أسعار القهوة في العالم تتجه إلى ارتفاع متزايد بسبب البرازيل مستثمر راهن على مستقبل بيتكوين وحصد المليارات! مستقبل سوريا في ضوء خطاب وزير الخارجية بدافوس الارصاد: طقس بارد مع زخات مطر بوتين: ارتفاع إيرادات روسيا غير النفطية بأكثر من 26% هل تواكب برامج تدريب المعلمين احتياجات التطور التعليمي؟ 174 % زيادة استثمارات البنك الأوروبي في المملكة خلال 2024 نظرية الحصان الميت تصريحات الصفدي في داڤوس سؤال اليوم التالي لحرب غزة: وجهة نظر أردنية الأردن يبني الجسور للكفاءات.. فلماذا التجاهل؟ سلطة العقبة تصدر قرارات المتسقة مع رؤية السلطة الاستراتيجية 2024- 2028 ورؤية التحديث الاقتصادي هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس وزير الخارجية يعقد لقاءات مع عدد من نظرائه والمسؤولين العرب والأجانب "الاقتصاد النيابية" تناقش مشروع قانون الإحصاءات العامة ولي العهد يلتقي رئيس الوفد البحريني المشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي الجوائز السياحية الوهمية في العالم العربي… غياب المعايير وتأثيرات سلبية على القطاع ولي العهد يلتقي في دافوس رئيس حكومة إقليم كردستان العراق الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بالتعاون مع تطوير العقبة ينفذان حملة "شتاء دافئ" البنك الأردني الكويتي يختتم عام 2024 بحصوله على 7 جوائز عالمية تعزز ريادته في السوق المصرفي

إنهيار شرعية منظومة حقوق الإنسان ،،،،

إنهيار شرعية منظومة حقوق الإنسان ،،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
باعتقادي أنه أمام الصمت العالمي لا بل والتخاذل العالمي بكل أطيافه، تجاه ما يحدث في غزة من قتل جماعي وإبادة بشرية تجاه الأطفال والنساء والشيوخ لا بل وكل مقومات الحياة الأساسية ، ووصل الأمر حد تدمير المستشفيات ، وترحيل المرضى ، باستخدام أعتى الأسلحة الفتاكة ، ضد شعب أعزل ، وفي مواجهة عناصر مقاومة إمكانياتهم العسكرية محدودة دون دعم أو إسناد أو تزويد من أي جهة كانت ، وإنما يعتمدون على أنفسهم في صناعة بعض الأسلحة التقليدية ، تقف كل منظمات حقوق الإنسان العالمية صامته وعاجزة عن فعل شيء جاد وحقيقي وعملي لوقف العدوان الصهيوني ، وانتهاكاته الإنسانية ، بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، ومنظمة العفو الدولية ، وهيومان رايتس ووتش ، عدا عن المنظمات الدولية والحقوقية الأخرى والمحلية في كل بلد بما فيها البلدان العربية ، هذه المنظمات الصامته والمتخاذلة لم يعد لها داع بعد اليوم ، وعليها إغلاق كافة مقراتها ، واعتبار كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لاغية بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة ، وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الصادرة بموجبه، من اتفاقيات حقوق الطفل ، إلى اتفاقيات حقوق المرأة بما فيها سيداو، فعبر التاريخ لم نشاهد تخاذل وصمت دولي بهذا النوع تجاه ما يحدث في غزة ، حتى الشعوب التي خرجت في بعض دول العالم على أهميتها المعنوية ومعظمها في الدول الداعمة للعدوان الصهيوني لم يكن لها تأثير على قادتها ، ولذلك بقيت مجرد تفريغ طاقات صوتيه وشعارات وفشة غل بالعامية، لأن الأعمال تقاس بالنتائج ، والأيام دوارة ودول ومتداولة، فكل دولة وكل شعب معرض لحدوث له أزمة ، وهنا سيأتي سداد الدين ، ولا أعلم كيف سيكون موقف منظمات ومراكز حقوق الإنسان بعد إنتهاء الحرب ، وهل سيكون لها عين في أن تتحدث وتطالب وتحاسب الدول المنتهكة لحقوق وحريات الإنسان ، وتصدر تقارير ، بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، وعليه فإن على شعوب العالم قراءة الفاتحة على منظومة حقوق الإنسان بشموليتها، باعتبار أنها قتلت مع أطفال ونساء وشيوخ غزة بالقصف الهمجي والإبادي، وكل هذه التشريعات والمواثيق فاقدة للشرعية الدولية كذلك ، لأن الإنسان لم يعد له حقوق بعد حرمانه من الحياة الذي انتهك في غزة بأبشع أنواع القتل وصوره، حيث الأطفال والنساء تستغيث ولا مجيب لهم ، وكل العالم يتغنى ويطالب بإدخال المساعدات فقط ، فقزمت القضية لمجرد بضعة شاحنات من المساعدات والكل يتباهى بعدد الأطنان التي أرسلها لشعب غزة، أما القتل والتدمير الممنهج لعائلات وأسر ومدن وقرى ومخيمات بأكملها ، ليس ذات أولوية ، المهم أن تصل المساعدات ، فلكم الله يا أطفال غزة ناصرا لكم ، فنعم المولى ونعم النصير ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير