراب ببلدها تعبت من الغربة تريد جنون بلدها وفقرها ما زالت تنتمي الى اثينا  .. اثينا ترى ان ما تعيشه ابنتها  هو لعنة  تسبب بها زوجها وورثها ابنته.
اينار تفكر في اللقاء مع رجلها هل تصمت ولا تتكلم معه وتحافظ على كرامتها وعزة نفسها واحترامها لذاتها  وابائها .
 اما رجلها فقد قرر الاعتراف بحبه لها  فهو يراها امراة  لا تتكرر  ابدا في حياته  ولكن بين  كبريائه   وكرامة اينار ضاع الحب .. تجاهلته في الحفل  هربت من حبيبها  بل هربت من نفسها  فرت من الفندق  ولم تنتبه  لسيارة مسرعة فتسقط جريحة ،  ولم تفق الا وهي ممددة على سرير الشفاء  ..لا نهاية للحب الا  الجروح..  فقررت مغادرة اسبانيا  والعودة الى بلدها الى اثينا.. 
  علينا ان نعود دائما للسماء اما هو..  فيبقى هو  اما السماء فهي حقيقة..  وغدا حياة جديدة اسمى وافضل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير