البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

إنهيار شرعية منظومة حقوق الإنسان ،،،،

إنهيار شرعية منظومة حقوق الإنسان ،،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
باعتقادي أنه أمام الصمت العالمي لا بل والتخاذل العالمي بكل أطيافه، تجاه ما يحدث في غزة من قتل جماعي وإبادة بشرية تجاه الأطفال والنساء والشيوخ لا بل وكل مقومات الحياة الأساسية ، ووصل الأمر حد تدمير المستشفيات ، وترحيل المرضى ، باستخدام أعتى الأسلحة الفتاكة ، ضد شعب أعزل ، وفي مواجهة عناصر مقاومة إمكانياتهم العسكرية محدودة دون دعم أو إسناد أو تزويد من أي جهة كانت ، وإنما يعتمدون على أنفسهم في صناعة بعض الأسلحة التقليدية ، تقف كل منظمات حقوق الإنسان العالمية صامته وعاجزة عن فعل شيء جاد وحقيقي وعملي لوقف العدوان الصهيوني ، وانتهاكاته الإنسانية ، بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، ومنظمة العفو الدولية ، وهيومان رايتس ووتش ، عدا عن المنظمات الدولية والحقوقية الأخرى والمحلية في كل بلد بما فيها البلدان العربية ، هذه المنظمات الصامته والمتخاذلة لم يعد لها داع بعد اليوم ، وعليها إغلاق كافة مقراتها ، واعتبار كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لاغية بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة ، وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الصادرة بموجبه، من اتفاقيات حقوق الطفل ، إلى اتفاقيات حقوق المرأة بما فيها سيداو، فعبر التاريخ لم نشاهد تخاذل وصمت دولي بهذا النوع تجاه ما يحدث في غزة ، حتى الشعوب التي خرجت في بعض دول العالم على أهميتها المعنوية ومعظمها في الدول الداعمة للعدوان الصهيوني لم يكن لها تأثير على قادتها ، ولذلك بقيت مجرد تفريغ طاقات صوتيه وشعارات وفشة غل بالعامية، لأن الأعمال تقاس بالنتائج ، والأيام دوارة ودول ومتداولة، فكل دولة وكل شعب معرض لحدوث له أزمة ، وهنا سيأتي سداد الدين ، ولا أعلم كيف سيكون موقف منظمات ومراكز حقوق الإنسان بعد إنتهاء الحرب ، وهل سيكون لها عين في أن تتحدث وتطالب وتحاسب الدول المنتهكة لحقوق وحريات الإنسان ، وتصدر تقارير ، بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، وعليه فإن على شعوب العالم قراءة الفاتحة على منظومة حقوق الإنسان بشموليتها، باعتبار أنها قتلت مع أطفال ونساء وشيوخ غزة بالقصف الهمجي والإبادي، وكل هذه التشريعات والمواثيق فاقدة للشرعية الدولية كذلك ، لأن الإنسان لم يعد له حقوق بعد حرمانه من الحياة الذي انتهك في غزة بأبشع أنواع القتل وصوره، حيث الأطفال والنساء تستغيث ولا مجيب لهم ، وكل العالم يتغنى ويطالب بإدخال المساعدات فقط ، فقزمت القضية لمجرد بضعة شاحنات من المساعدات والكل يتباهى بعدد الأطنان التي أرسلها لشعب غزة، أما القتل والتدمير الممنهج لعائلات وأسر ومدن وقرى ومخيمات بأكملها ، ليس ذات أولوية ، المهم أن تصل المساعدات ، فلكم الله يا أطفال غزة ناصرا لكم ، فنعم المولى ونعم النصير ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير