اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو

الحسين فى العريش

الحسين فى العريش
الأنباط -
وصل الحسين ولي العهد إلى العريش على مشارف غزة بلباسه العسكري ضمن جملة عسكرية تعرف بقطاع العمليات المفتوحة، حاملا المستشفى الميداني الاردني للتضامن مع الاهل في القطاع، وكاسرا بذلك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني من قبل
آلة الحرب العسكرية، ومؤكدا دخول الاردن بطريقة مباشرة بهذه الاشتباكات، بالسياق الانساني بما يخفف عنهم ما أمكن شدة العدوان الذي يتعرض إليه قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي بطريقة وحشية تجاوزت في غيها كل الخطوط الحمراء، السياسية منها والإنسانية نتيجة حرب الابادة التى تشنها اسرائيل بطريقة (الترويع)، التي ما فتئت تمارسها ضد الشعب الفلسطيني بقصد الاحتلال بالترحيل والتهجير.
 
الحسين ولي العهد الذى رافق فريق الجيش العربي ونزل بكامل عتاده فى الميدان لانجاز مهمته الانسانية بعملية تمثل الكل
العربي، نزل لقطاع غزة بجملة سيادية تعبر عن الحماية بلغة تجسيد هندام الجيش العربي، كما تحوى عناية كونها تضم بين كوادرها 180 طبيب وممرض اضافة الى تجهيزات شاملة قادرة لإجراء عمليات كبرى بتخصصات عدة .

وهي معدة ايضا بأكثر من اربعين سرير وغرف عمليات متعددة الأغراض، كما تشتمل على قسم كامل مخصص للأطفال تحوي حاضنات خداج لحديثي الولادة، وكما تشتمل على صيدلية تحتوى على كل الادوية اللازمة للأمراض المزمنة، وهو ما يجعل المستشفى الميداني الاردني محطة عناية وعنوان امان كونه يحتوي على كامل التجهيزات اللوجستية كواد طبية وصحية محطة عناية و يمكن البناء عليه وتوسيع محتواه فى المستقبل القريب، ليس فقط على صعيد العناية الصحية بل وايضا على مستوى الرعاية والايواء ضمن مناطق وجيوب آمنة يمكنها أن تخدم الغايات الإنسانية للأهل لقطاع بغزة.
 
صورة استقبال الجيش العربي والمستشفى الميداني الاردني في قطاع غزة، حملت في طياتها رسالة مفعمة بالأمل للأهل فى القطاع وهم مبتهجين بالجيش العربي وقوافل المستشفى الميداني للدرجة التي رافقهم فيها الشعب الفلسطيني على جانبي الطريق، مستبشرين بالنصر من الحاضنة العربية، ومتفائلين باشراقة نور جديد يخفف عنهم عنجهية العدوان ويبرق إليهم بالنصرة والسند وهو ما ظهر بشكل جلي وواضح بكيفية استقبال القافلة الإنسانية التي حمل عنوانها الجيش العربي نيابة عن الامة العربية، بمحطة المستشفى الميداني برسالة مشاركة وعنوان تضامن.

الأمير حسين يرافقه فريق من نشامى الجيش العربي، تم استقبالهم ميدانيا بطريقة عسكرية من قبل قيادة الجيش المصرى الشقيق، بصورة بينت عن عمق العلاقة الاخوية والمصير المشترك التي
تربط الجيش المصري والأردني، كما أكدت بذات السياق على حجم الاحترام لسمو الأمير ولي العهد بهذه الوقفة الميدانية التى أبى فيها إلا أن يكون مشاركا فى الميدان، حاملا بوقفته معنى يقول "لن نترك الاهل فى غزة وحدهم فان غزة هاشم منا ونحن منها " ، هكذا هى وستبقى الى الابد فهي ذروة الشام ورباط خيلنا حيث عسقلان.
 
ولعل الأمير الحسين بهيبة هندامه العسكري ووقوفه على
الحدود المصرية فى العريش المتاخمة لقطاع غزة، اراد ارسال رسالة سياسية مفادها يقول، نحن ومصر كما الكل العربي سنقاوم التهجير ونرفض كل الاجراءات الاحادية وسنحاسب من يقوم بهذه الابادة الجماعية التى مازالت تمارس ضد الاهل بقطاع غزة، والتى تستوجب التوقف عن إطلاق النار فورا وتغليب صوت الحكمة والسماح لقوافل الإغاثة بالعمل بطريقة مستمرة لإغاثة الاهل بقطاع غزة، وهى الجملة التى أراد إرسالها سمو ولي العهد الأمير الحسين من خلال وقفته فى العريش حيث غزة.
 
د.حازم قشوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير