البث المباشر
نجل مادورو يستغيث للإفراج عن والديه ويتهم واشنطن باختطافهما أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسناً تدريجياً على درجات الحرارة مطلع الأسبوع خطوة بسيطة لتناول الخبز والمعكرونة دون الشعور بالذنب خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة عدو القلب الأول.. عادة يستهين بها الملايين أخطر من سوء التغذية وقلة الرياضة هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟ كيف ومتى فرقع "الفشار" لأول مرة؟ "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اليوم الخميس 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية وزارة الاستثمار تطرح فرصا استثمارية في قطاعات مختلفة حريات الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي لا يقيد حرية التعبير وفد اقتصادي أردني يزور وزارة الاستثمار السعودية لبحث تعزيز الشراكة وجذب الاستثمارات المشتركة مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة حين ترى السلط بعين صديق

لماذا يتجرأ الإعلام الغربي على العرب والـمسلمين؟

لماذا يتجرأ الإعلام الغربي على العرب والـمسلمين
الأنباط -

 د. محمود أبو فروة الرجبي

أستاذ الإعلام الرقمي جامعة الشرق الأوسط

هل سنجد ذات يوم مقاطعة عربية لكل وسيلة إعلام، أو محتوى إعلامي أو فني أو أدبي يسيء لصورة العرب والـمسلمين، وهل سيعيد الغرب حساباته في التعامل مع صورة العربي والـمسلم ويعاملنا على أننا أمة حضارية بكل معنى الكلمة،

يجب أن يعيد الغرب حساباته في التعامل مع القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فالأمة العربية أمة كبيرة، وممتدة، ولها تاريخ عميق راسخ، وإسهامات معروفة على مر التاريخ، وحالياً، فإن تعداد الشعوب العربية يتجاوز الأربعمائة مليون إنسان، وهم مثل أي كتلة بشرية يحبون الحياة، ويطمحون إلى الأفضل، ولكنهم يتعرضون في الغرب إلى حملات تشويه، وتنميط مؤذية تؤثر بشكل سلبي على حياتهم في أوطانهم أو في العالم الغربي.

تاريخيًا ساهمت الحروب الصليبية، وحملات الفتح الإسلامي، وعدم الشعور بالثقة بين الغرب والشرق في بناء صورة نمطية سيئة للعرب والمسلمين هناك، وبعد انتهاء – غالبية- الاستعمار العسكري في الوطن العربي، واندحار فرنسا، وبريطانيا، وغيرها عن الأراضي العربية في آسيا وإفريقيا، ونتيجة لغرس دولة الاحتلال في خاصرة الوطن العربي، وضرورة أن يتم إقناع الشعوب الغربية بواجب دعم دولة الاحتلال، وكي لا يظهر التناقض بين ما تدعو له هذه الدول من حرية، وحقوق إنسان، واحترام متبادل، وبين دعمها لكيان قائم على القتل، والسرقة، والتشريد، والإبادة الجماعية، كان لا بد من ترسيخ الصورة السلبية عن العرب؛ فهم لا يستحقون الحياة، بربريون، لا يحترمون المرأة، ولا يتقبلون الآخر، أغنياء بالصدفة، غير منتجين حقيقيين، ويتم حكمهم بوسائل غير ديمقراطية.

وساهمت السينما الأمريكية بشكل كبير في ترسيخ هذه الصورة، من خلال أفلامها التي غزت العالم، والمصيبة التي حصلت هي أنه بقدر ما أساءت هذه السينما للعرب، والمسلمين فإنها انتشرت في العالم العربي والإسلامي ولم تجد أي مقاومة رسمية أو شعبية لها، ولم ينتقدها أحد بطريقة مؤلمة – أي من خلال المنع، وعدم الشراء، والمقاطعة، وهذا جعل من تناول صورة العربي والـمسلم بطريقة سيئة مربح – لأنه يساهم في ضحك الناس-، وغير مؤذي وغير مكلف – فالعرب يبثون هذه الأفلام في دور السينما الخاصة بهم – دون إظهار أي غضب، أو من غير القيام بأي خطوات عملية باتجاهها، بل إنني ومن خلال بحثي المستميت عن أي اعتراض حكومي عربي، أو رفع دعاوى قضائية ضد هذه الأفلام المسيئة في الغرب لم أجد أي شيء من ذلك، وأتمنى أن يأتي يوم ونرى عكس ما وصلت إليه، لعل الألم الذي في صدرونا يخف.

آن الأوان أن يكون صوتنا مسموعًا، وأن يتم التوقف عن الإساءة للعرب والمسلمين في الإعلام الغربي، وأن يكون هناك مواقف حكومية، وشعبية قوية، ولعل انتشار منصات التواصل الاجتماعي – وهذا ما نلاحظه – أثناء العدوان على غزة، يساعد في تغيير هذه الصورة إلى الأفضل.

 

  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير